
يُعدّ اصفرار وتساقط أوراق الورود رد فعل طبيعي لانخفاض درجات الحرارة وقصر ساعات النهار في الخريف. ومع ذلك، فإن ظهور أوراق صفراء على شجيرة في الصيف أو الربيع أمر غير مألوف لهذه الأزهار، ويتطلب عناية البستاني. ليس فقط البقع والخطوط، بل قد يكون تغيّر لون الأوراق الموحد أيضًا مؤشرًا على وجود أمراض.
الأسباب المحتملة
لا يوجد علاج واحد لاصفرار أوراق الورد، إذ قد تتعدد أسباب هذه الظاهرة. غالبًا ما يكون سبب المشكلة:
- الرعاية غير الكافية؛
- سوء التغذية؛
- التعرض للكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض؛
- نشاط الآفات على شجيرات الورد.
الظروف البيئية
في كثير من الأحيان يكون سبب ظهور الأوراق الصفراء هو الظروف غير المواتية:
- نقص الإضاءة. يحدث هذا في الورود المزروعة في البيوت البلاستيكية أو في المناطق المظللة من الحديقة. تصفر أوراق الشجيرة في الجزء الأقل تعرضًا لأشعة الشمس، بينما تبدو بقية الأوراق سليمة. عادةً ما تتأثر الأوراق السفلية. تزهر الشجيرة بشكل سيء، وتكون البراعم رفيعة وطويلة بشكل غير طبيعي، تشبه الكروم، وقد تكون الأزهار باهتة وصغيرة.

- الإفراط في الري. فترات هطول الأمطار الطويلة أو الإفراط في الري تُلحق الضرر بجذور النباتات، خاصةً عند زراعتها في تربة طينية ثقيلة أو في مناطق منخفضة ذات تصريف ضعيف. الأوراق السفلية هي أول ما يصفر ويتساقط.
سقي شجيرات الورد بماء الصنبور قد يُسبب اصفرار أوراقها بسبب الكلور الذي يحتويه. يُفضل استخدام مياه الأمطار المستقرة للري.
- الجفاف. بالإضافة إلى الاصفرار، قد يؤدي قلة الري إلى تجعد أوراق الورد عند الحواف والأطراف. يتحول اللون الأصفر إلى البني، وتجف الأوراق. كما أن نمو الساق وتساقط الأزهار أمر شائع.
- تغير مفاجئ في درجة الحرارة. في هذه الحالة، يتغير لون الأوراق بسرعة وتتساقط، وتفقد الشجيرة فورًا جزءًا كبيرًا من أوراقها.
نقص التغذية
قد تشير الأوراق الصفراء إلى نقص بعض العناصر الغذائية في النظام الغذائي للورد:
- النيتروجين. في هذه الحالة، تتحول الورقة إلى اللون الشاحب، ثم يكتسب لونًا أصفر موحدًا. تظهر الأعراض أولًا على الأوراق السفلية، ثم تكتسب الشجيرة بأكملها تدريجيًا مظهرًا خريفيًا. في الربيع، قد يُسبب نقص النيتروجين تغيرات في لون البراعم الصغيرة، فتتحول إلى اللون البني المصفر أو البرتقالي الباهت، في حين أنها عادةً ما تكون بنفسجية داكنة. تتحول أوراق هذه البراعم إلى اللون الأصفر المخضر بدلًا من الأحمر.
- البوتاسيوم. تتأثر الأوراق القديمة، حيث يتغير لون أطرافها في البداية. لاحقًا، ينتشر الاصفرار من الحواف نحو المركز، ولكنه لا يؤثر على العروق. تتحول حواف شفرات الأوراق إلى اللون الأرجواني المائل للبني وتجف.
- الكالسيوم. تظهر بقع صفراء فاتحة على الأوراق، وتتجعد حوافها للأسفل. تنمو أوراق الشجر الصغيرة صغيرة الحجم، وتجف أطراف البراعم.
- حديد. يتميز بأوراق صغيرة مصفرة وملتفة. تظهر بقع صفراء كبيرة على الأوراق الأكبر سنًا.
- المنغنيز. ظهور خطوط وبقع صفراء على الأوراق السفلية. مع ذلك، تبقى العروق والمناطق الصغيرة من الأنسجة المحيطة بها خضراء. يبدأ الاصفرار عند حواف نصل الورقة.
