عند زراعة الطماطم في الدفيئة، من الضروري توفير الرعاية المناسبة لها بعد الزراعة. تتطلب هذه العملية عناية وفهمًا دقيقين، لأنها لا تحدد الكمية فحسب، بل جودة المحصول أيضًا. تتطلب الرعاية المناسبة للطماطم مراعاة عوامل عديدة: الإضاءة، والري، والتسميد، ودرجة الحرارة، والوقاية من الأمراض. في هذه المقالة، سنغطي كل خطوة بالتفصيل لمساعدتك على زراعة طماطم صحية ولذيذة.
مهم! لا يُمكن زراعة الطماطم مرتين في نفس الدفيئة. ينسى بعض البستانيين هذا الأمر ثم يشتكون من قلة المحصول.
قبل الزراعة بعشرة أيام، يجب تحضير الأحواض وتنظيفها من الأعشاب الضارة وإضافة التربة المتعفنة. بالإضافة إلى ذلك، يجب تطهير التربة للوقاية من الأمراض والآفات. تُعدّ التربة الطينية أو الرملية الطميية مثالية لزراعة الطماطم في الدفيئة. عند العناية بالطماطم بعد زراعتها في دفيئة مصنوعة من البولي كربونات أو غيرها، يجب إيلاء اهتمام خاص لغرس الشتلات بعناية.
متى تزرع الشتلات

في المناطق الجنوبية، يُمكنك زراعة الشتلات في البيوت الزجاجية في شهر مايو. أما في المناطق الشمالية، حيث الصيف قصير، فابدأ الزراعة قبل شهر أو شهرين للسماح للطماطم بالنضج قبل حلول البرد. إذا كنت تزرع شتلاتك بنفسك، فتذكّر: بالنسبة للأصناف المبكرة النضج، ازرعها في أواخر مارس؛ أما بالنسبة للأصناف متوسطة الموسم، فالأفضل هو أوائل مارس؛ وبالنسبة للأصناف المتأخرة النضج، فالأفضل هو فبراير.
دفِّئ التربة بتغطيتها ببلاستيك أسود أو بريها بالماء الساخن قبل الزراعة. فالتربة الباردة ستعيق نمو الجذور بشكل سليم، وقد تتعفن، ولن تُثمر بشكل سليم. كما لا يُنصح بزراعة النباتات بعمق شديد، لأن الجذور ستبدأ بإنبات براعم جانبية، وسيتوقف النبات عن النمو.
عند التسميد، تجنب كميات كبيرة من النيتروجين، الذي يعمل على إبعاد القمم، بدلاً من تركيز كل طاقتك على نمو الثمار.
زراعة شتلات الطماطم
بعد نقل الشتلات إلى موقعها الجديد، اتركها لمدة أسبوع لتستقر، ثم ابدأ بالري والتسميد. حتى تزهر النباتات، اسقِها كل 5 أيام؛ يكفي دلو واحد من الماء لكل مترين مربعين. بمجرد إزهارها، زد كمية الري إلى دلوين لكل مترين مربعين. يُفضل الري في الصباح الباكر بدلًا من المساء، فهذا يمنع تراكم التكثف على أوراق الشجر، مما يضر بالنباتات. بعد ساعتين، افتح الدفيئة وقم بتهويتها.
بعد أسبوع من الري الأول، ابدأ بتثبيت النباتات. انتبه للبراعم الجانبية غير المرغوب فيها وأزلها فورًا لتجنب ازدحام الشجيرة. يُفضل إزالة البراعم الجانبية صباحًا؛ فهذا يُتيح للجروح الشفاء بحلول المساء، ويمنع أي ضرر للنبات.
