الشروط الرئيسية للشتلات القوية

أفكار مثيرة للاهتمام

لا يمكن توقع حصاد جيد إلا من شتلات قوية وصحية، لذلك من المهم اختيار البذور بحكمة وضمان الظروف المناسبة. يتم زراعة شتلات جميع المحاصيل وفقًا لقواعد مماثلة.

البذور ودرجة الحرارة

https://youtu.be/hq0kbmKI8HQ

البذور ضرورية أيضًا، فهي حساسة جدًا لدرجة الحرارة. إذا لم تُعالَج جيدًا، فلن تحصل على شتلات سليمة. يُفضّل شراء البذور من العلامات التجارية المعروفة، فهي معروفة بجودتها العالية. لإنبات منتظم، يلزم درجة حرارة ٢٥ درجة مئوية، بينما تحتاج النباتات المحبة للحرارة إلى ٣٠ درجة مئوية. بعد الإنبات، تُخفّض درجة الحرارة إلى ما بين ١٦ و٢٠ درجة مئوية. يعتمد ذلك على نوع المحصول - على سبيل المثال، تنمو الطماطم جيدًا عند درجة حرارة ١٤ درجة مئوية - وكذلك على الوقت من اليوم. درجة حرارة الغرفة أعلى من درجة حرارة حافة النافذة، وأقل في التربة. إذا كانت درجة الحرارة منخفضة جدًا، يُفضّل وضع الشتلات في مكان دافئ.

الري والرطوبة

تحتاج الشتلات إلى رطوبة كافية. جذورها صغيرة، لذا تحتاج إلى ريّ أكثر. مع ذلك، يُعدّ الريّ الزائد ضروريًا، إذ يُعيق نموّ الجذور وقد يُؤدي إلى موت النبات. تتطلب درجات الحرارة العالية ومستويات الإضاءة المزيد من الماء. علاوةً على ذلك، تختلف الرطوبة باختلاف خصائص النبات؛ فعلى سبيل المثال، يحتاج الكرنب إلى رطوبة أكثر من الباذنجان والفلفل.

انتباه!
من الأفضل وضع الأوعية التي تحتوي على الشتلات في صواني، حيث أنها مريحة جدًا للري.

للحصول على شتلات مدمجة، يوصى بريها بماء يحتوي على تركيز ضعيف من الأسمدة المعدنية بنسبة 0.1-0.15%.

متطلبات التربة للشتلات

لن تنبت البذور دون توفر الأكسجين الكافي، والذي تعيقه كثافة التربة ووجود أي قشرة على سطحها. لذلك، يجب ريّ التربة قبل زراعة البذور، وفكّها بانتظام بعد ذلك. يجب أن تكون تربة الزراعة جيدة التصريف، خاصةً لنباتات القرع التي يتأثر نموها سلبًا بنقص الأكسجين. يجب أن تكون خالية من أيٍّ مما يلي:

  • الأعشاب الضارة؛
  • الآفات الحشرية؛
  • مسببات الأمراض.

تتراوح درجة حموضة التربة الطبيعية لزراعة البذور بين 6.0 و7.0. يجب أن تحتوي التربة على عناصر ضرورية لنمو الشتلات وتطورها، مثل البوتاسيوم والفوسفور والنيتروجين والحديد والنحاس وغيرها. تحتوي التربة الجيدة على الخث وعوامل التخفيف. مع مرور الوقت، ستمتص الشتلات جميع العناصر الغذائية، لذا فهي تحتاج إلى تغذية إضافية. في البداية، تحتاج الشتلات إلى أسمدة تحتوي على النيتروجين والفوسفور. خلال مرحلة الإزهار، تكون جميع العناصر ضرورية. ينصح البستانيون ذوو الخبرة بالتسميد بأسمدة مركبة سريعة الذوبان في الماء.

إضاءة

الضوء ضروري لنمو الشتلات، خاصةً خلال أشهر الشتاء، إذ لا يمكن لعملية التمثيل الضوئي أن تتم بدونه. يجب مراعاة الإضاءة عند الري والتسميد والحفاظ على درجة حرارة معينة. يُفضل زراعة الشتلات في مكان بعيد عن أجهزة التدفئة والنوافذ. يُفضل استخدام رف حائطي. مع ذلك، يجب تزويدها بإضاءة إضافية باستخدام مصابيح خاصة. هذا سيمنع نمو الشتلات بشكل مفرط.

تحتاج بذور الأزهار التي تُزرع في الشتاء إلى ضوء النهار لمدة ٢٤ ساعة في البداية، ثم تُخفّض إلى ١٢ ساعة. تنمو الشتلات جيدًا، وتزداد قوة، وتُطوّر نظامًا جذريًا قويًا في ضوء النهار ودرجات الحرارة المنخفضة.

تقوية الشتلات

قبل زراعة الشتلات في الأرض المفتوحة، يجب تقويتها، أي تعويدها على الظروف الطبيعية. يجب تقليل الري تدريجيًا، وإضافة أسمدة البوتاسيوم والفوسفور. احرص على إخراجها من حين لآخر. ستزداد قوة النباتات تدريجيًا، وبعد ذلك يمكن زراعتها في مكانها الدائم وسقيها جيدًا. بعد خمسة أيام، يجب فك التربة. لا تحتاج الشتلات التي ستُزرع في دفيئة إلى تقوية. الضوء ضروري للشتلات؛ ويُعتبر طول النهار من ١٢ إلى ١٦ ساعة مثاليًا، ويُحدد وقت الزراعة بناءً على ذلك.

انتباه!
لا ينصح البستانيون ذوو الخبرة بزراعة البذور مبكرًا جدًا لأن الشتلات لن تحصل على ما يكفي من ضوء الشمس.

نتيجةً لذلك، ستنمو النباتات بشكل غير صحي، ولن ينجو الكثير منها من عملية النقل. يُعتبر شهر أبريل هو الوقت الأمثل. يُنصح بتجهيز مخزون من الشتلات لتعويض أي شتلات ميتة. كما يُنصح بتجهيز غطاء نباتي تحسبًا للصقيع المتأخر، والذي يُمكن استخدامه لتغطية النباتات عند الحاجة. يجب أن تكون جميع المزروعات واضحة للعيان. الفحص الدوري ضروري، فهذا يُساعد على الكشف المُبكر عن الحشرات والأمراض.

كيفية زراعة شتلات قوية: الشروط المهمة
أضف تعليق

أشجار التفاح

البطاطس

الطماطم