كيفية ومتى يتم نقل شجيرة التوت البري بشكل صحيح إلى مكان جديد

الأشجار

عند إعادة زراعة التوت البري، يجب مراعاة عدة عوامل لتحديد الوقت الأمثل. علاوة على ذلك، من المهم اتباع الإجراءات الموصى بها لضمان نجاة الشجرة من عملية الزرع بسهولة، وترسيخها جيدًا، وتقليل تعرضها للإجهاد.

متى يتم زراعة نبات الروان

هناك عدة حالات تستدعي نقل الشجرة. أحيانًا، إذا لم يُجرَ ذلك في الوقت المناسب، تموت الشجيرة أو تتضرر بشدة بسبب ظروف النمو غير المناسبة. غالبًا ما تكون إعادة الزراعة ضرورية في الحالات التالية:

  1. ارتفاع منسوب المياه الجوفية. لا تتحمل الجذور الرطوبة الزائدة جيدًا، مما يُعيق دوران الهواء، وتبدأ عمليات التعفن. يتباطأ نمو الشجرة في البداية، أو حتى يتوقف، ثم تموت.
  2. تُزرع الأرونيا في المناطق المنخفضة. قد يُسبب ذلك مشكلتين: الأولى هي التجمد شتاءً، نتيجة تراكم الهواء البارد في تلك المناطق. والثانية هي الفيضان الجزئي في الربيع. فإذا غُمِر الجزء السفلي من الجذع، سيتعفن طوق الجذر، ويصبح النبات غير قابل للإصلاح.
  3. تظليل الأشجار. عند زراعتها بالقرب من المباني على الجانب الشمالي أو الشرقي، أو عند إحاطتها بأشجار كبيرة، قد لا تتلقى أشجار الروان ما يكفي من الضوء. هذا يؤثر سلبًا على نموها وإثمارها. يُفضل زراعتها في مكان تتلقى فيه أشعة الشمس معظم اليوم.
  4. إعادة تصميم الموقع. من الضروري توسيع المسار وتغيير مواقع بعض العناصر. بدلًا من إتلاف النبات، يُفضّل نقله بعناية. إذا تم ذلك بشكل صحيح، فسيستمر في النمو في موقعه الجديد دون أي مشاكل.
  5. زراعة الأشجار الصغيرة. حتى شراء شتلة وزراعتها في حديقتك يُعدّ إعادة زراعة. تتبع العملية نفس القواعد تقريبًا، ولكن مع خطوة مهمة إضافية: اختيار شجرة عالية الجودة. هذا يُحدد سرعة تكيفها ونموها.
  6. إكثار التوت البري. أسهل طريقة هي تقسيم الشجيرة، إما بحفر نبتة التوت البري كاملةً أو باستخراج نصفها. الأمر ليس معقدًا، المهم أن يكون لكل جزء جذور كافية لامتصاص الماء والمغذيات من التربة.
  7. من الشائع نقل أشجار الروان من الغابة في الخريف. إذا أمكن اقتلاع شجرة روان من بيئتها الطبيعية، فمن الأفضل القيام بذلك في نهاية الموسم. هذا يُسهّل اختيار شجرة جيدة ويساعدها على التكيّف بسهولة أكبر.
نصيحة!
حتى الأشجار الناضجة يمكن نقلها؛ حيث تتحمل أشجار التوت البري هذا الأمر جيدًا في أي عمر تقريبًا وتتجذر دائمًا تقريبًا.

إذا كانت أعمال البناء جارية على عقار ولم تتضح بعد كيفية زراعة النباتات، فإن أسهل طريقة هي وضعها جميعها في مكان واحد. بعد اكتمال تنسيق الحديقة، يُمكن التخطيط وإعادة الزراعة، وهذا أسهل بكثير ويُقلل بشكل كبير من خطر الضرر.

