الدفلى من الشجيرات الغريبة التي تُجلب وتُزرع في بلادنا. يُستخدم هذا النبات في البيوت البلاستيكية والحدائق الشتوية، وكذلك لتزيين المنازل والمكاتب. على الرغم من مظهره غير المألوف، لا يتطلب الدفلى عناية كبيرة، ولا تتطلب زراعته في الداخل سوى إرشادات بسيطة لضمان إزهار سنوي وفير، كما هو موضح في الصورة.
قبل شراء الزهرة، يجب عليك التعرف على المعلومات المتعلقة بزراعتها، كما يجب أن تعلم أن النبات يحتوي على سموم يمكن أن تؤذي الأطفال الصغار والحيوانات الأليفة.
خصائص نبات الدفلى الشائع وتنوع الأنواع مع الأسماء
الدفلى شجيرة دائمة الخضرة ذات أزهار عطرية، تنمو في الشوارع والحدائق والمنازل. موطنها الطبيعي هو المناخات شبه الاستوائية. يمكن العثور على غابات مزهرة خلابة على ضفاف المسطحات المائية في أوروبا والصين وشمال أفريقيا، نظرًا لحاجتها إلى رطوبة كافية.
يمكن تمييز السمات المميزة التالية لنبات الدفلى:
- الارتفاع حسب الصنف 1.5-3 متر؛
- لون الورقة – أخضر غامق؛
- سيقان متفرعة ذات لون بني؛
- أوراق ضيقة يصل عرضها إلى 3 سم متصلة بالساق بواسطة جذور قصيرة؛
- طول أوراق الشجر 10-15 سم؛
- الزهور كبيرة، ذات خمس بتلات؛
- يتم جمع النورة في عنقود؛
- مجموعة الألوان: الأبيض، الوردي، الأحمر، الأصفر؛
- رائحة محددة ومميزة أثناء الإزهار.
في مناخ بلادنا، يمكن زراعة هذه الشجيرة داخل المنزل، مما يوفر خضرةً على مدار العام وأزهارًا صيفية زاهية. أما الدفلى الشائع، الذي يتوفر بأصناف متنوعة، فيُفضل زراعته داخل المنزل.
خصائص أصناف النباتات الموضحة في الصورة هي كما يلي:
- يحتوي نبات الريجوليتو على زهور مزدوجة ذات لون وردي، مع بتلات ملتوية في وسط الزهرة؛

ريجوليتو - السلمون الصغير هو نبات قزم ذو أزهار صغيرة بلون الخوخ؛

سمك السلمون الصغير - مونت بلانك هي شجيرة مزهرة بغزارة مع أزهار بيضاء مستديرة الشكل؛

مونت بلانك - يتميز الكاردينال برائحة الفواكه، ولون الزهور هو التوت، والبورجوندي.

الكاردينال - صلبة مع بتلات حمراء عميقة، وملمس تيري قليلاً؛

هارديريد - يحتوي نبات Soleil Levant على زهور وردية ذات مراكز صفراء ورائحة تدوم طويلاً؛

سوليه ليفانت - تتميز Variegata بوجود بتلات مزدوجة ضيقة مستطيلة ولون وردي غني؛

متنوعة - تتمتع إليجانس بأزهار كبيرة تتراوح ألوانها من الوردي إلى الخوخي، وهي عطرة للغاية.

أناقة
يعتبر نبات الدفلى مناسبًا للنمو في الحدائق وعلى التراسات والشرفات المفتوحة، على الرغم من أن وجود مثل هذه المساحات الخضراء في المنزل يمكن أن يزينه أيضًا في أي وقت من السنة.
صعوبات في رعاية نبات الدفلى في المنزل
على الرغم من أن نبات الدفلى نبات غريب، إلا أن زراعته في المنزل ليست عملية تتطلب الكثير من الجهد، ولكنها تتطلب متطلبات رعاية معينة للشجيرة، بالإضافة إلى توفر مساحة خالية لها.
قد تكون مهتمًا بـ:الإزهار وتحفيزه
يتميز نبات الدفلى بإزهار كثيف وطويل نسبيًا، يستمر عند زراعته داخل المنزل من منتصف يونيو حتى أواخر الخريف. خلال هذه الفترة، تُكوّن الزهرة مبايض جديدة وتستمر في التفتح.