أمراض الورد
يمكن لبعض الفطريات والبكتيريا والفيروسات أن تسبب اصفرار وتساقط أوراق شجيرات الورد:
- البقعة السوداء. يُسبب هذا المرض فطرًا، وتظهر أعراضه عادةً في النصف الثاني من الصيف. في البداية، تظهر بقع بنية ذات حدود صفراء على أوراق وسيقان الورود. لاحقًا، تتحول الأوراق إلى اللون الأصفر، وتتجعد، وتتساقط. قد تفقد الشجيرة معظم أوراقها، وتتوقف البراعم عن النمو، ويتوقف الإزهار.
- الاصفرار. مرض بكتيري يبدأ فيه اصفرار الأوراق من العروق وينتشر تدريجيًا إلى باقي نصل الورقة. قد تتجعد الأوراق أو تتجعد لأعلى.
- فيروس موزاييك الكريزيا. تظهر بقع صفراء-خضراء على الأوراق السفلية، يتبعها تساقط كثيف للأوراق.
- فيروس تعفن الطماطم. يسبق الاصفرار ظهور بقع فاتحة وتفتيح العروق على الأوراق الصغيرة. بعد ذلك، تتحول الأوراق إلى اللون الأصفر، وتتشوه، وتتطور إلى نخر. تُلاحظ أشكال أزهار غير طبيعية، وقد تظهر بقع على البتلات.
غالبًا ما تصاحب أمراض الورد نقص البوتاسيوم. تظهر البقع السوداء غالبًا على الشجيرات التي تعاني من قلة الضوء والإفراط في الري، بينما تظهر البكتيريا والفيروسات عادةً مع الآفات الحاملة لها. لذلك، يجب أن يكون العلاج شاملًا، مع مراعاة جميع العوامل.
تأثير الآفات
يصاحب اصفرار الأوراق هجمات الحشرات مثل:
- سوس العنكبوت. تسبق الأعراض ظهور بقع بيضاء عديدة على الأوراق، تتطور في النهاية إلى بقع متغيرة اللون. يتواجد العث على الجانب السفلي للأوراق، ويصعب رصده بالعين المجردة نظرًا لصغر حجمه. في حالة الإصابة الواسعة، تبدو الأوراق مغبرة على الجانب السفلي، ويظهر نسيج شبكي دقيق على النبات، وتموت البراعم.
- المن. غالبًا ما يظهر قبل إزهار الورود بفترة وجيزة. تظهر حشرات صغيرة (يصل طولها إلى 2 مم) على الأوراق والبراعم الصغيرة. يمكن أن تكون خضراء، حمراء، سوداء، أو بيضاء. كما توجد أنواع مجنحة. تصبح الأوراق رقيقة، تتجعد، وتتحول إلى اللون الأصفر، وتظهر بقع من الطلاء اللزج على النبات. تتجعد أطراف البراعم، وتتشوه البراعم وتتساقط دون أن تتفتح.
- حشرات قشرية وردية. تظهر على الورود بشكل أقل من حشرات المن أو سوس العنكبوت. يمكن التعرف على هذه الآفة من خلال بقع حمراء وصفراء على الأوراق، وبقع لزجة على النبات تتحول إلى اللون الأسود مع مرور الوقت، ونمو براعم متقزمة. تتحول الأوراق تدريجيًا إلى اللون الأصفر وتتجعد، وتظهر نموات بيضاء، وهي حشرات قشرية مغطاة بأصداف شمعية، على الجانب السفلي من الأوراق وعلى البراعم.
- نيماتودا تعقد الجذور. تظهر الإصابة بالنيماتودا خارجيًا على شكل شجيرات ضعيفة، وضعف في الإزهار، وظهور أزهار صغيرة مشوهة. تتحول الأوراق إلى اللون الأصفر، ثم البني، وتتجعد. عند اقتلاع النبات المصاب، قد تجد انتفاخات وعقدًا على الجذور. تحدث هذه النموات نتيجة لنمو أنسجة الجذور التي اخترقتها الآفة.