متى يتم زراعة الروان - خياران، إيجابيات وسلبيات كل منهما

يُفضّل القيام بذلك في الخريف أو الربيع؛ فاختيار الوقت المناسب أمرٌ بالغ الأهمية لضمان ترسيخ الشتلات لتجذّرها جيدًا. من المهم أيضًا اتباع عدد من التوصيات لتجهيز الأشجار وزراعتها في موقعها الجديد. علاوةً على ذلك، من المهم مراعاة العوامل الإقليمية والمناخية، فهي لا تُحدّد التوقيت فحسب، بل تُحدّد أيضًا ظروف التكيّف.

خريف

إذا كنت تعيد زراعة شجيرة التوت خلال هذه الفترة، فمن المهم اختيار الوقت المناسب. بحلول موعد إعادة زراعة شجيرة التوت في الخريف، تكون قد فقدت أوراقها، مما يدل على دخولها في مرحلة الخمول. من الأفضل أيضًا تجنب الصقيع لمدة شهر تقريبًا بعد زراعتها في مكانها الجديد، مما يسمح للجذور بالنمو وتثبيتها بقوة في التربة. من مزايا هذا الخيار:

  1. من السهل تقييم حالة النبات. سيظهر الضرر أو المرض فورًا، ويمكن إزالة أي أجزاء مصابة بسهولة.
  2. سواءً كنت تشتري شتلة أو تحفرها في الغابة، ستجد خيارات واسعة. في هذه الفترة، تُخفّض المشاتل أسعارها، ما يُتيح لك توفير المال.
  3. لم يعد هناك الكثير من العمل كما في الربيع. لقد جُمع الحصاد، فلا داعي للاستعجال.
  4. لا داعي للعناية بالشتلة. يكفي سقيها بعد الزراعة، وستتجذر طبيعيًا؛ فرطوبة التربة ودرجة حرارتها مثاليتان خلال هذه الفترة.
  5. في الربيع، يبدأ التوت البري بالنمو قبل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. لا يحتاج إلى التأقلم مع مكان جديد عندما يصبح الطقس دافئًا؛ ستبدأ جميع العمليات بشكل أسرع.

هناك أيضًا بعض العيوب التي يجب مراعاتها لمنع موت النبات. هذه العيوب لا تقتصر على جميع المناطق، لذا من المهم دراستها وتحديد ما إذا كان من المناسب القيام بالعمل قبل الشتاء. أهم عيوب القيام بالعمل في الخريف هي:

  1. إذا حلّ البرد مبكرًا أو انخفضت درجات الحرارة بشكل ملحوظ، فقد تموت أشجار الروان. وهذا أمر شائع في المناطق الشمالية.
  2. الثلج اللزج قد يُكسر البراعم الهشة. وهناك احتمال آخر وهو أن تصبح الأغصان جليدية؛ فإذا هبت الرياح بعد ذلك، فقد تنكسر بسهولة.
  3. يمكن للقوارض أن تُلحق الضرر بالجذور والجزء السفلي من الجذع. وللحماية منها، غالبًا ما تُغطى المنطقة المحيطة بالجذع بأغصان الصنوبر، ويُوضع السم تحتها.

يختلف موعد إعادة زراعة التوت البري في الخريف باختلاف المنطقة. يُرجى مراعاة مناخ المنطقة لاختيار الوقت الأمثل. فيما يلي توصيات عامة:

  1. في منطقة موسكو والمناطق المركزية، يُنفَّذ العمل من منتصف سبتمبر إلى منتصف أكتوبر. راعِ الموسم: إذا كان الخريف طويلًا، غيِّر المواعيد؛ وإذا كان مبكرًا، فلا تتأخر، وانقل النباتات فور سقوط الأوراق.
  2. في جبال الأورال وسيبيريا وغيرهما من المناطق ذات الصيف القصير، يُنصح بزراعة النباتات في سبتمبر أو أوائل أكتوبر. يعتمد الأمر على المناخ، الذي يختلف اختلافًا كبيرًا حتى داخل المنطقة نفسها.
  3. في الجنوب، الفترة المثالية هي من أوائل أكتوبر إلى أوائل نوفمبر. لا توجد متطلبات خاصة، فالشتاء معتدل. المهم هو أن يكون التوت البري في حالة خمول عند إعادة زراعته في الخريف.
نصيحة!
في حال عدم اكتمال الفترة المثالية، يُفضّل تأجيل العمل إلى الربيع، وإلا فلن ينجو النبات من الصقيع.