رائحة الزهرة قوية جدًا خلال هذه الفترة، لذا لا يُنصح باستخدامها في الغرف التي يوجد بها أطفال أو أشخاص يعانون من الحساسية. لهذا السبب غالبًا ما تُدفن النبتة في الحديقة خلال الصيف. تتحمل الزهرة هذه التغيرات جيدًا، وبعد الإزهار وإعادة وضعها في أصيص، تستمر في النمو كما كانت من قبل.
خلال فترة النمو النشط، يلزم التسميد أسبوعيًا بانتظام لتحفيز الإزهار. يمكنك استخدام الأسمدة المركبة والعضوية، ويفضل بعد ساعة إلى ساعتين من الري. عادةً، يُسمّد النبات مرة كل ثلاثة أسابيع. يمكن شراء أسمدة مركبة خاصة لهذا الغرض. قبل التسميد، بلل التربة جيدًا. لا يحتاج نبات الدفلى إلى التسميد خلال فصلي الخريف والشتاء.
تربة للزراعة
بعد شراء زهرة من المتجر، يُنصح بنقلها إلى ركيزة أكثر ملاءمة. عند الزراعة، تأكد من وضع طبقة تصريف في قاع الأصيص. يجب أن تتكون التربة من أجزاء متساوية من تربة العُشب مع إضافة الدبال والجفت. كما يُنصح باستخدام ركيزة مكونة من أجزاء متساوية من الدبال والطين.
عند شراء ركيزة في متجر متخصص، يجب عليك إعطاء الأفضلية للخيار المخصص لأشجار النخيل، وهو الأنسب لنبات الدفلى.
إضاءة
الدفلى نبات محب للشمس، ويحتاج إلى ضوء الشمس طوال العام لينمو ويكتمل نموه. يُفضل زراعته على عتبات النوافذ المواجهة للجنوب. لا يحتاج إلى ظل، وفي الشتاء يُنصح بإضاءة إضافية بمصابيح خاصة، خاصةً مع قصر ساعات النهار.
إذا لم يحصل النبات على ما يكفي من الضوء، تبدأ أوراقه بالذبول، ولا تظهر البراعم أو تتساقط قبل الإزهار. في الصيف، يُفضل وضع الدفلى على شرفة مضاءة جيدًا وهواء نقي.
قد تكون مهتمًا بـ:درجة حرارة الهواء والرطوبة
درجة الحرارة المثالية لشجيرة الزينة في الشتاء هي +150 درجة مئوية (312 درجة فهرنهايت)، ولكن درجات الحرارة المنخفضة مناسبة عمومًا؛ فالنبات يتمتع بقدرة عالية على التكيف مع درجات حرارة تصل إلى +100 درجة مئوية (212 درجة فهرنهايت). في الربيع والصيف، تُعد درجات الحرارة بين 22 و27 درجة مئوية (72 إلى 79 درجة فهرنهايت) مثالية لنمو مريح. يُنصح بتهوية جيدة باستمرار، وتجنب ارتفاع درجة الحرارة تحت أشعة الشمس الحارقة.

من الضروري رشّ أوراق الشجر خلال هذه الفترات، وإلا ستبدأ أطرافها بالتجعد والجفاف. أما في الفترات الأخرى، فلا حاجة للري.
الري
لنمو قوي، يحتاج النبات إلى ريّ وفير، خاصةً في الطقس الحار. إذا كانت درجة حرارة الغرفة التي يُحفظ فيها النبات أقل من 200 درجة مئوية (400 درجة فهرنهايت)، يكفي الريّ مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا، حسب وقت جفاف الطبقة العليا من التربة.
للري، يُفضّل استخدام ماءٍ راكدٍ بدرجة حرارة الغرفة أو دافئٍ قليلاً. احرص على عدم ترك أصيص الدفلى في الماء، لأن الإفراط في ريّ التربة قد يُسبّب تعفّن نظام الجذور بسرعة.
النقل والتقليم
يجب إعادة زراعة النباتات الصغيرة سنويًا في أوائل الربيع قبل بدء موسم النمو، بينما تتطلب النباتات الناضجة التي تتراوح أعمارها بين 3 و4 سنوات هذه العملية كل بضع سنوات. أما نباتات الدفلى الناضجة، فيجب إعادة زراعتها في أصيص جديد، بعد تقليم أي جذور قد تكون قد اجتاحت الأصيص بأكمله. أما النباتات الأكبر حجمًا، فلا تحتاج إلى إعادة زراعة؛ يمكنك ببساطة استبدال الطبقة العليا من التربة بأخرى أكثر تغذية.

