لأي غرض من الضروري تشكيل الشجيرة؟
تكوين شجيرة الطماطم في دفيئة من البولي كربونات لن يُحسّن هذا مظهر النبات فحسب، بل سيزيد إنتاجه بشكل ملحوظ. إزالة الفروع الزائدة ستمنع الطماطم من هدر طاقتها في النمو، وستُوجّه جميع عناصرها الغذائية نحو نمو الثمار ونضجها. مع ذلك، لا يعتمد الإثمار فقط على التكوين السليم للنبات، بل يعتمد أيضًا على اختيار الصنف للزراعة في الدفيئة. بزراعة الأنواع الهجينة في الحديقة، سيتمكن البستاني من الاستمتاع بحصاد طازج طوال الصيف وحتى أوائل أيام الخريف الباردة.
تتطلب طماطم الدفيئة زراعةً وعنايةً مناسبتين عند نموّها وتشكيل شجيرتها. مع أن نموّ الشجيرة لأعلى فقط يُفضّل أن يكون مثاليًا، إلا أن كل شجيرة تُنتج براعم جانبية مُنفصلة، قد لا تُثمر، بل تُعيق نموّ النبات. تظهر براعم جانبية بين الأوراق، وقد يصل عدد البراعم في كل إبط إلى ثلاثة براعم. يجب إزالتها، وإلا سينخفض إنتاج النبات بشكل ملحوظ.
يعتقد البستانيون غير المطلعين أن كلما كبرت الشجيرة، زاد الحصاد، لكن هذا القول خاطئ بشكل أساسي، لأن النمو الزائد يمنع وصول العناصر الغذائية الكافية إلى الثمار أو النورات، كما تمنع البراعم ضوء الشمس من اختراق الأوراق، مما يبطئ نضج الطماطم.
إذا لم تُزال البراعم الجانبية، فستُغطى الدفيئة بأكملها بحلول منتصف الصيف بكثافة من الطماطم، مما يُصعّب ظهور الأزهار الأولى أو حتى الثمار الصغيرة. علاوة على ذلك، خلال فترة نمو الأوراق النشط، يستهلك النبات الكثير من الطاقة والمغذيات على النمو، تاركًا طاقة قليلة لنمو الثمار ونضجها، مما يُقلل الغلة بمقدار ثلاثة أو حتى أربعة أضعاف.
طماطم للبيوت المحميةعند زراعة الطماطم وتشكيل شجيراتها، تحتاج إلى رعاية مناسبة، لأن عدم إزالة البراعم الجانبية يجعلها معرضة باستمرار لأمراض مختلفة. تتكاثر البكتيريا المسببة للأمراض بسرعة في أوراق الشجر الكثيفة، ولأن الطماطم تبدأ بالضعف بمجرد ظهور الثمار الأولى، فإن حتى مرضًا غير ضار قد يُدمر النبات.
للوقاية من الأمراض، تحتاج الدفيئة إلى تهوية مستمرة. فبينما تحصل الشجيرة المُدربة على كمية كافية من الأكسجين، فإن النبات ذي البراعم الجانبية الكثيرة لن يحصل على كمية كافية من الهواء بسبب كثافة أوراقه. بناءً على ما سبق، يمكن الاستنتاج أن شجيرات الطماطم تتطلب عناية دورية، وأن تدريب الشجيرة هو أهم جانب في رعاية النباتات والحصاد المستقبلي.
كيفية تشكيل الشجيرة بشكل صحيح
تتطلب الطماطم في الدفيئة عنايةً مُنتظمة أثناء نموها وتشكيل شجيرتها، وسرُّ الحصول على شجيرة مثالية هو إزالة البراعم الجانبية. ينصح البستانيون ذوو الخبرة بألا يزيد عدد سيقان الشجيرة عن ثلاثة سيقان، وألا يزيد مجموع الفروع عن ثمانية. أما أي براعم إضافية، فتُعتبر غير ضرورية، لأنها لن تُعطي محصولًا جيدًا.
كيفية إزالة البراعم الجانبية من نبات الطماطم بشكل صحيح
بعد خمسة عشر يومًا من زراعة الطماطم في الأرض، تبدأ عملية إزالة البراعم الجانبية الأولى. بعد هذه العملية الأولية، ستحتاج إلى تكرارها كل أسبوعين؛ وفي بعض المناطق، ستحتاج إلى إزالة البراعم الجانبية كل عشرة أيام.
إذا تشكلت الزهرة الأولى على أحد السيقان، تُعتبر الزهرة الرئيسية للنبات. عندما تبدأ براعم أخرى بالتشكل على الساق بين الأوراق، تُسمى هذه براعم جانبية، ويجب إزالتها من كل نبتة. تجنب إزالة هذه البراعم عندما تكون صغيرة جدًا؛ يُنصح بالانتظار حتى يصل طولها إلى ستة سنتيمترات، ثم إزالة البراعم الجانبية.