هذا الخيار مناسب للمناطق ذات الخريف الدافئ والطويل، إذ تحتاج الشتلة إلى بعض الوقت للتكيف. إذا تم كل شيء بشكل صحيح وفي الوقت المحدد، فإن التوت البري يتجذر دائمًا تقريبًا، ويبدأ في الربيع بالنمو كما كان في موطنه الأصلي.

ربيع

لزراعة التوت البري خلال هذه الفترة، اتبع عدة توصيات واختر الوقت الأمثل، قبل تفتح البراعم. لا تُنقل النباتات إلا بعد ذوبان التربة تمامًا وعدم توقع المزيد من الصقيع. أهم المزايا:

  1. الأرض واضحة، ما يُسهّل اختيار الموقع وتخطيط أماكن زراعة جميع النباتات. كما أن منسوب المياه الجوفية واضح للعيان؛ لذا فإن زراعة الأشجار في هذه المناطق لن تُجدي نفعًا، إذ ستتعفن جذورها.
  2. هناك موسم كامل للتكيف وتأسيس جذور سليمة. إذا حلّ الشتاء مبكرًا، ستكون النبتة جاهزةً وسليمةً. أما إذا لم تتجذر شجرة التوت البري، فسيكون ذلك واضحًا فورًا؛ فلا داعي لانتظار طقسٍ دافئ.
  3. يبدأ الإثمار في العام التالي للزراعة. إذا زُرعت الأشجار في الخريف، فلن يُحصد المحصول إلا في الموسم التالي؛ إذ سيستغرق التكيف وقتًا أطول.

لهذا الخيار أيضًا عيوبه، والتي يجب مراعاتها عند إعادة الزراعة. إذا أُغفلت نقاط مهمة، فسيكون أداء تجذير الأشجار أضعف، أو حتى تموت، على الرغم من سهولة نموها.

كيفية إعادة زراعة الروانالعيوب الرئيسية هي:

  1. حدّد وقت العمل بعناية. يجب ألا يبدأ تدفق النسغ، وإلا ستُخصّص جميع الموارد لنموّ البراعم وتكوين الأوراق، مما يمنع التجذير السليم. لا تتأخر؛ من الأفضل تأجيل إعادة الزراعة حتى الخريف لتجنب إتلاف شجيرة التوت.
  2. هناك الكثير من العمل في الربيع مقارنةً بالخريف. عليك الاهتمام بجميع أشجار الحديقة، من تقليم وتبييض وترتيب. إذا كانت حديقتك كبيرة، فقد يكون من الصعب إيجاد نصف يوم.
  3. يحتاج النبات إلى عناية بعد نقله إلى أصيص جديد. أولًا، اسقِه مرة أسبوعيًا عندما يكون الطقس جافًا وعاصفًا وجافًا. ثانيًا، فكّ التربة، وتأكد من وجود تبادل هواء كافٍ، وقلل من تبخر الرطوبة.

فيما يتعلق بالخصائص الإقليمية، يُنصح بدراسة حالة الطقس. اختر وقتًا تكون فيه التربة قد ذابت، ويكون الطقس دافئًا باستمرار، ولم تتفتح البراعم بعد. في الجنوب، تبدأ الزراعة في مارس، بينما في المنطقة الوسطى غالبًا ما تكون في أبريل. أما في المناطق الشمالية، فالفترة المثلى هي من أواخر أبريل إلى منتصف مايو.

يقرر البستانيون زراعة أشجار الروان في الربيع أو الخريف. إذا تم ذلك بشكل صحيح واتباع نصائح بسيطة، فستزدهر الأشجار في كلتا الحالتين. يفضل البعض القيام بذلك في الربيع لتقييم حالة الأغصان وتقليم أي أغصان مريضة أو تالفة.