إنعاش الورود بعد التعرض لظروف غير مواتية
إذا اصفرّت الورود بسبب سوء الأحوال الجوية، فإن الخطوة الأولى هي القضاء على السبب الكامن. يجب ري الشجيرات التي تعاني من نقص الرطوبة بماء دافئ. إذا كانت التربة مُشبعة بالماء، فتوقف عن الري لمدة أسبوع أو ثبّت غطاءً قابلاً للفك ومقاومًا للماء لحمايتها من الأمطار. إذا كانت درجات الحرارة اليومية متقلبة بشكل كبير، فغطِّ الشجيرات ليلًا. إذا كانت الورود تعاني من قلة الضوء، فإن إعادة زراعتها ستساعد في حل المشكلة.
يمكن أن تساعد إجراءات الإنعاش في التخلص من آثار الإجهاد الذي تتعرض له النباتات:
- اسقِ الشجيرات بالزركون (أمبولة واحدة لكل دلو). يمكنك إضافة أمبولة من سيتوفيت إلى المحلول أو إذابة غرام واحد من كورنيفين. صبّ 1.5-2 لتر من المحلول تحت الشجيرة، واسقِ النبات بالماء النظيف مباشرةً قبل الاستخدام.
- بعد 3 أيام، يوصى بمعالجة الأدغال بدواء "Epin" (8-10 قطرات لكل لتر).
- بعد 14 يومًا من الري بالزركون، من الضروري تغذية النبات بهيومات البوتاسيوم.
إذا كان اصفرار الشجيرات مصحوبًا بتثبيط شديد للنمو، يُرشّ الشجيرات بمحلول حمض السكسينيك (قرص واحد لكل لتر من الماء) أو "NV-101" (قطرة واحدة لكل لتر من الماء). يُنصح بالتناوب بين هذه المنتجات ومحلول فيتامين ب2 (أمبولة واحدة لكل 200 مل من الماء)، مع الرش مرة واحدة أسبوعيًا.
إذا تضررت الجذور (بسبب ركود المياه أو جفاف التربة لفترات طويلة)، فسمّد النباتات بالفوسفور بشكل غير مُجدول، فهذا يُساعد الوردة على نمو جذور جديدة بشكل أسرع. في حالات أخرى، يكفي التسميد بالبوتاسيوم لتعزيز مناعة النبات. يُنصح بالتسميد الورقي لامتصاص العناصر الغذائية بسرعة، وفي هذه الحالة، يُخفف 15 غرامًا من السوبر فوسفات أو 10 غرامات من كبريتات البوتاسيوم لكل دلو من الماء. يُمكن دمج كلا العنصرين في عملية تسميد واحدة باستخدام فوسفات أحادي البوتاسيوم (10 غرامات لكل 10 لترات).
إن توفير الظروف الأساسية لنمو الورود سيساعد على منع اصفرار الأوراق:
- ازرعها في مكان جيد الإضاءة. يجب أن تتعرض الشجيرة لأشعة الشمس المباشرة لمدة ٥-٦ ساعات يوميًا على الأقل.
- تأكد من تصريف رطوبة التربة. عند الزراعة في المناطق المنخفضة، يجب رفع الشجيرات فوق مستوى سطح الأرض، أي زراعتها على كومة تربة صناعية. في التربة الثقيلة، يُضاف الرمل قبل الزراعة لتخفيف التربة.
- نظام الري الأمثل. تحتاج شجيرات الورد إلى الري مرة واحدة أسبوعيًا، بمعدل ١٠ لترات لكل شجيرة. إذا تعذرت العناية المنتظمة، فإن تغطية المنطقة المحيطة بالجذع بالخث أو العشب المقصوص حديثًا يساعد على الحفاظ على الرطوبة. في الصيف الحار، يُنصح بالري مرتين كل سبعة أيام. يجب أن يكون الماء دافئًا.
تعويض نقص التغذية
في حال اكتشاف نقص في العناصر الغذائية، يُسمّد الورد بشكل غير مُجدول. وإذا كانت هناك حاجة إلى مُكمّلات من العناصر الغذائية الدقيقة (الحديد، والكالسيوم، والمنجنيز)، يُرشّ الشجيرات بمحاليل مُغذّية. كما يُضاف البوتاسيوم والنيتروجين عبر الأوراق وفي التربة.