بعد أسبوعين، يلزم التسميد الأول. يكفي استخدام مرطبان سعة نصف لتر من عشبة الخطمي وملعقة من النيتروفوسكا لكل دلو من الماء؛ صبّ لترًا من هذا الخليط المفيد بحرص تحت كل نبتة. بعد عشرة أيام، كرّر التسميد بهذا الخليط: أضف ملعقة من سماد "الخصوبة" إلى دلو من الماء، ممزوجًا بملعقة صغيرة من كبريتات البوتاسيوم. بتسميد مماثل مرتين إضافيتين خلال الموسم، ستنمو طماطمك، بافتراض استيفاء جميع الشروط الأخرى، كما ستسعدك بحصاد وفير.
ما هي الطريقة الصحيحة:
- يجب تدفئة التربة مسبقًا. إذا زرعت شتلات الطماطم في تربة باردة، ستتوقف الجذور عن النمو وتتعفن. يجب أن تكون درجة حرارة التربة لزراعة الطماطم حوالي 15 درجة مئوية. لتدفئة التربة، غطِّها بغشاء بلاستيكي قبل الزراعة ببضعة أيام. إذا تأخرت في وضع الغشاء، يمكنك ري التربة بالماء الساخن قبل الزراعة (خيار أقل تفضيلًا).
- لا ينبغي غرس الطماطم بعمق كبير في التربة، لأن الساق سيُنتج جذورًا جديدة، وستذهب جميع العناصر الغذائية إلى نموها. من مصلحة البستاني تحفيز نمو النبات، وليس الجذور.
- من المهم التأكد من أن التربة لا تحتوي على نسبة عالية من النيتروجين. لتحقيق ذلك، يمكنك ببساطة إضافة السماد أو اليوريا إلى الحفر، ولكن باعتدال. الكميات الكبيرة من سماد النيتروجين تحفز نمو الأوراق.
- يجب فحص النبات وإزالة الأوراق الصفراء والجذور التالفة.
- ازرع الطماطم في الدفيئة مساءً أو في يوم غائم، وتأكد من ريّ التربة برفق مسبقًا. لمزيد من التعقيم، يمكنك ريّ التربة بمحلول برمنجنات البوتاسيوم.
أي مخطط تختار؟
تناقش العديد من المنتديات المتخصصة في رعاية الطماطم بعد زراعتها في الدفيئة اختيار نمط الزراعة المناسب. عادةً ما تُوضع الأحواض طوليًا، ويتراوح عرض كل منها بين 60 و90 سم. ويعتمد عدد الأحواض بشكل مباشر على عرض الدفيئة نفسها.

نصيحة! عند زراعة الطماطم قصيرة النمو، يُمكن زراعة الشجيرات بشكل متدرج في صفين (بمسافة ٥٠ سم بين كل صف). أما عند زراعة الطماطم العادية، فيمكن زراعتها بكثافة أكبر، مع ترك مسافة ٢٥ سم بين الصفوف. كما تُزرع الطماطم الطويلة بشكل متدرج، ولكن يجب أن تكون المسافة بين الصفوف حوالي ٨٠ سم.
لو لقد تجاوزت الشتلات حجمها بالفعلتستحق هذه الشتلات عناية خاصة. تُزرع هذه الشتلات في حفرة قطرها ١٢ سم، مع حفر حفرة أخرى أعمق فيها. بعد أسبوعين، عندما تتجذر الشتلات، يُمكنك ملء الحفرة الأولى بالتربة. حتى ذلك الحين، يجب تغطية الحفرة الثانية فقط بالتربة.