كيفية عملية الزرع

من المهم تذكر قاعدة بسيطة: كلما كانت الشجيرة أصغر سنًا، كان نقلها أو تقسيمها أسهل. لذلك، إذا كنت تخطط لنقل النبات، فلا تتأخر؛ فهذا يضمن نمو شجيرة التوت بسرعة، ويكون الضرر الناتج عن النقل ضئيلًا. ومع ذلك، إذا لزم الأمر، يمكنك أيضًا نقل النباتات الناضجة؛ ستكون العملية أكثر صعوبة نظرًا لكبر حجم ووزن الأجزاء فوق الأرض والجذور.

ابحث عن مكان

هناك عدة عوامل يجب مراعاتها عند اختيار الموقع. إذا لم تُزرع بشكل صحيح، سيتأثر النمو، وستنخفض الغلة بشكل ملحوظ. من الأفضل التخطيط للموقع مسبقًا لتوفير المساحة وإزالة أي شيء قد يعيق عملك. تشمل هذه العوامل:

  1. تُفضّل التربة الطينية أو الطينية. يُسمّد بشكل دوري في التربة الفقيرة، وبمعدل أقل في التربة الغنية. إذا كانت الحموضة عالية، يُضاف الجير المطفأ أو دقيق الدولوميت. يُكرّر التسميد كل 3-4 سنوات. التربة المملوءة بالملح غير مرغوب فيها، حيث لا ينمو التوت البري جيدًا.
  2. يجب أن يكون مستوى المياه الجوفية متراً واحداً على الأقل. نظام الجذر ضحل، حيث لا يتجاوز عمق معظم البراعم نصف متر. لذلك، يمكن زراعة الشجيرة حتى في المناطق التي لا تنمو فيها محاصيل أخرى. مع ذلك، من المهم تجنب المياه الراكدة في الربيع، ويُفضل تجنب المناطق المنخفضة.حفرة الزراعة
  3. إذا كان هناك نقص في الرطوبة، اسقِ شجرة الروان، خاصةً إذا لم تهطل الأمطار خلال فترة تكوين الثمار ونضجها. يؤدي نقص الماء إلى صغر حجم الثمار وتدهور نكهتها.
  4. يجب أن يتلقى النبات ضوء الشمس معظم اليوم. الظل الخفيف مقبول فقط. إذا حجبت المباني أو الأشجار المجاورة ضوء الشمس، ستمتد البراعم لأعلى، وتضعف، ويقل نضج الثمار بشكل ملحوظ.
  5. يمكن استخدام الشجيرات لتكوين سياج أو زراعتها في مجموعات. في هذه الحالة، يجب ألا تزيد المسافة بين الشجيرات عن متر واحد لتكوين سياج متواصل.
  6. ضعها على بُعد 3 أمتار على الأقل من الأشجار والنباتات الأخرى. إذا زُرعت قريبة جدًا، فقد تتنافس النباتات على العناصر الغذائية والضوء. يُفضّل توفير مساحة واسعة، خاصةً وأن التوت البري سينمو بشكل كبير مع مرور الوقت.
نصيحة!
لا ينصح بزراعته بجانب الكرز، حيث أن هذه المحاصيل تتأثر بنفس الآفات.

يمكنك زراعة أحواض خضراوات قريبة، أو إنشاء أحواض زهور، أو بذر عشب الحديقة. عند اختيار الموقع، ضع في اعتبارك أنماط حركة المرور؛ من الأفضل ترك مسافة صغيرة لمنع أغصان الأشجار من خدش السيارات أو عرقلة حركة المرور.