للتحكم في حجم وشكل تاج الشجيرة، يجب تقليمها بانتظام. فالنبات لا يتحمل هذا الإجراء فحسب، بل يحتاجه أيضًا لضمان ازدهاره في العام التالي. ولا يُجرى التقليم لتشكيل أوراق الشجر إلا بعد انتهاء فترة الإزهار.
ينبغي تقصير الفروع إلى النصف إذا لزم الأمر؛ فهذا لن يسبب أي ضرر للنبات على الإطلاق، بل سيسمح بنمو براعم جديدة ويعطيها مظهرًا أكثر صحة وإشراقًا.
طرق زراعة وإكثار الزهور الداخلية
هناك عدة طرق تقليدية لزراعة الدفلى: من البذور، والعقل، والترقيد الهوائي. يمكنك شراء أجزاء الزراعة من المتاجر المتخصصة والبيوت البلاستيكية، ثم استخدام نفس الطرق لإكثار النبات.
قد تكون مهتمًا بـ:بالعقل
تُنتج الشجيرة براعم صغيرة في الخريف والربيع، تُستخدم لإكثار هذه الزهرة. عملية إعادة الزراعة بسيطة وتتألف من الخطوات التالية:
- يتم قطع الجذور من الجذر، الطول المفضل هو 10-15 سم.
- توضع القطع المقطوعة في الماء البارد العادي حتى تتجذر.
- يجب معالجة المناطق المقطوعة من الأدغال بالرماد أو الكربون النشط المسحوق.
- يتم زرع القطع ذات الجذور في وعاء مع ركيزة، ثم يتم ريها ثم تنمو بشكل كامل كشجيرة جديدة.
نظرًا لأن هذا النبات ينتج عادةً عددًا كبيرًا من البراعم الصغيرة، فلن يكون اختيار بعضها لإعادة زراعتها أمرًا صعبًا.
طبقات الهواء
تتيح لك هذه الطريقة الحصول فورًا على نبتة قوية تنمو بسرعة وقوة. تتم عملية الترقيد الهوائي لزراعة الدفلى على النحو التالي:
- يتم اختيار فرع مناسب من الشجيرة ويتم إجراء قطع في الطبقة العليا من اللحاء؛
- وضع الرمل في كيس بلاستيكي ولفه حول المناطق المقطوعة؛
- تحتاج هذه الرمال إلى الترطيب حتى تتمكن من توفير الرطوبة للفرع باستمرار؛
- بعد مرور بعض الوقت، سوف تنمو الجذور من الجروح؛
- يتم قطع الفرع من الشجيرة وزرعه في وعاء مُجهز.
لا تتطلب هذه الطريقة في إكثار نبات الدفلى الكثير من الوقت أو المهارة، ولكنها ستسمح لك بزراعة شجيرة جديدة بسرعة كبيرة.
البذور
ربما تكون الطريقة الأكثر صعوبةً وتعقيدًا لتحقيق نتائج إيجابية هي إكثار نبات داخلي من البذور. ويعود ذلك أساسًا إلى ضرورة أن يكون مناخ المنزل قريبًا قدر الإمكان من البيئة الطبيعية للنبات، وهو أمرٌ يُمثل مشكلةً كبيرة.
للزراعة، استخدم بذورًا جاهزة، والتي عادةً ما تُعالَج بالمواد الكيميائية لزيادة فرص إنباتها. اتبع الخطوات التالية:
- انقع البذور لمدة 50-60 دقيقة في محفز النمو.
- املأ صندوقًا صغيرًا بركيزة النخيل وضع البذور على السطح.
- قم بتغطية الوعاء بغشاء شفاف وضعه في مكان دافئ، ويفضل أن يكون حيث يتم الحفاظ على درجة الحرارة عند +300 درجة مئوية ويتوفر ضوء كافٍ.