تكيف النباتات بعد الزراعة

بعد زراعة الشتلات في الدفيئة، تلعب الأيام الأولى دورًا رئيسيًا في نجاح تكيف النباتات. خلال هذه الفترة، تتعرض الطماطم لضغوط بسبب تغير الظروف البيئية. يمكن أن تؤدي الرعاية غير المناسبة إلى تباطؤ النمو، وفي أسوأ الحالات، الموت. بعد الاطلاع على تجارب العديد من البستانيين، جمعتُ توصيات ستكون مفيدة للجميع. أولاً، من الضروري مراقبة مستوى الرطوبة في الدفيئة. يؤثر الإفراط في الري أو التجفيف الزائد للتربة سلبًا على نظام الجذر ويمكن أن يؤدي إلى تعفن الجذور ومشاكل أخرى. يجب أن يكون مستوى الرطوبة الأمثل حوالي 60-70٪. الري بالتنقيط، الذي يضمن رطوبة التربة موحدة، مثالي لهذا الغرض. ثانيًا، يجب أيضًا الاهتمام بدرجة الحرارة في الدفيئة. تفضل الطماطم الدفء، ودرجة الحرارة المثلى خلال فترة التكيف هي 22-26 درجة مئوية. إذا انخفضت درجة الحرارة عن 16 درجة مئوية أو ارتفعت فوق 30 درجة مئوية، فقد تصاب النباتات بالأمراض أو تنمو ببطء. افتح نوافذ وأبواب الدفيئة في الأيام المشمسة للتهوية، واستخدم سخانات أو حصائر خاصة للحفاظ على درجة الحرارة المطلوبة خلال موسم البرد.
الري: ما هي الكمية وكم مرة؟
يُعدّ الري من أهمّ جوانب رعاية الطماطم. يجب تعديله حسب مرحلة النمو وحالة النباتات. خلال الشهر الأول بعد الزراعة، تحتاج الشتلات إلى رطوبة أكبر، ولكن لا ينبغي ريّ العنب بكثرة. قد يُسبّب الإفراط في الريّ تعفّن الجذور ومشاكل أخرى.
| مرحلة النمو | تردد الري | حجم الماء |
|---|---|---|
| شهر واحد | كل 3-4 أيام | 1.5-2 لتر لكل نبتة |
| 2-3 أشهر | مرة كل 5-7 أيام | 2-3 لتر لكل نبتة |
| قبل الإزهار | مرة واحدة في الاسبوع | 3-4 لترات لكل نبتة |
راقب التربة: قبل الري، تحقق من رطوبتها حتى عمق 5-7 سم. إذا كانت لا تزال رطبة، فلا داعي للري. لزيادة كفاءة توصيل الماء، استخدم نشارة الخشب، التي تمنع تبخر الرطوبة وتمنع نمو الأعشاب الضارة.
التسميد: كيف ومتى يتم استخدام الأسمدة؟

بعد زراعة الطماطم في الدفيئة، من المهم توفير التغذية الكافية لها. يلعب التسميد دورًا حيويًا في ضمان محصول عالي الجودة ونباتات صحية. تحتاج الشتلات عادةً إلى ثلاث مجموعات رئيسية من العناصر الغذائية: النيتروجين، والفوسفور، والبوتاسيوم. كل عنصر من هذه العناصر مسؤول عن عمليات مختلفة في النبات. يُفضل إجراء أول عملية تسميد بعد 10-14 يومًا من الزراعة. يمكن استخدام سماد سائل أو حبيبي. على سبيل المثال:
- الأسمدة النيتروجينية: تعزز نمو الكتلة الخضراء وتكوين الأوراق.
- الفوسفور: المسؤول عن تكوين الجذور وتنشيط الإزهار.
- البوتاسيوم: يزيد من مقاومة النبات للأمراض والظروف المعاكسة.