كيفية اختيار نبات لإعادة زراعته

ينطبق هذا على الحالات التي تحتاج فيها إلى اختيار نبتة مناسبة لإعادة زراعتها أو شجيرة لتقسيمها. يُحدد الاختيار الصحيح سرعة ترسيخ شجرة التوت البري. الأمر سهل؛ فقط ضع بعض التوصيات في اعتبارك:

  1. اختر نباتات صغيرة إن أمكن. كلما كانت أصغر، كان تكيفها أسهل. يُفضل أن يكون عمر النباتات سنتين إلى ثلاث سنوات؛ أي أنها راسخة بالفعل ولكنها ليست كبيرة جدًا بعد.
  2. عند شراء شتلة أو اقتلاعها من المشتل، انتبه لحالة الجزء فوق الأرض وجذرها. يجب أن يكون اللحاء خاليًا من أي طيات، مما يدل على نقص الرطوبة في الخشب. يجب أن يبلغ طول الجذور 20 سم على الأقل، مع وجود فرعين أو ثلاثة فروع رئيسية قوية وجذيرات صغيرة. يجب ألا يكون هناك أي تعفن أو نمو فطري.
  3. إذا كنت ترغب في تقسيم الشجيرة، فاختر نبتة ذات عدد كبير من الفروع؛ لا تعيد زراعة فرع واحد. إذا كان الجزء العلوي من الشجرة متضررًا بشدة أو كان هناك العديد من الفروع الميتة، فمن الأفضل عدم إعادة زراعة التوت البري.
  4. عند النقل، يُفضّل حفر الجذور والتربة وتعبئتها في خيش رطب. لُفّ الجذور المكشوفة بقطعة قماش رطبة لمنع جفافها. يُفضّل تقسيم الشجيرة قبل الزراعة ونقلها كاملةً، فهذا يحافظ على رطوبة أكبر.
  5. افحص الجزء العلوي من النبات بعناية. اختر بناءً على حالة اللحاء وعدد البراعم وحجمها. افعل ذلك في الربيع أو الخريف، عندما تتساقط الأوراق ويُتاح فحص النبات بالكامل. انتبه لطوق الجذر؛ يجب ألا يكون هناك أي تعفن أو تلف.

إذا كنتَ بحاجة إلى إكثار التوت البري، فالأمر بسيط: اشترِ شتلة واحدة أو أكثر وازرعها في حديقتك. بعد سنتين أو ثلاث سنوات، قسّم الشجيرات وازرعها في المكان المطلوب. بهذه الطريقة، يمكنك بسهولة الحصول على كمية كبيرة من مواد الزراعة على مدى بضع سنوات بتكلفة بسيطة.

كيفية تحضير حفرة الزراعة

يُفضّل القيام بهذا العمل قبل ستة أشهر من نقل شجيرة التوت إلى مكانها الجديد. هذا يضمن أفضل النتائج. مع ذلك، يمكنك تجهيز الحفرة قبل يوم أو يومين؛ فإذا تم ذلك بشكل صحيح، ستزدهر الشجرة. اتبع بعض الإرشادات البسيطة:

  1. في الموقع المُختار، احفر حفرة قطرها من ٥٠ إلى ٨٠ سم وعمقها من ٥٠ إلى ٦٠ سم. ضع طبقة من التربة السطحية والرمل العادي على كلا الجانبين. إذا كانت التربة شديدة الحموضة، يُفضّل وضع دقيق الدولوميت أو الجير في القاع بطبقة متساوية.
  2. حضّر خليطًا مغذيًا من جزأين من الدبال أو السماد المتعفن وجزء واحد من التربة الخصبة. إذا كانت التربة غنية بالطين، أضف جزءًا واحدًا من الخث. أضف 300-500 غرام من رماد الخشب و150-200 غرام من السوبر فوسفات، واخلط جيدًا.
  3. إذا كان هناك خطر ارتفاع منسوب المياه الجوفية بشكل ملحوظ في الربيع، زد العمق بمقدار ٢٠ سم. أضف طبقة تصريف إلى القاع باستخدام الحجارة أو الطوب المكسور أو الحجر المكسر الخشن. وزّعها بالتساوي على كامل الحفرة.
  4. عند تجهيز الحفرة قبل ستة أشهر من العمل، املأها حتى ثلاثة أرباعها بخليط المغذيات. اسقِها لضغطها، ودكها جيدًا. غطِّها بتربة الحديقة، مع إحداث ارتفاع طفيف، لأن السطح سيستقر على أي حال. قد يتشكل انخفاض بعد شهر؛ أضف المزيد من التربة لتسويتها.
  5. إذا كنت تُحضّر التربة قبل إعادة الزراعة مباشرةً، فاملأها بخليط المغذيات حتى منتصفها تقريبًا. اسقِها لضغطها، ثم ضع فوقها طبقة من تربة الحديقة بسمك ١٠-١٥ سم.