- النيتروجين. يُسمّد الجذور باليوريا (١٥ غرامًا لكل دلو - ما يكفي لنباتين) أو نترات الأمونيوم (١٧ غرامًا لكل ١٠ لترات). يمكن استخدام اليوريا وحدها للتغذية الورقية؛ في هذه الحالة، تُذاب ٥ غرامات من المادة في ١٠ لترات. تحتاج النباتات إلى النيتروجين بأقصى طاقتها في الربيع.
- البوتاسيوم. يُنصح بالتسميد الورقي بكبريتات البوتاسيوم (10 غرامات لكل دلو ماء) أو نترات البوتاسيوم (7 غرامات)، كما يُنصح بإضافة كبريتات البوتاسيوم والمغنيسيوم إلى الجذور.
- الكالسيوم. أعطِ نترات الكالسيوم (15 جرامًا لكل 10 لترات).
- - المنجنيز. الرش بكبريتات المنجنيز (5-10 جرام لكل دلو).
- الحديد. للتغذية التكميلية، استخدم محاليل "ميكرو-في" و"فيريلين" و"فيروفيت" وفقًا للتعليمات.
تتمثل الوقاية في استخدام جميع الأسمدة اللازمة طوال الموسم ومراقبة حالة النبات. وهناك عوامل إضافية تؤثر على امتصاص النبات للعناصر الغذائية:
- التربة الخفيفة والرملية تعاني من نقص النيتروجين. في الطقس البارد ونقص البوتاسيوم، تقل قدرة النباتات على امتصاصه من التربة.
- التربة الثقيلة والخثية تعاني من نقص البوتاسيوم. ويقلّ تقبّل النباتات لهذه المادة بسبب ارتفاع مستويات الكالسيوم والمغنيسيوم فيها.
- غالبًا ما يكون الكالسيوم منخفضًا في التربة الحمضية والخثية.
- يتم ملاحظة نقص الحديد والمنجنيز في أغلب الأحيان في الشجيرات التي تنمو في التربة القلوية.
أحيانًا تصبح التربة قلوية نتيجة إضافة كميات زائدة من الجير أو الدولوميت لتقليل حموضتها. من الطرق الشائعة لتحميض التربة حفر حفرة صغيرة قرب جذور النبات وسكب حوالي 2.5 لتر من محلول الخطمي فيها.
علاج الأمراض والوقاية منها
من أسوأ السيناريوهات اصفرار الأوراق الناتج عن مرض. هذا العرض شائع في الأمراض الخطيرة، بعضها (الفيروسية) ليس له علاج فعال.
بقعة سوداء
يجب تقليم براعم وأوراق الورد المتضررة من الفطريات، ثم رشّها. يمكن معالجة البقع السوداء بمبيدات فطرية مثل سكور، وريدوميل جولد، وستروبي، وفالكون، وبروفيت، وأوكسيهوم.
تشمل العلاجات الشعبية الفعّالة العلاج بمحلول كبريتات النحاس (1%) أو خليط بوردو (1%)، أو محلول الكبريت (0.3%)، أو منقوع العشب الأخضر، أو مغلي ذيل الحصان. كما يُستخدم رشّ الشجيرات برماد الخشب.
ولمنع ظهور البقع السوداء ينصح بما يلي:
- تجنب النيتروجين الزائد. زوّد النباتات بكمية كافية من الفوسفور والبوتاسيوم.
- احرص على إعادة حموضة التربة إلى وضعها الطبيعي – حيث يصيب هذا المرض في أغلب الأحيان الورود التي تنمو في التربة الحمضية.
- تجنب زراعة الشجيرات بكثافة، وقم بإزالة الأعشاب الضارة من فراش الزهور أو حديقة الزهور بانتظام.
- قم بإجراء رش وقائي للشجيرات بكبريتات النحاس أو خليط بوردو مرتين في السنة - قبل أن يبدأ النسغ في التدفق في الربيع وقبل الشتاء.
- خلال الموسم، قم بمعالجة الشجيرات عدة مرات بمبيد الفطريات الحيوي فيتوسبورين (يمنع أيضًا العدوى البكتيرية).
- زرع نبات اللافندر أو المريمية بالقرب من شجيرات الورد.