نحن نوصي بـ: كيفية تسميد الطماطم عند الزراعة
يرتكب بعض البستانيين خطأً فادحًا عند زراعة الطماطم في الدفيئة، وهو قصّ البراعم الجانبية بالمقص. لا يُنصح بذلك. يكفي قطع كل فرع، لكن إزالة البراعم الجانبية في الصباح الباكر تُسهّل العملية على النبات. لا يجب إزالة البراعم الجانبية حتى الجذور، بل يُنصح بترك سنتيمترين تقريبًا من الفرع. سيؤدي ذلك إلى إزالة الفرع الجانبي، ولكنه سيمنع النبات أيضًا من تكوين براعم جانبية جديدة. إذا أراد البستاني الحصول على نبات ذي ساق واحدة، فمن الأفضل إزالة جميع البراعم الجانبية دفعة واحدة. أما إذا رغبت في ساقين، فيُترك الفرع السفلي.
إليك نصيحة مفيدة للحصول على حصاد ممتاز مبكرًا: أزل البراعم الجانبية بحيث لا يتبقى أكثر من ثلاثة براعم على الساق. أزل جميع البراعم الأخرى، واضغط على الجزء العلوي في مرحلة نمو محددة. بهذه الطريقة، سيُكرّس النبات كل طاقته لإنتاج ثمار جديدة، ولن تنمو الشجيرة نفسها. بهذه الطريقة يمكنك الحصول على حصاد جديد بسرعة. من المهم ربط كل ساق، لأن الشجيرة ستكون رقيقة وقد تُسقطها الطماطم بوزنها.
كيفية إزالة قمم النباتات
بعد أن تُكوّن كل شجيرة العدد المطلوب من العناقيد، سيحتاج البستاني إلى نزعها. تتطلب طماطم الدفيئة عناية خاصة أثناء الزراعة والتشكيل، والنزع خطوة بالغة الأهمية. سيؤدي عدم تقليم قمة الشجيرة إلى استمرار نمو النبات، مما يؤدي إلى نمو غير سليم وقلة الثمار.
إذا لم تنمُ الشجيرة، فستُحوَّل جميع العناصر الغذائية إلى الثمار اللاحقة لنموها ونضجها بشكل صحيح. لضمان نجاح عملية التقشير، من الضروري قطع الجزء العلوي من النبات، مع ترك ورقتين على جانبي الساق بعد كل فرع.
لماذا يتم قطع الأوراق؟
تحتاج أيضًا إلى تقليم الأوراق، فالطماطم في الدفيئة عند نموها وتشكيل شجيرة (فيديو) تحتاج إلى هذا الإجراء لا يقل عن ربيبعلى الرغم من جدل العديد من البستانيين حول إزالة أوراق الطماطم، إلا أن بعضهم يزيلها تمامًا، ويترك ورقتين أو ثلاثًا فقط. هذا يُحسّن الإثمار وإمدادات الأكسجين. يُعارض بعض البستانيين هذه الطريقة في زراعة الطماطم، لكن أوراقها هي التي تُؤوي البكتيريا والأمراض التي تُصيب الطماطم والثمار نفسها.
مع ذلك، إذا قمتَ بتقليم الأوراق بالكامل، ستُضطرب عمليات الأيض بشكل كبير، وستكون تغذية الطماطم أقل من المطلوب، مما يؤدي في النهاية إلى بطء النمو وانخفاض إنتاج الثمار. مع أنه يمكنك إزالة الأوراق السفلية للنبات، بالإضافة إلى أي أوراق خضراء بدأت بالاصفرار والجفاف، فمن الأفضل ترك الأوراق الخضراء.
إذا لم يجرب البستاني زراعة الطماطم بعد، فيمكنه إنشاء عدة أحواض، واحدة بأوراق وأخرى بدونها، لكل نبتة. مع حلول موسم الإزهار والإثمار، سيُقدّر البستاني النتائج. هناك العديد من الطرق لتدريب نباتات الطماطم، لكل منها إيجابياتها وسلبياتها، لذا يجدر بك إيجاد طريقتك الخاصة التي ستساعدك على الحصول على محصول وفير.
مع العناية المناسبة، يُنتج كل نبتة محصولًا جيدًا، ولكن لا تُفرط في ذلك، لأن الإفراط في العناية قد يؤثر سلبًا على المحصول المستقبلي. لا تتردد في التجربة؛ يُنصح بتجربة أنواع جديدة من الطماطم في حديقتك، واستخدام طرق مختلفة للعناية بالنباتات، واختبار أساليب مختلفة لتدريب الشجيرات. عندها فقط سيتمكن البستاني من إيجاد الطريقة المثالية لزراعة الطماطم.

تسميد الطماطم بالملح
كيفية تسميد شتلات الخضروات باليود العادي
متى وكيف تزرع شتلات الطماطم في مارس 2024 – بسيطة وسهلة المنال للمبتدئين
كتالوج أصناف الطماطم السوداء