إذا كان قسم الجذر كبيرًا، يُمكن أن يكون قطر الحفرة أكبر. من المهم أن تكون البراعم مستقيمة وغير منحنية عند إعادة الزراعة. تجنّب وضع موقع الزراعة بالقرب من الخنادق أو البرك الاصطناعية، لأنها تسحب الرطوبة من التربة المحيطة.

كيفية عملية الزرع

لا تُنفِّذ العمل إلا عندما يكون النبات في حالة خمول بيولوجي، أي في الخريف أو الربيع. اختر وقتًا يكون فيه متوسط ​​درجة الحرارة اليومية حوالي 10 درجات مئوية أو أقل بقليل، وفي غياب الصقيع ليلًا. اجمع جميع المستلزمات اللازمة لتجنب تشتيت انتباهك عن العملية. إليك التعليمات خطوة بخطوة:

  1. جهّز الشجرة المراد نقلها. عادةً، تُحفر حول شجرة روان، مع ترك كرة من التربة قطرها بين 50 سم ومتر، حسب حجم الشجيرة. يبلغ عمق الخندق نصف متر تقريبًا. ثم، قم بفك الخندق برفق، مع الحرص على عدم إزعاج كرة التربة.
  2. ضع ٢-٣ عتلات أو روافع أخرى أسفل الشجرة من جانب واحد. ارفع الجزء الجذري، ثم افعل الشيء نفسه على الجانب الآخر، مع إزالة أي براعم أعمق.
  3. باستخدام نفس الرافعات، ارفع كتلة الجذر بحرص على سطح مغطى ببلاستيك سميك أو مادة متينة أخرى. إذا كانت ثمرة التوت البري بحاجة إلى النقل، فلف كتلة الجذر بخيش رطب، وثبّتها، ثم ضعها في السيارة، مع الحرص على عدم إتلاف الجزء العلوي منها. وللحفاظ عليها أكثر تماسكًا، يُسهّل جمع جميع البراعم في حزمة وربطها.
  4. عند نقل نبتة داخل قطعة أرض، أسهل طريقة هي ربطها ببلاستيك أو صفيحة معدنية أو عربة. احرص على عدم إتلاف كتلة الجذور؛ يُفضل لفّها بالبلاستيك لمزيد من الأمان.
  5. عند تحضير الحفرة قبل إعادة الزراعة، تأكد من عمقها؛ يجب أن يكون عنق الجذر في مستوى التربة أو أقل بقليل، ولكن لا يزيد عن 2 سم. بعد ذلك، سوِّ الشجرة؛ يجب أن تكون في المنتصف ومنتصبة، دون أن تميل إلى أحد الجانبين.
  6. إذا كانت الشجيرة مقسمة، فانفض التربة بعناية من الجذور. اقطع بحيث تحتوي كل قطعة على ثلاثة براعم قوية على الأقل والعديد من الجذور الصغيرة. رش جميع مواقع التقسيم برماد الخشب الناعم أو عالجها بمحلول برمنجنات البوتاسيوم للوقاية من العدوى.
  7. في الحفرة المُجهزة مسبقًا، اصنع حفرةً أكبر قليلًا من طوق الجذر. تأكد من فحص طوق الجذر قبل الزراعة.
  8. أضف 2-3 دلاء من الماء إلى الحفرة إذا كانت التربة جافة. إذا كانت الرطوبة كافية، فلا داعي لذلك. ضع الشجرة في الحفرة واملأ الفراغ بخليط التأصيص. اسقِها لضغطها، ودكها جيدًا. أضف المزيد من التربة إذا لزم الأمر.
  9. اصنع أخدودًا صغيرًا حول جذع الشجرة لتجميع الرطوبة. يُفضل تغطية السطح بالخث أو السماد العضوي. سيوفر ذلك تغذية إضافية ويقلل من تبخر الرطوبة من التربة. جدّد التغطية مرة شهريًا تقريبًا.