يرقان الورد
إذا ظهرت أعراض المرض، أزل البراعم والأوراق التالفة وعالجها بمضادات حيوية مثل فيتوسبورين، وفيتوفلافين، وسبوروباكتيرين. هذه المضادات الحيوية آمنة لشجيرات الورد والنباتات المجاورة. الاصفرار الذي ينتشر في جميع أنحاء الشجيرة دليل على وجوب إتلاف النبات. يجب حرق الورود المصابة، وكذلك أي أوراق أُزيلت أثناء التقليم.
الوقاية من اليرقان:
- مكافحة الحشرات الحاملة للبكتيريا. ينتشر مرض الاصفرار عن طريق حشرات قافزات الأوراق والحشرات الناقلة للبكتيريا.
- تطهير أدوات الحديقة بالكحول أو محلول برمنجنات البوتاسيوم (100 جرام من برمنجنات البوتاسيوم لكل دلو من الماء).
فيروس فسيفساء العرب وفيروس تسمير الطماطم
علاج هذه الفيروسات والوقاية منها متماثلان. في المراحل الأولى من المرض، يُنصح بتقليم الأوراق والبراعم المصابة. يجب تطهير المناطق المقطوعة بمسحوق الفحم أو بمحلول وردي فاتح من برمنجنات البوتاسيوم. إذا استمر المرض في التفاقم، فيجب اقتلاع الشجيرة المصابة وحرقها لمنع انتقال العامل الممرض إلى نباتات أخرى. لا توجد علاجات فعالة لأمراض النباتات الفيروسية.
الوقاية من الفيروسات في الورود:
- كافح آفات الورد الماصة، فهذه الحشرات هي الناقل الرئيسي للفيروسات. ينتقل فيروس موزاييك نبات أرابيدوبسيس غالبًا عن طريق التربس.
- الاستخدام الدوري لمستحضرات خاصة لتقوية مناعة النبات مثل "إبين إكسترا".
- تطهير أدوات الحديقة.
ولمنع الإصابة بفيروس البرونز الطماطمي، من الضروري الحفاظ على أقصى مسافة ممكنة بين زراعات الورود والمحاصيل الأخرى المعرضة للإصابة به، وفي المقام الأول الطماطم والتبغ.
الأصناف المقاومة
هناك العديد من أصناف الورد التي تتمتع بمقاومة قوية للبكتيريا الممرضة. اختيار هذه الأصناف يُريح البستانيين من الكثير من المخاوف المتعلقة بالوقاية والعلاج. من هذه المخاوف:
- "ذكرى"؛
- "سلام"؛
- "ويسترلاند"؛
- ليوناردو دا فينشي
- "الزفاف الذهبي"؛
- "ملكة العنبر"؛
- "الملكة القرمزية إليزابيث"؛
- جلينفيديتش
- آرثر بيل
- «شانيل»؛
- "بيير دي رونسارد"؛
- "بريطانيا الجميلة"؛
- "الاحتفال الذهبي"؛
- "ملكة جمال الانجليزية"؛
- "السحر الأسود"؛
- "البهجة العطرة"؛
- وليام شكسبير 2000؛

- "أنيسلي ديكسون"؛
- "احتفال اليوبيل"؛
- زمالة؛
- "أوغوستا لويز"؛
- آن هاركنس
- "أتمنى"؛
- مدينة لندن؛
- أبراهام داربي؛
- "متعة مزدوجة"؛
- صحيفة التايمز روز؛
- "الحنين"؛
- حصاد النار؛
- "السيدة ويندي"؛
- "فلامينتانز"؛
- "المشمش"؛
- الملكة إليزابيث
- "فتاة الكرز"؛
- "يوبيل أمير موناكو"؛
- "السنوات الذهبية"؛

- أسبرين روز؛
- مارغريت ميريل؛
- كريمسون ميديلاند؛
- "قلب عيد الحب"؛
- "إسكيمو"؛
- البرتقال والليمون
- «توبروز»؛
- تشيبنديل
- "كوريسيا"؛
- تشاتسوورث
- "الأميرة ألكسندرا من كينت".
علاج الآفات والوقاية منها
أهم ما في مكافحة أي آفة هو الكشف المبكر عن الإصابة، مما يزيد من فرص نجاح العلاج. لذلك، يُنصح بفحص شجيرات الورد بانتظام واتخاذ الإجراءات الفورية في حال اكتشاف أي حشرات.
سوس العنكبوت
عند معالجة شجيرات الورد ضد سوس العنكبوت، يجب أن يؤخذ في الاعتبار أن غالبية الآفات تختبئ على الجانب السفلي من الأوراق.
