قد تبقى قطع الأراضي في الحدائق خاليةً بسبب نقص الإضاءة الكافية. عادةً ما يُقصد بذلك وجود منطقة ظليلة من الأرض غير المُستغلة. قد يكون ذلك بسبب كثافة الأشجار أو موقع المنزل غير المُناسب، مما يُلقي بظلاله المُباشرة على الحديقة طوال اليوم تقريبًا. سيتم مناقشة هذه الخصائص لاحقًا.
درجات الظل
درجة التظليل هي كما يلي:
- ظل غير حرج.
إذا كان هذا ظل "دانتيل" من شجرة يظهر في الموقع مرة واحدة في اليوم، فيمكن اعتبار الموقع مناسبًا لزراعة نباتات محبة للضوء ومتحملة للظل.
- متوسط.
يمكن أن يكون هذا الظل دائمًا و"مُزَيَّنًا"، أو متقطعًا ولكنه كثيف (من سياج أو منزل). ستزدهر النباتات التي تتحمل الظل أو التي تُحبه في مثل هذا الموقع.
- ظل حرج.
هذا الظل ثابت، يلقيه المنزل أو السياج أو الأغصان المتدلية. قد يحجب الضوء تمامًا.
محاصيل للزراعة في الظل
أخضر
تجدر الإشارة إلى أن التربة في الظل الدائم تكون رطبة دائمًا، مما يُعزز النمو الجيد للنباتات التي تتطلب ريًا وفيرًا. وتشمل هذه بعض أنواع الخس والخردل والحماض والسبانخ.
قد تكون مهتمًا بـ:من فوائد زراعة الخضراوات في الظل أنها لا تُصبح مُرّة. مع أنه لا ينبغي توقع حصاد وفير، إلا أن أوراق الخضراوات الظليلة ستكون أكثر طراوةً وعصارةً.
الخضروات
لا توجد الكثير من الخضراوات التي تنمو في الظل. لا تتوقع حصادًا وفيرًا، لكن بعض أنواع البصل، مثل الثوم المعمر والسليزون، تنمو جيدًا تحت مظلة الأشجار. من بين البقوليات، يمكنك العثور على نوعين يسهل زراعتهما أيضًا.
يُنصح المزارعون بزراعتها بجانب أشجار التفاح، واستخدام قممها كسماد للتجذير. ومن الخضراوات الأخرى التي يُمكن زراعتها البنجر. لن تكون الثمار الناتجة كبيرة الحجم، لكن رطوبة التربة ستمنحها قوامًا طريًا. كما يُمكن استخدام قمم البنجر في السلطات أو الحساء.
الشجيرات
تُظهر التجربة أن ألذّ وأصحّ ما يُزرع في الظل هو توت العليق. إذا أشرقت الشمس في هذه المنطقة مرة واحدة على الأقل يوميًا، فستتاح لك فرصة زراعة توت العليق بنفسك. سيكون حجم هذا التوت أكبر، لكن نكهته لاذعة بعض الشيء.
يمكن زراعة الصنوبريات في الظل. فإلى جانب جمال مظهرها، تُضفي رائحةً زكيةً على المنطقة.
قد تكون مهتمًا بـ:الزهور
هناك العديد من الأزهار التي تزدهر في الظل. تشمل النباتات ثنائية الحول زهور النسيان والبنفسج. أما النباتات المعمرة، فتشمل زنابق الوادي، والسوسن، وإكليل الجبل البري، وزهرة الحوذان، والهوستا.
من بين النباتات الحولية، يُعدّ نبات الآذريون خيارًا جيدًا؛ فأزهاره زاهية الألوان وسهلة النمو. علاوة على ذلك، عند تجفيفها، تُحضّر شايًا علاجيًا يدوم طوال فصل الشتاء.
إذا بذلت جهدًا في التصميم، يمكنك إنشاء بركة صيفية مزروعة بزنابق الماء والخنافس الغاطسة. يمكنك أيضًا مد شبكة على طول جدار منزلك. بالإضافة إلى ذلك، إذا زرعت اللبلاب، فسيغطي الجدار غير الملحوظ سريعًا ويصبح زينة مزهرة جميلة.