يُنصح بالتناوب بين الأسمدة العضوية والمعدنية. تشمل الأسمدة العضوية السماد العضوي، أو السماد العضوي، أو الدبال، بينما تشمل الأسمدة المعدنية خلطات الطماطم المعقدة. بعد دراسة آراء البستانيين ذوي الخبرة، وجدتُ أن الجمع بين الأسمدة السائلة والجافة هو الأمثل. للحصول على نسب أدق، استخدم الجدول أدناه:
| نوع السماد | مُجَمَّع | الحجم التقريبي (لـ 10 لترات من الماء) |
|---|---|---|
| نتروجين | اليوريا | 30-50 جرام |
| الفوسفور | سوبر فوسفات | 40-60 جرام |
| البوتاسيوم | كلوريد البوتاسيوم | 20-30 جرام |
تكوين النبات: العناية الصحيحة بالشجيرات

يُعدّ تدريب شجيرات الطماطم جانبًا مهمًا لا يُمكن تجاهله. فالتقليم والربط المناسبان لا يُحددان مظهر الشجيرة فحسب، بل يُحددان أيضًا إنتاجيتها. يُوصي الخبراء ببدء التدريب بعد ظهور أولى عناقيد الثمار لمنع كثافة الشجيرة وضمان وصول الضوء إلى جميع الأوراق. هناك عدة طرق لتدريب الطماطم، ولكن الأكثر شيوعًا هو تدريبها على ساق واحدة أو ساقين. في الطريقة الأولى، يُترك الساق الرئيسي فقط، وتُزال جميع البراعم الجانبية (الفسائل). عند التدريب على ساقين، يُمكن ترك ساق جانبي واحد، يقع أسفل العنقود الأول. إليك بعض الخطوات لتدريب ناجح:
- قم بفحص الشجيرات بانتظام بحثًا عن البراعم الجانبية وقم بإزالتها عندما يصل طولها إلى 5 سم.
- قم بربط النباتات بالدعامات باستخدام حبال ناعمة أو مشابك خاصة.
- تأكد من أن الأوراق لا تلمس الأرض - فهذا يساعد على منع الأمراض.
من المهم أيضًا مراقبة حالة الأوراق. هل تتساقط أو تتحول إلى اللون الأصفر؟ قد يشير هذا إلى نقص بعض العناصر الغذائية الدقيقة أو أمراض تتطلب عناية فورية.
العناية بالطماطم بعد زراعتها في الدفيئة (الري، الإضاءة، إزالة البراعم الجانبية، الخ):
- لا تسقِ الشتلات في البداية. بعد عشرة أيام، ابدأ بسقايتها بالماء الدافئ كل خمسة أيام. بعد أن تُزهر الطماطم، اسقِها مرة أخرى كل خمسة أيام، ولكن بثلاثة أضعاف الكمية.
- التهوية المنتظمة للبيت الزجاجي ضرورية. هذا سيساعد على الحفاظ على مستويات الرطوبة المثلى. قم بتهوية البيت الزجاجي بعد ساعتين من كل ري، وخاصةً أثناء الإزهار، لضمان تلقيح الطماطم.
- يتم تثبيت الشتلات بعد حوالي أربعة أيام من زراعتها في موقعها الدائم. هذا ضروري للنباتات الطويلة لمنعها من الكسر تحت وطأة وزنها الذاتي، ولمنع تعفن الثمار. عند تثبيت الشتلات، من المهم عدم إتلاف سيقانها؛ ويمكن استخدام تعريشات خطية أو إطارية.
- قرص أبناء الزوجالبراعم الجانبية هي براعم جانبية تنبثق من محاور أوراق الشجيرة. تتفرع هذه البراعم، فتُظلل النبات، وتُعزز نمو أمراض مختلفة، وتُقلل من إنتاج الثمار. بمجرد ظهور هذه الفروع، يُمكن إزالتها بأمان.
- تُجرى أول تغذية بعد أسبوعين باستخدام سماد النيتروفوسكا المخفف بعشرة لترات من الماء. وتُجرى التغذية الثانية بعد عشرة أيام باستخدام نفس نوع السماد.
الوقاية من الأمراض والآفات
زراعة الطماطم في الدفيئة تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالأمراض والآفات، لكنها لا تقضي عليها تمامًا. يمكن القضاء على الأمراض في مراحلها المبكرة بسرعة إذا تم التعرف على أعراضها في الوقت المناسب. بعد دراسة العديد من الدراسات والاستطلاعات التي أجريت على البستانيين، تمكنت من تحديد الأمراض الرئيسية الأكثر شيوعًا. من أكثر المشاكل شيوعًا مرض اللفحة المتأخرة. تشمل علامات حدوثه تعفن الثمار وتغميق لونها، خاصةً في ظروف الرطوبة العالية ودرجات الحرارة غير المناسبة. للأسف، يُصاب أكثر من 80% من البستانيين بهذا المرض. قد تشمل الإجراءات الوقائية ما يلي:
- التهوية المنتظمة للبيت الزجاجي لمنع الرطوبة الزائدة.