تشمل المواد الكيميائية المناسبة لرش الورود مبيدات القراد مثل نيورون، وأكتيليك، وأنتيكليش، وفيرتيمك، وبورنيو. يمكن معالجة تربة أحواض الزهور بمنتجات تحتوي على اليود مثل فارمايود أو بوفيدون اليود.
العلاجات الشعبية:
- محلول صابوني. أذب نصف قطعة من صابون الغسيل أو القطران في 5 لترات من الماء الساخن. بدلًا من الرش، يُفضل مسح أوراق وسيقان الورود بالمحلول الصابوني، مع إزالة العثّ ميكانيكيًا أيضًا.
- الثوم. اسحق فصوص الثوم جيدًا لإخراج عصارتها، ثم أضفها إلى المحلول بمعدل 200 غرام لكل لتر (عادةً ما تُحضّر كمية صغيرة، لأن الصبغة تُستخدم كمركّز). اترك الثوم منقوعًا لمدة 5 أيام، ثم صفِّه وخفّف 60 مل (4 ملاعق كبيرة) من المحلول في دلو من الماء. لتخفيف منقوع الثوم، يمكنك خلط الماء مع منقوع الشبت بنسبة 50/50؛ فهذا يزيد من فعالية المنقوع. لتحضير المنقوع، صبّ 5 لترات من الماء المغلي على 500 غرام من أوراق الشبت، واتركها منقوعة لمدة 3 ساعات.
https://youtu.be/XRUGXlSgeS8
إن زراعة الثوم، إذا تمكنت من وضع هذا المحصول في فراش الزهرة، سيقلل بشكل كبير من خطر تعرض النباتات لضرر من أي آفة تقريبًا.
- البصل. لمكافحة سوس العنكبوت، استخدم قشور البصل: يُنقع 30 غرامًا من قشور البصل في 5 لترات من الماء الدافئ. يُترك لمدة 5 ساعات، ثم يُصفى.
- زهور القطيفة. ضع الزهور المجففة في دلو، ثم غطِّها بالماء الدافئ، مع التأكد من غمرها بالكامل. اترك المنقوع لمدة يومين، ثم صفِّه واستخدمه لعلاج الشجيرات وري التربة.
يتم معالجة الشجيرات بالعلاجات الشعبية 3 مرات مع فترات راحة تتراوح من 5 إلى 7 أيام.
الوقاية من سوس العنكبوت:
- الري الكافي. سوس العنكبوت لا يحب الرطوبة، لذا يهاجم النباتات قليلة الري. في هذه الحالة، يكون الري بالرش مفيدًا.
- ازرع محاصيل طاردة للآفات في حوض الزهور. من نباتات الزينة الأقحوان والآذريون. كما يمكن إضافة الريحان أو الشبت إلى تنسيقات حوض الزهور.
- التغذية السليمة. وجود كمية كافية من الفوسفور في التربة يمنع سوس العنكبوت. في المقابل، يُشجع النيتروجين الزائد نمو الآفات.
المن
رش النباتات بنفثات من الماء فعالٌ جدًا في القضاء على حشرات المن. فالحشرات التي تسقط على الأرض عادةً ما لا تتمكن من العودة إلى النبات وتموت.
أكثر المبيدات الحشرية فعاليةً في العلاج هي كينميكس، وديسيس بروفي، وبيوتلين، وأكتارا. مع ذلك، تُفسد المواد الكيميائية رائحة الزهور وتجعل بتلاتها غير صالحة للاستخدام في الطهي والتجميل. أما الطريقة الأكثر لطفًا فهي استخدام المبيدات الحشرية الحيوية مثل فيتوفيرم، وأكارين، وأكتوفيت. في كلتا الحالتين، تُجرى ثلاث علاجات على الشجيرات، بفاصل سبعة أيام.
العلاجات الشعبية فعّالة أيضًا عند تطبيقها عدة مرات في الموسم (مرة واحدة أسبوعيًا). الخيارات الفعّالة:
- الخل. أضف 150 مل من الخل 9% أو 450 مل من الخل 3% إلى 10 لترات من الماء. لا ترشّ البراعم أو البراعم الصغيرة بهذا المحلول.
