ديفنباخيا نبات منزلي شائع، سريع النمو ولا يتطلب ظروفًا قاسية. وقد طور المربون أكثر من 40 صنفًا وصنفًا. وتختلف هذه النباتات في شكل أوراقها ولونها وارتفاع شجيراتها الممتدة.
وصف نبات الديفنباخيا
موطن هذه الزهرة هو أمريكا الجنوبية الاستوائية، حيث تنمو في غابات الأمازون المطيرة. الديفنباخيا نبات معمر من الفصيلة اللولبية، يتميز بجذور قوية وسيقان سميكة ومتينة تشبه جذوع الأشجار. ميزتها الرئيسية هي أوراقها العريضة، البيضاوية الشكل، الطويلة، المرقطة.
مع العناية المناسبة، تنمو الديفنباخيا بسرعة، وتُنتج ما يصل إلى ثلاث أوراق جديدة شهريًا. يصل ارتفاع النبات الناضج إلى مترين ونصف، لكن الجزء السفلي من الجذع يصبح عاريًا بمرور الوقت، ويفقد جاذبيته. يُفضل البستانيون تجديد شجيرة الديفنباخيا دوريًا عن طريق إعادة زراعتها في أصيص جديد.
في الداخل، نادرًا ما تزهر الديفنباخيا، وتُنتج أزهارًا صغيرة تشبه الكوز. بعد الإزهار، تبقى ثمار برتقالية زاهية.
تنمو هذه الزهرة في الطبيعة في المناخات الاستوائية الدافئة، وتوجد في أمريكا الجنوبية والشمالية. وقد أحصى علماء الأحياء ما لا يقل عن 60 نوعًا وصنفًا منها، بعضها تكيف بنجاح مع ظروف شقق المدن.
الديفنباخيا ذات الأوراق الكبيرة
على الرغم من اسمها، يصل طول أوراق النبات إلى 50 سم وعرضها 40 سم. لونها أخضر داكن وشكلها بيضاوي. لونها موحد، دون أي بقع أو أنماط إضافية. ملمسها جلدي، مع عروق سميكة تمتد في المنتصف.
نادرًا ما يتجاوز ارتفاع شجيرة الديفنباخيا الناضجة كبيرة الأوراق مترًا واحدًا. عند الحاجة، يمكن تقسيم الساق السميكة إلى عُقل بطول 15 سم، تتجذر بسهولة في الماء. تتميز هذه الشجيرة بسهولة العناية بها ورطوبة الجو، مما يجعلها مناسبة للبستانيين المبتدئين.
ديفنباخيا باوز
هذا الصنف المتنوع ذو نكهة زخرفية مميزة، ويُستخدم في الديكور الداخلي. أوراقه صغيرة بيضاوية الشكل، لا يتجاوز طولها 35 سم. شفراته صفراء-خضراء متناثرة بكثافة مع بقع بيضاء، تُذكرنا بلون الرخام. يمكن أن يصل ارتفاعه إلى 180 سم.
تنمو نبتة الديفنباخيا باوزيا جيدًا في المناطق الغربية والجنوبية، وتفضل أشعة الشمس المباشرة ورطوبة الغرفة التي لا تقل عن 60%. يُنصح باستخدام تربة حمضية قليلاً، وسقيها ثلاث مرات أسبوعيًا على الأقل في الصيف، مع رشها بانتظام بالماء الدافئ. تزهر على مدار السنة، وتنضج ثمارها البرتقالية الصغيرة في نوفمبر.
ديفنباخيا بوماني
يتميز هذا الصنف بأوراقه الأكبر حجمًا بين جميع الأنواع: يصل طولها إلى 80 سم، وتتفتح بشكل جميل حول جذعها الكثيف. حوافها خضراء داكنة، تتلاشى إلى الأخضر الفاتح والأبيض باتجاه المركز. مع العناية المناسبة، تصبح متنوعة الألوان، لافتة للنظر.
مع العناية المناسبة، يصل ارتفاع هذه الزهرة إلى مترين. جذورها قوية، لذا يجب أن يصل قطر وعاء الزراعة إلى متر واحد. تتطلب ريًا منتظمًا بالماء الدافئ ورشًا منتظمًا للأوراق لإزالة الغبار والأوساخ. تتكاثر بسهولة بتقسيم الساق.
نبات الديفنباخيا الرائع
هذا الصنف الجميل المتنوع، ذو الأوراق البيضاء الصغيرة، سهل النمو في شقق المدينة: لا يتجاوز ارتفاع الشجيرة 1-1.3 متر. ينمو بكثافة، مع بقع فاتحة اللون تُزيّن جذعه، تُذكّر ببقع الطلاء. يمكن زراعته على النوافذ الشرقية والغربية.