نصيحة!
لضمان أن يتجذر التوت البري بشكل أفضل، يوصى بالحفاظ على موقعه بالنسبة للاتجاهات الأساسية.

يُفضّل إعادة الزراعة صباحًا أو مساءً، عندما لا تكون أشعة الشمس المباشرة حاضرة. في الأيام الغائمة، يُمكن إعادة الزراعة في أي وقت. إذا كانت منطقة الجذور مكشوفة، فتأكد من فرد جميع البراعم وتوزيعها بالتساوي على كامل قطر الحفرة قبل ملئها بالتربة.

اقرأ أيضاً

كيف تبدو شجرة الروان في الخريف؟ وكيفية العناية بها.
الحدائق والمتنزهات والغابات موطنٌ لمجموعةٍ واسعةٍ من النباتات. في الخريف، تتحول أوراقها إلى اللون الأصفر والأحمر، وكأنها أضواءٌ صغيرةٌ مضاءة. وتزيد الثمار الناضجة من جمالها...

 

ميزات الرعاية

نقل التوت البري إلى موقع جديد سهل. لكن لضمان نموه وإنتاجه حصادًا وفيرًا، يحتاج إلى رعاية مناسبة وظروف نمو مثالية. إليك بعض القواعد البسيطة التي يجب اتباعها:

  1. قم بالتسميد مرة واحدة في الموسم في الربيع. هذا ليس ضروريًا في أول سنتين أو ثلاث سنوات بعد الزراعة، لأن العناصر الغذائية للنبات كافية. بعد ذلك، يُفضّل استخدام سماد معدني مُركّب، وذلك في الربيع بالكمية الموضحة على العبوة. ما عليك سوى توزيع الحبيبات بالتساوي وفكّ التربة حول جذع الشجرة.
  2. اسقِ النبات من ٥ إلى ٦ مرات في الموسم. استخدم من ٣٠ إلى ٧٠ لترًا من الماء، حسب حجمه. إذا كانت الأمطار كافية في الصيف، فلا حاجة لمزيد من الري. في فصل الربيع الجاف، احرص على إضافة ٣-٤ دلاء من الماء خلال مرحلة التبرعم لتجنب نقص الرطوبة خلال هذه الفترة. في الخريف، يُنصح أيضًا بالري مرة واحدة بعد سقوط الأوراق.
  3. قم بفك التربة حول جذع الشجرة في الخريف والربيع بعمق حوالي 10 سم. غطِّ السطح بالعشب المقصوص، أو أعشاب الحديقة الجافة، أو نشارة الخشب. اترك مساحة صغيرة حول البراعم خالية من الحطام، وإلا سيتسبب النشارة في تعفنها.
  4. في بداية الموسم ونهايته، نفّذ إجراءات وقائية ضد الأمراض الفطرية. استخدم محلول بوردو أو كبريتات النحاس. جهّز المحلول بدقة وفقًا للتعليمات، مع رشّ الأجزاء العلوية من التربة والتربة المحيطة بها للقضاء على جميع الجراثيم المسببة للأمراض.
  5. في حال اكتشاف آفات أو تفشي أمراض خلال الصيف، اشترِ علاجًا مناسبًا وعالج التوت البري فورًا. افحص التوت البري مرتين شهريًا على الأقل لاكتشاف المشكلة ومعالجتها فورًا.تقليم التوت البري
  6. إجراء التقليم كل عام. في الربيع، أزل جميع البراعم التالفة والمتضررة من الصقيع، وأي براعم تنمو بشكل غير طبيعي أو تزدحم على التاج. في الخريف، أزل البراعم القاعدية والفروع الصغيرة التي تنمو بأعداد كبيرة خلال الموسم. استخدم مقص تقليم أو منشارًا صغيرًا خاصًا، واقطع بعناية لتجنب نزع اللحاء.
  7. أزل الأوراق المتساقطة كل خريف واحرقها. غالبًا ما تكون موطنًا ليرقات الآفات وجراثيم الفطريات.
  8. اطلِ الشجرة بطبقة بيضاء حتى ارتفاع متر واحد كل ربيع وخريف. هذا لا يقضي فقط على الآفات وبيض اليرقات، الذي غالبًا ما يوجد قرب الأرض، بل يحمي اللحاء أيضًا من الحروق. في الربيع، عندما تكون الشمس ساطعة ولم يبدأ النسغ بالتدفق بعد، غالبًا ما يتضرر التوت البري. أما في الشتاء، فيقلّ احتمال تضرر السطح المطلي بالطلاء الأبيض من تشققات الصقيع.
نصيحة!
عند التقليم، عالج جميع القطع والبقايا بمحلول كبريتات النحاس أو غطِّها بقار الحديقة. سيساعد ذلك على جفافها بشكل أسرع ويمنع خطر العدوى.