- منقوع الطماطم والثوم. اسكب 300 غرام من فصوص الثوم المهروسة (يمكن استبدالها بكمية مماثلة من البصل) و400 غرام من أوراق الطماطم المفرومة في 3 لترات من الماء. بعد نقعها لمدة 7-8 ساعات وتصفيتها، أضف 7 لترات من الماء وأذب خُمس قطعة من صابون الغسيل.
- مصل اللبن. يُستخدم لعلاج المناطق الحساسة من شجيرة الورد - الأوراق الصغيرة والبراعم. يُوضع المنتج دون تخفيف.
- منقوع البطاطس. قطّع رؤوس البطاطس الطازجة واسكب عليها الماء المغلي (كيلوغرام واحد من الرؤوس لكل دلو من الماء). اترك الخليط منقوعًا لمدة يومين، ثم صفّه وأضف 50 غرامًا من نشارة الصابون.
الطريقة الأكثر ملاءمةً للبيئة لمكافحة حشرات المن هي جذب الحشرات إلى الحديقة التي تتغذى عليها هذه الآفة بشكل أساسي. وتشمل هذه الحشرات الخنافس، والذباب الطنان، والأذناب، وحشرات الدانتيل، وخنافس الأرض.
بالإضافة إلى التدابير الصحية المعتادة التي تمنع ظهور العديد من الآفات ومسببات الأمراض، يوصى بما يلي للوقاية من المن:
- تدمير عش النمل في حديقتك. تُفضّل الحشرات هذه الآفة لأنها تتغذى على العسل الذي تفرزه حشرات المن.
- زراعة نباتات طاردة للمن في أحواض الورود خيارٌ آخر. من بين نباتات الزينة التي تُحسّن أحواض الزهور: الخزامى، والكبوسين، والآذريون، والشمر، والبابونج الدلماسي، والبلارجونيوم العطري.
حشرة قشرية الورد
يجب قطع البراعم التي اتخذتها الآفة مسكنًا لها وحرقها. بعد ذلك، تُعالَج النباتات بمبيدات حشرية جهازية تخترق أنسجة النبات، لأن المبيدات الملامسة لا تضر الحشرة، المحمية بقشرة شمعية. من المنتجات المناسبة في هذه الحالة: أكتارا، وبانكول، ومنتجات الملاثيون (فوفانون، وكاربوفوس).
بعد أربعة إلى خمسة أيام من المعالجة الكيميائية، يُرشّ الشجيرات بالعلاجات الشعبية. يُكرّر هذا العلاج عدة مرات بفاصل خمسة إلى سبعة أيام.
العلاجات الشعبية ضد الحشرات القشرية:
- من الفلفل الحار. قطّع نصف كيلوغرام من الفلفل الطازج، وانقعه في 5 لترات من الماء المغلي، واتركه على نار هادئة لمدة 5 دقائق تقريبًا. بعد أن يبرد ويُصفّى، يصبح المنقوع جاهزًا للاستخدام.
- التبغ. يُسحق ٢-٣ كجم من أوراق التبغ الطازجة ويُسكب في دلو من الماء. يُغلى المنقوع لمدة ٣٠ دقيقة، ثم يُترك لمدة يومين.
- من بقلة الخطاطيف. يُسكب 3-4 كجم من بقلة الخطاطيف المفرومة في دلو من الماء الساخن، ويُغطى لمدة 24 ساعة. ثم يُغلى لمدة نصف ساعة ويُصفى.
للوقاية من حشرات قشر الورد:
- تجنب زراعة شجيرات الورد بالقرب من محاصيل أخرى معرضة للآفات، مثل توت العليق، والتوت الأسود، والفراولة. في حال ظهور حشرات، يجب إجراء علاج وقائي لجميع النباتات المعرضة للإصابة. يجب إزالة شجيرات الورد البري، إن وجدت.
- تجنب الإفراط في تغذية شجيرات الورد بالنيتروجين.
- كل ستة أشهر، قم بدعم النباتات بمعززات المناعة، مثل "HB-101" و"Obereg".
- زوّد الورود بجرعة كافية من البوتاسيوم. في الظروف غير المواتية أو نقص النباتات، يلزم تغذية إضافية للأوراق بكبريتات البوتاسيوم.