يفضل هذا الصنف الرطوبة العالية، لذا يُنصح بإبعاد النبات عن مشعات التدفئة المركزية في الشتاء، مع رشّه باستمرار. ينمو بسرعة، حيث يُنتج ورقة جديدة واحدة أسبوعيًا. تبدو نبتة الديفنباخيا في الصورة بيضاء اللون تقريبًا، لكن لونها قد يتغير إذا لم تُروَ بشكل كافٍ.
متنوع أو مطلي
ديفنباخيا بيكتا من أجمل أنواعها. أوراقها الكبيرة مُزينة بخطوط بيضاء رفيعة من المنتصف إلى الأطراف، ولها سيقان طويلة تمتد من الجذع الرئيسي. لا يتجاوز طول شفرات الأوراق البيضاوية 40 سم، لكن الشجيرة تنمو بسهولة حتى يصل ارتفاعها إلى مترين.
يتميز هذا النوع من الديفنباخيا، منخفض النمو، بأوراقه النابضة بالحياة والمرتبة عشوائيًا. تزداد البقع البيضاء والبقع وضوحًا مع التسميد والري المنتظمين. ينمو بشكل أفضل في غرفة لا تقل درجة حرارتها عن ٢٠ درجة مئوية.
مرقطة أو مطلية
هذا الصنف النابض بالحياة ذو أوراقه ذات الألوان الفريدة يُعرف أيضًا باسم "ديفينباخيا مارس". يُزرع بكثرة في الشقق والمكاتب، ويُعتبر نباتًا منخفض النمو. لا يتجاوز ارتفاعه المتر، لذا يُفضل لشكله وحجمه المدمجين. أوراقه كبيرة وعريضة، لا يقل طولها عن 45 سم، لكنها مدببة وضيقة قليلًا، بعرض حوالي 13 سم.
الديفنباخيا الماكولاتا نبات سهل العناية، ويتطلب ضوءًا، ويُنصح بزراعته بين مارس ومايو لضمان تجذير ناجح. ينمو في موقع جنوبي بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة. غالبًا ما يكون عرضة لتعفن الجذور وفيروس الفسيفساء، لذا يُنصح بتصريف الماء من الصينية والتأكد من وجود تصريف جيد في الأصيص عند إعادة زراعته.
كاميلا (ديفنباخيا كاميلا)
يصل ارتفاع هذا الصنف الطويل إلى مترين، وله أوراق كبيرة رمحية الشكل يصل طولها إلى 40 سم. وهو نبات كثيف ذو سيقان ناعمة ومرنة، تمتد منها أعناق رفيعة. يتميز بلون كريمي أو أخضر فاتح مميز. وتتميز شفرات الأوراق بحواف متموجة بلون أخضر فاتح.
ديفنباخيا "كاميلا" إضافة شهيرة لديكور المكاتب. للحفاظ على لونها الكريمي، يُنصح بتعريضها لضوء ساطع مع تجنب أشعة الشمس المباشرة. قد تصفر وتذبل عند درجات حرارة أقل من 15 درجة مئوية. تحتاج إلى إعادة زراعتها كل ثلاث سنوات في أصيص أكبر.
كومباكتا أو ديفينباتشيا كومباكتا
أحد الأصناف منخفضة النمو، ومناسب للزراعة على حافة النافذة أو الرفوف. يُكوّن النبات الناضج سيقانًا رفيعة تُشكّل شجيرة مُتراصة لا يزيد ارتفاعها عن 45 سم. تتميز زهرة صنف ديفنباخيا كومباكتا المُصغّرة بأوراق ضيقة خضراء فاتحة مع بقع بيضاء بالقرب من الضلع الأوسط.
مع العناية المناسبة، يمكن للنبات أن يُزهر ببراعم صغيرة بلون حليبي. نادرًا ما يتعفن، ويتطلب ريًا ورشًا متكررًا. يمكن تسميده مرة كل شهرين إلى ثلاثة أشهر لتحفيز نمو أوراقه.
ديفنباخيا ليوبولدي
نادرًا ما يُزرع في الشقق، ولكنه يُزرع غالبًا في مجموعات الحدائق الشتوية أو الحدائق النباتية. نشأ هذا الصنف في غابات كوستاريكا. جذعه الرئيسي قصير ونحيل، وتخرج منه براعم جانبية تحمل أوراقًا عريضة ومتباعدة. أوراقه بيضاوية الشكل، تتميز بمركز أبيض وحواف خضراء داكنة.