- التقليم والتخلص من الأوراق والفواكه التالفة في الوقت المناسب.
- استخدام مبيدات الفطريات لأغراض وقائية.
من الأمراض الشائعة الأخرى البقع البيضاء، والتي تحدث بسبب الإفراط في الري ونقص العناصر الغذائية الدقيقة مثل البورون والنحاس. تشير الأبحاث إلى أن التركيز على التغذية السليمة والحفاظ على درجة حرارة مناسبة يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالأمراض بنسبة 50%. من الآفات الشائعة في الدفيئات الزراعية حشرات المن وسوس العنكبوت. يمكن أن تُسبب هذه الحشرات أضرارًا جسيمة للنباتات، لذا من المهم مراقبة حالة الأوراق. هناك طرق عديدة لمكافحة هذه الآفات، بما في ذلك الطرق الكيميائية والعضوية.
شروط التلقيح وتكوين الثمار

يجب فتح الدفيئة في الأيام الصافية ليس فقط للتهوية، بل أيضًا للنحل، فبدونه لن يتم التلقيح، وستذهب كل جهودك سدى. إذا تردد النحل في التوجه إلى نباتات الدفيئة، يمكنك تعليق جرة من الماء المُحلى أو العسل أو المربى عند المدخل. سينجذب النحل إلى الحلويات، وفي الوقت نفسه، سيُلَقِّح الطماطم. لزيادة عقد الثمار، رش النباتات بمحلول حمض البوريك بنسبة 10%، ليس فقط على الأوراق، بل أيضًا على الأزهار. يمكنك أيضًا تعزيز التلقيح بهز النباتات برفق، ثم رشها بالماء لجذب حبوب اللقاح، ثم فتح الدفيئة للتهوية.
من أكثر الطرق فعاليةً التلقيح اليدوي، والذي يُمكن إجراؤه باستخدام فرشاة ناعمة أو قطعة قطن. من المهم القيام بذلك صباحًا، عندما تكون الأزهار في أوج انفتاحها وقدرتها على استقبال حبوب اللقاح. كما يُمكنك استخدام الطرق التالية لتحسين التلقيح:
- التهوية المنتظمة للبيت الزجاجي لضمان حركة الهواء.
- إدارة درجة الحرارة والرطوبة: الظروف المثالية تعزز التزاوج الناجح.
- تأكد من أن لديك أكثر من نوع واحد من الطماطم لزيادة فرصة التلقيح المتبادل.
يعتمد إثمار الطماطم أيضًا على الضوء. من الضروري أن تتلقى النباتات ضوء الشمس الكافي، خاصةً أثناء الإزهار. إذا لم تحصل طماطمك على ضوء كافٍ، فقد لا تنضج الثمار أو قد تكون صغيرة وحامضة.
النتيجة: رعاية ناجحة للطماطم في البيوت البلاستيكية
رعاية الطماطم بعد زراعتها في الدفيئة عملية متعددة الجوانب تتطلب اهتمامًا وصبرًا ومعرفة. بعد قراءة هذه المقالة، آمل أن تتمكن من تطبيق التوصيات في حديقتك. تشمل الرعاية جوانب متعددة، من تكيف النبات، والري، والتسميد، إلى الوقاية من الأمراض والتدريب المناسب للنبات. باتباع جميع هذه النصائح، ستزيد من فرصك في الحصول على محصول طماطم عالي الجودة ولذيذ. لا تتردد في التجربة ومراقبة نباتاتك - في هذه المرحلة، يتضح لك مدى أهمية العناية الدقيقة. شارك تجاربك مع البستانيين الآخرين، وتذكر أن حتى التغييرات البسيطة والاهتمام بالتفاصيل يمكن أن يؤدي إلى نتائج مبهرة!

كيفية اختيار المفاتيح والمقابس والمشابك الأرضية: نصائح عملية لمنزلك