أحيانًا، في السنة الأولى بعد الزراعة، يلزم تركيب سياج صغير لدعم البراعم ومنعها من الميلان الزائد. خيار آخر هو حمايتها من الحيوانات الأليفة؛ في هذه الحالة، يُعدّ هيكل شبكي بسيط أسهل طريقة لتقييد الوصول.

الاستعداد لفصل الشتاء

في المناطق ذات الشتاء المعتدل، تحتاج النباتات الصغيرة فقط إلى الحماية خلال أول سنة أو سنتين بعد الزراعة. إذا انخفضت درجات الحرارة عن -30 درجة مئوية (-22 درجة فهرنهايت)، فيجب حماية النباتات الناضجة أيضًا. يجب تنفيذ هذه العملية بعد سقوط الأوراق. أزلها واتبع التعليمات التالية:

  1. فكّ التربة حول جذع الشجرة. غطِّ السطح بغطاء نشارة لحماية منطقة الجذور من التجمد. يُفضّل استخدام أغصان الصنوبر أو حتى الإبر المُجمّعة من غابة الصنوبر. فهي لا تحتفظ بالحرارة جيدًا فحسب، بل تُطرد القوارض أيضًا. ضع طبقة بسمك 10 إلى 15 سم، مع دائرة بعرض نصف متر على الأقل من جميع الجوانب.
  2. اربط النباتات الصغيرة في حزمة، ولكن لا تُشدّها بشدة لتجنب إتلاف الأغصان. لفّها بعدة طبقات من الخيش أو النسيج الزراعي، ثم ثبّتها.
  3. إذا كانت درجات الحرارة في الشتاء منخفضة، فوفر عزلًا إضافيًا. للقيام بذلك، اثنِ شجيرة التوت البري بعناية حتى تصل إلى الأرض، باستخدام أقواس فولاذية أو إطار خشبي، ولكن ليس منخفضًا جدًا. املأ الفراغ بأغصان الصنوبر، وغطِّ الجزء العلوي بلباد السقف. أزل شجيرة التوت البري فورًا بعد ارتفاع درجة الحرارة.

اقرأ أيضاً

طرق إكثار التوت البري للمبتدئين مع الصور خطوة بخطوة
يمكن إكثار التوت البري بطرق متعددة. يزرع بعض البستانيين نباتات صغيرة من البذور. لكن الطرق الخضرية أكثر شيوعًا في المنزل. بهذه الطرق...

 

إعادة زراعة التوت البري سهلة إذا فهمت العملية جيدًا، وراعت التوقيت، وقسمت الشجيرات بشكل صحيح. ومع ذلك، لضمان ترسيخ جذورها جيدًا وثمارها بوفرة، عليك توفير الرعاية المناسبة وتجهيزها لفصل الشتاء، على الأقل خلال السنوات القليلة الأولى.

نقل شجيرة التوت البري إلى مكان جديد
أضف تعليق

أشجار التفاح

البطاطس

الطماطم