أعناق ديفنباخيا ليوبولدي قصيرة، مما يصعّب رؤيتها. أوراقها كبيرة، يصل طولها إلى 35 سم. ومن سماتها المميزة وجود بقع أرجوانية، مما يُضفي على الشجيرة لونًا جميلًا. تذبل في قلة الرطوبة، وتتحول شفراتها إلى اللون الأصفر في حال قلة الري.
أورستيد
تشبه الشجيرة في مظهرها صنف ليوبولدا، لكن جذعها المركزي يصل طوله إلى 1.8 متر، وهو قويّ، داكن اللون. أوراقها مستطيلة، رمحية الشكل، خضراء. أحيانًا تحتوي الأوراق على بقع بيضاء أو خضراء فاتحة، وتكون صلبة الملمس، ولها ضلع وسطي مائل للبياض.
لا يُنصح بزراعة أورستيدا في الداخل: فهي حساسة جدًا لجودة الهواء، وتتفاعل مع التلوث الناتج عن اصفرار الأوراق. تحتاج إلى وفرة من الضوء، بما في ذلك إضاءة إضافية خلال فترة النمو والإزهار. تموت عند انخفاض درجات الحرارة عن 14 درجة مئوية.
عند اختيار نبتة لمنزلك، يمكنك البحث مسبقًا عن أسمائها وخصائصها وصورها. بعض الأنواع تتميز بنموها السريع، مما يتطلب مساحة كبيرة. أما بالنسبة لعتبة النافذة، فيُفضل اختيار أنواع منخفضة النمو مثل فيزوف أو تروبيك سنو.
مميزات الرعاية والتكاثر
لضمان نمو مستقر وتكوين تاج جذاب، تتطلب الديفنباخيا ظروفًا خاصة. ينبغي أن تشبه هذه الظروف المناخ شبه الاستوائي:
- لا يوجد تيارات هوائية في الغرفة؛
- الكثير من الضوء الطبيعي، ولكن لا يوجد ضوء شمس مباشر؛
- الري بكثرة عدة مرات في الأسبوع؛
- استخدام جهاز الترطيب خلال موسم التدفئة؛
- درجة حرارة الغرفة لا تقل عن +17 درجة مئوية.
يُنصح باستخدام تربة حمضية قليلاً للزراعة. يمكن شراء ركيزة مغذية من المتاجر المتخصصة أو تحضيرها منزليًا: اخلط كميات متساوية من الخث، وعفن الأوراق، ورمل النهر، مع إضافة أربعة أجزاء من العشب. يزدهر نبات الديفنباخيا بكثرة الري، لذا يلزم وجود طبقة تصريف من الطين المتمدد.
يحتاج النبات إلى تسميد متكرر فقط خلال فترة نموه النشط. يُفضل استخدام محلول سماد جاهز، يُخفف بالماء ويُضاف خلال الري التالي. خلال فترة تكوين الأوراق الجديدة، يُنصح باستخدام الأسمدة المحتوية على النيتروجين.
تُكاثَر الديفنباخيا بالعُقَل المُحصودة بتقسيم الساق. تُوضَع هذه العُقَل في كوب من الماء وتُترك لعدة أسابيع. عندما تظهر جذور رقيقة بطول 3-4 سم، يُمكن زرع الشتلات في أصص مُغطاة بالتربة وتسميدها بانتظام.
هذا النبات مقاوم للآفات، ولكنه قد يُصاب بالتعفن الرمادي والأسود. تحدث هذه المشكلة مع كثرة الري وركود الماء في الأصيص. من الضروري نقل الديفنباخيا إلى تربة جديدة، وإزالة الجذور التالفة، ومعالجة المناطق المصابة بمحلول ضعيف من برمنجنات البوتاسيوم.
زراعة الديفنباخيا مهمة شيقة وسهلة، ومتاحة للبستانيين المبتدئين. إنها آمنة إذا اتخذت الاحتياطات اللازمة عند التعامل مع الأوراق، وإعادة الزراعة، وتجذير الشتلات.

الزهور الأكثر أناقة لعام 2025
أواني وأحواض السيراميك الكبيرة: ما الفرق بينها وكيفية اختيار الأنسب لنباتاتك؟
الجمال وسهولة العناية: أفضل 10 زهور داخلية جميلة وسهلة العناية
أفضل 15 زهرة تدوم طويلاً في المزهرية