ماذا تفعل إذا كانت النحلات تجلس على لوحة الهبوط ولا تفعل شيئًا

تربية النحل

نحلةلا يعد لوح هبوط الخلية جزءًا أساسيًا من منزل النحل فحسب، بل إن سلوك الحشرات في هذه المنطقة يمكن أن يكشف الكثير ويكون بمثابة إشارة للتحرك العاجل من قبل النحال.

إذا جلست النحلات على لوحة الهبوط ولم تفعل شيئًا، فقد يكون هذا علامة على بداية تدفق العسل، أو نذيرًا للتكاثر، أو مؤشرًا على مرض النحل.

تدفق العسل النشط

إذا تجمع عدد كبير من الحشرات الطنانة على منصة الهبوط، كل منها يحاول دخول الخلية، متدافعًا، فهذا يعني أن مستعمرة النحل قوية وتجمع العسل بنشاط. يتحرك النحل ببطء بسبب امتلاء بطونه، ولا يستطيع إيصال الرحيق بسرعة.

أسرابتزاحم

مهم!

إذا جلس النحل على منصة الهبوط ولم يفعل شيئًا، لا طيرانًا ولا عودةً، وكاد جمع الرحيق أن يتوقف، فيجب تنبيه النحال فورًا. هذا السلوك يرافق دائمًا عملية التطريد.

بالإضافة إلى ذلك، مؤشرات الحالة الإضافية هي كما يلي:

  • يقوم مالك الخلية بخفض الإنتاجية بشكل حاد، ويتوقف وضع البيض عمليًا؛
  • لا يتم إنشاء أقراص عسل جديدة في الخلية؛
  • وفي المساء، يمكن سماع "أغنية الملكة" في بيت النحل، والتي تسبق القتال بين الملكات الحالية والملكات الشابة؛
  • صمتٌ يخيم على الخلية في الصباح الباكر. الحشرات، كما لو كانت تترقب، تدوس بأقدامها على لوح الهبوط.

على الأرجح، بمجرد أن تشرق الشمس فوق الأفق وتصبح الهواء دافئًا، سيغادر السرب المنحل.

الأمراضنحلة

أحيانًا، يبدأ عمال الحقل بالزحف بلا هدف على طول اللوح الخشبي، وأجنحتهم مفرودة. حتى لو حاولوا الطيران، يسقطون فورًا. يمكن رؤية العديد من اليرقات الميتة والنحل البالغ بسهولة حول الخلية. هذه علامة واضحة على أن المستعمرة تعاني من مرض. قد تكون المشكلة ناجمة عن سوء الرعاية أو الرطوبة داخل الخلية، أو إصابة بالطفيليات، أو عدوى.

نذير المطرالنحل على لوحة الهبوط

أحيانًا، في صباح مشمس باكر، تُغيّر مستعمرة النحل الطنانة عاداتها فجأةً: تجلس النحلات على منصة الهبوط دون أن تفعل شيئًا. لا تُلاحظ أي تغييرات؛ فالخلية تعجّ بالنشاط، ولا أحد يهرع إلى الحقل لجمع الرحيق. غالبًا ما يُشير هذا السلوك إلى اقتراب الغيوم والمطر. يُوضّح النحالون أنه في مثل هذه الحالات، وبسبب الرطوبة العالية، يبرد رحيق الأزهار ويمتلئ بالرطوبة، فلا يأخذه النحل.

من ناحية أخرى، قد تبقى النحلات على منصة الهبوط مساءً. وبتصفيق أجنحتها بقوة، تزيل الرطوبة المتراكمة من الخلية. هذه "التهوية" تُنذر بطقس دافئ في الأيام القادمة.

فقدان الرحم

إذا لم يغادر النحل منصة الهبوط وكان يزحف خارج الخلية، فقد تكون الملكة مفقودة. تعمل العاملات بجد على "تهوية" الشوارع، وتُصدر طنينًا عاليًا وثابتًا. غاضبات، متوترات، ونشيطات، يحتشدن على المنصة ولا يندفعن إلى الحقل. لا يتجمعن في عش الحضنة، بل يتوزعن بالتساوي داخل الخلية وخارجها.

لذلك، فإن السلوك الغريب للنحل على منصة الهبوط ليس صدفة. فبالانتباه إلى تفاصيل هذه النزهة الجماعية المفاجئة، يُمكن تجنّب مشاكل كبيرة في مستعمرة النحل.

نحلة
أضف تعليق

أشجار التفاح

البطاطس

الطماطم