لطالما اعتُبر الثوم غذاءً صحيًا. ويُستخدم بكثرة في الطب الشعبي، نيئًا ومجففًا، لعلاج أمراض مختلفة وتقوية جهاز المناعة. يتساءل الكثيرون عن جدوى تناول الثوم بانتظام، وماذا سيحدث إن فعلوا. سنحاول الإجابة على هذه الأسئلة في هذه المقالة.
كيفما هي فوائد الثوم وخصائصه العلاجية؟
الثوم من فصيلة البصل. الجزء الصالح للأكل منه هو البصلة مع فصوصها، ويُؤكل نيئًا وجافًا. يُزرع هذا النبات في العديد من دول العالم. لفترة طويلة، استُخدم الثوم كعشب طبي حصريًا، ثم بدأ استخدامه في الطعام بعد ذلك بكثير.
تنبع جميع خصائص الثوم المفيدة من محتواه العالي من الكبريت. مركب الكبريت الأكثر فائدة، الأليسين، غير مستقر، ولا يوجد إلا في الثوم الطازج المفروم. يحتفظ الثوم المجفف بثنائي كبريتيد الأليل وس-أليل سيستين، وهما مركبان لهما تأثيرات مفيدة قوية على جسم الإنسان.
الثوم قليل السعرات الحرارية، ومع ذلك فهو غني بالعناصر الغذائية، بما في ذلك:
- المنغنيز؛
- فيتامينات ب6 و ج؛
- السيلينيوم؛
- الفيبر؛
- فيتامين ب1؛
- الكالسيوم والبوتاسيوم؛
- نحاس؛
- حديد؛
- الفوسفور.
يحتوي أيضًا على عناصر غذائية مفيدة أخرى بكميات قليلة، لها تأثيرٌ مُركّب على جسم الإنسان، مُعزّزًا وظائفه الوقائية. للثوم خصائص مُضادة للالتهابات، يُقوّي جهاز المناعة، يُخفّض ضغط الدم، يُخفّض مستويات الكوليسترول، ويُقلّل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر والخرف الشيخوخي.
لماذا نأكل الثوم؟
أثبتت الدراسات العلمية أن تناول الثوم بانتظام يُعزز المناعة ويزيد من مقاومة الجسم لمختلف الأمراض. يُفضل تناول الثوم طازجًا كلما أمكن، لاحتوائه على عناصر غذائية مفيدة.
يُقلل الثوم من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ويُخفض ضغط الدم ويُعيده إلى مستواه الطبيعي. ووفقًا للدراسات، ينبغي على مرضى ارتفاع ضغط الدم تناول أربعة فصوص ثوم طازجة يوميًا، أو تناول كمية مُماثلة من مُستخلص الثوم.
علاوة على ذلك، يُساعد هذا النبات على خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم، ويُزيل المعادن الثقيلة من الجسم. وقد ثَبُتَ أن تناول كميات كبيرة من الثوم يُضاهي في فعاليته بعض الأدوية.
الثوم مفيد للأطفال وكبار السن؛ فهو يقلل من هشاشة العظام، ويقويها، ويساعد في الوقاية من بعض الأمراض (مثل هشاشة العظام). كما يُنصح به للنساء في سن اليأس. فالمواد المفيدة الموجودة فيه تُبطئ انخفاض مستويات هرمون الإستروجين.
يُنصح بإدراج الثوم في نظامك الغذائي لتعزيز جهاز المناعة. فهو يُقوي الجسم ويُساعد على الحماية من مختلف أنواع العدوى الفيروسية.
يُسهّل دمج هذه الخضار في نظامك الغذائي بفضل نكهتها المميزة. يُستخدم الثوم عادةً كتوابل لمختلف الأطباق والصلصات. أصبح الثوم متوفرًا الآن بسهولة - طازجًا، مطحونًا، ويُضاف إلى التوابل متعددة الاستخدامات. كما يتوفر زيت الثوم، الذي يُستخدم في السلطات.
تجدر الإشارة إلى أن بعض الحالات تستدعي تناول الثوم بكميات محدودة أو حتى تجنبه تمامًا. على سبيل المثال، يجب تجنبه إذا كنت تتناول أدوية مسيلة للدم.
إذا كنت تعاني من أي حالة طبية، استشر طبيبك قبل تناول الثوم، ولكن إذا تناولته بكميات صغيرة، فإنه بالتأكيد لن يسبب أي ضرر وسوف يجلب فقط الفوائد.