بذور الدفلى - يجب أن تكون التربة رطبة باستمرار وأن تكون التهوية جيدة، ولكن دون حدوث تغيرات مفاجئة في درجات الحرارة أو زيادة في كمية المياه.
- يتم إزالة الفيلم بعد ظهور البراعم الأولى.
- ثم يتم تقليل الري، ويسمح للبراعم الصغيرة بالنمو حتى تتكون عليها عدة أوراق.
- يتم زرع البراعم النهائية في وعاء صغير يحتوي على تربة خاصة.
فوائد وأضرار الدفلى
يعرف الكثيرون الخصائص الطبية لنبات الدفلى، بالإضافة إلى قدرته على القتل بسمّه. عند زراعة هذا النبات، من المهم معرفة أن كلا الفرضيتين مؤكدتان منذ زمن طويل، ولكن هناك فروق دقيقة يجب مراعاتها عند اختيار شجيرة كزينة منزلية أو أداة علاجية.
هل النبات سام أم لا؟
جميع أجزاء هذا النبات سامة، لكن شجيرته غير ضارة إذا اعتنيت بها جيدًا. قد تسبب رائحة أزهاره دوخة وغثيانًا إذا وُضع في غرفة صغيرة سيئة التهوية. لا يُنصح بوضعه في غرفة نوم أو حضانة أطفال، ولكنه مثالي للغرف الكبيرة والواسعة كديكور داخلي.

لحماية نفسك عند تقليم النبات وإعادة زراعته، ارتدِ معدات واقية وتجنب ملامسة الجلد المكشوف. وللسبب نفسه، تجنب زراعة الشجيرة في المنازل التي يوجد بها أطفال أو حيوانات، فقد يتذوقونها ويعرضون أنفسهم للخطر. قد يسبب سم النبات، بكميات كبيرة، هلوسة واضطرابًا في المعدة وحتى سكتة قلبية.
الخصائص الطبية
تحتوي هذه الشجيرة الزينة على مكونات مفيدة، مثل الكاروبين والسابونين وحمض الأورسوليك والديجيتالين. تُمكّن هذه المكونات من استخدام أوراقها الزينة كمكون في المستحضرات الطبية.
في الطب الشعبي، يتم استخدام أوراق وأزهار الدفلى المجففة لأغراض طبية:
- يستخدم مرهم مصنوع من الزهور في طب الجلد لعلاج لدغات الحشرات لتقليل الحكة؛
- يساعد منقوع أوراق النبات في علاج الصداع وآلام الأسنان؛
- يستخدم مغلي الزهور لعلاج الاضطرابات العصبية؛
- يُوصف صبغة الكحول لعلاج آلام العضلات والإسهال والقيء؛
- تعتبر المحاليل المعتمدة على الدفلى مناسبة لتوسيع الأوعية الدموية وتخفيف التقلصات عند استخدامها بشكل منتظم.
الأسئلة الشائعة حول النمو
الدفلى نباتٌ بديعٌ ذو أزهارٍ عطرية، يُزيّن منزلكَ وحديقتكَ، مُشكّلاً بذلك خضرةً فريدةً وغريبة. يُمكن استخدامه أيضاً للأغراض الطبية، ولكن يجب توخي الحذر عند استخدامه، إذ يحتوي على سمٍّ قد يُضرّ بصحة الإنسان إذا استُخدم بشكلٍ غير صحيح.



















الزهور الأكثر أناقة لعام 2025
أواني وأحواض السيراميك الكبيرة: ما الفرق بينها وكيفية اختيار الأنسب لنباتاتك؟
الجمال وسهولة العناية: أفضل 10 زهور داخلية جميلة وسهلة العناية
أفضل 15 زهرة تدوم طويلاً في المزهرية