الديدان الخيطية
لا توجد طرق فعالة لمكافحة هذه الآفة. ينبغي التركيز على وقف انتشار الديدان الخيطية. يجب اقتلاع الشجيرات المصابة وتدميرها (حرقها)، وغمر التربة التي كانت تنمو فيها بكمية وفيرة من الماء المغلي. بعد بداية الطقس البارد، تُحفر التربة بعمق يصل إلى عمق المجرفة لضمان تجميد أي آفات متبقية.
يُنصح بزراعة زهور الآذريون أو القطيفة في المنطقة التي كانت تنمو فيها الورود المصابة. تجنب زراعة الزنبق أو الفلوكس أو الفاونيا في المنطقة المصابة. النيماتودا آمنة للأعشاب الحولية.
مراجعات البستانيين
مارينا، 36 سنة:
يُنصح بإضافة 300 مل من الكحول النقي لكل دلو من المحلول إلى مشروبات الأعشاب لرش الشجيرات ضد سوس العنكبوت. هذا سيزيد من فعالية المحلول. يُعد الكحول أفضل علاج لسوس العنكبوت، ولكن يُمكن استخدامه أيضًا ضد الحشرات القشرية، إذ يُذيب الكحول "درع" الآفة، مما يجعلها أكثر عرضة للمعالجات التلامسية. نستخدم الطريقة التالية: أولًا، ننقع الشجيرات في محلول الكحول، وفي اليوم التالي، نرشها بمبيد حشري. هذا يُتيح لك تقليل عدد المعالجات الكيميائية من ثلاث إلى واحدة، ولكن بعد فترة راحة قصيرة، يُنصح بمواصلة الرش بالعلاجات "الشعبية". يُمكن أيضًا استخدام الكحول بشكل منفصل للقضاء على سوس العنكبوت. فهو يقضي على اليرقات والبيض، مما يُغني عن تكرار المعالجات الكيميائية (التي عادةً ما تستهدف "الجيل الثاني"). استخدام مواد كيميائية أقل يعني ضررًا أقل للورود.
ناتاليا، 44 سنة:
يعلم الجميع فوائد الخنافس وحشرات الدانتيل في مكافحة المن والوقاية منه، ولكن لا يعرف الجميع كيفية جذبها إلى حديقتهم. تُحب هذه الحشرات النباتات ذات الأزهار الصفراء والبرتقالية (مثل الآذريون، والقطيفة، والتانسي، والبرسيم الحلو)، كما تُفضل النباتات الخيمية كالجزر، والشمر، والشبت. يُنصح بنثر هذه النباتات الجذابة في جميع أنحاء الحديقة، بما في ذلك أحواض الزهور. ومن الحشرات المفيدة الأخرى الأقل شهرة حشرة أبو مقص، فهي تُحب التعشيش في نشارة الخشب. يُمكنك وضع بضعة صناديق من نشارة الخشب في حوض الزهور.
مارغريتا، 32 سنة:
هناك وصفة مثيرة للاهتمام لتحضير مغلي فعال ضد سوس العنكبوت. إنها غير عملية لأنها تتطلب درنات بخور مريم، ولكن في الحالات الشديدة، إذا كنت لا ترغب في اللجوء إلى المواد الكيميائية، يمكنك تجربتها - إنها فعالة للغاية. أستخدم حوالي 100 غرام من الدرنات لكل لتر من الماء، وأقطعها إلى مكعبات، وأغليها لمدة 40-50 دقيقة. أتركها منقوعة لمدة 24 ساعة. العلاج جاهز.
مهما كان سبب اصفرار أوراق وردة الحديقة، فإذا حدث ذلك في النصف الثاني من الصيف، فمن المهم تحضير النبات المصاب جيدًا لفصل الشتاء. فالورود الضعيفة لا تكون عرضة للأمراض والآفات فحسب، بل تفقد أيضًا مقاومتها لدرجات الحرارة المنخفضة. ادعم الشجيرات بمعدّلات المناعة والعناصر الغذائية الغنية بالبوتاسيوم.




الورود: الأصناف والأنواع، صور مع الأسماء والأوصاف
كيفية سقي الورود حتى تزدهر بغزارة
كيفية العناية بالوردة المزروعة في المنزل بعد الشراء
مزيج الورد الكورداني: العناية بالمنزل بعد الشراء وهل يمكن زراعته في الخارج؟