الديدان الألفية: 3 طرق فعالة لمكافحة الآفات في الحديقة

الأمراض والآفات

الدودة الألفية، أو الجوليد، دودة شبيهة بالدودة الألفية، ذات قشرة كالسيوم قوية ومجزأة. وهي أحفورة قديمة، يعود تاريخها إلى أكثر من 50 مليون سنة. في الظروف العادية، تعيش في الطبقة العليا من التربة أو نفايات الغابات، حيث تتوافر المواد العضوية والنفايات، وتُشكل مصدر غذائها الرئيسي.

في الواقع، إنه نبات قارت ونهم جدًا (يتجاوز نظامه الغذائي اليومي وزن جسمه بمرة ونصف إلى مرتين). يكره الجفاف والحرارة وأشعة الشمس المباشرة، ويفضل الرطوبة والظل. يزدهر في الحدائق والشجيرات وأحواض الزهور ومزارع الخضراوات، حيث يتكاثر بسرعة.

يتغذى بسهولة على الجذور والأبصال والشتلات والتوت والفواكه القريبة من التربة. ويكون أكثر نشاطًا في وقت متأخر من المساء، وفي الليل، وفي الصباح الباكر (أثناء الندى)، وفي الأيام الغائمة والممطرة.

الضرر والنفع

مع أنها ليست خطرة على البشر، إلا أنها تفرز مادة كريهة الرائحة، نفاذة، ومقاومة للعوامل الجوية والغسيل من كامل جسمها (آلية دفاع طبيعية). وتشبه الآثار المفيدة لهذه الحريشة الضخمة آثار دودة الأرض، إذ تعيد تدوير المواد العضوية وتُحسّن تهوية التربة. ومع ذلك، وعلى عكس أقاربها غير المؤذية، تتخلى الحريشات بسهولة عن نظامها الغذائي المعتاد، مفضلةً فواكه الحديقة اللذيذة وجذورها وأوراقها.

وفيما يلي أول من يعاني:

  • اللفت، الفجل، الفجل الحار؛
  • بصيلات الزهور؛
  • البنجر والملفوف والبطاطس؛
  • الجزر، الفراولة، الفراولة البرية؛
  • البنجر، اللفت، الخرشوف القدس.

البطيخ والبقوليات والخيار والباذنجان والكوسا والطماطم أقل عرضة للتلف.

كيفية التخلص من

تكمن صعوبة السيطرة على الديدان الألفية في جهازها المناعي القوي للغاية، ودرعها المنيع، وقدرتها السريعة على التكيف مع الظروف المتغيرة. إذا شعرت الدودة الألفية بعدم الارتياح، فإنها تحفر أعمق في التربة، وتلتفّ بشكل حلزوني ضيق، وتدخل في حالة سبات غيبوبة لتوفير الطاقة.

لا يمكن معالجة هذه المشكلة بفعالية إلا من خلال نهج شامل، يشمل الوقاية في الوقت المناسب في أوائل الربيع، عندما تكون الحشرات في حالة سبات. بعد ذلك، ينبغي تطبيق التدابير التقنية والزراعية والبيولوجية بانتظام، مع تكرار الوقاية في أواخر الخريف.

الحفر العميق والسماد الأخضر

لفصل الشتاء، تحتاج المئويات إلى تربة كثيفة وغير محروثة. لتقليل أعداد الحشرات، يُنصح بحفر التربة بعمق في الربيع (في أقرب وقت ممكن). في بداية موسم البستنة، يُعدّ البرد العلاج الأكثر فعالية ضد اليرقات والحشرات البالغة.

إذا سمحت الظروف الجوية، يمكنك زراعة السماد الأخضر الصليبي (بذور اللفت، الخردل، بذور اللفت) فورًا. حتى الشتلات الصغيرة ستطرد الآفات وتُحسّن إمداد التربة بالعناصر الغذائية قبل زراعة المحاصيل الرئيسية.

التغطية بكثرة

طبقة سميكة من القش أو نشارة الخشب الممزوجة بقطع من الكرتون تحمي الشتلات والنباتات الناضجة بفعالية من هذه الآفة الشرهة، وتوفر لها مصدرًا غذائيًا وفيرًا. كما يُستخدم السماد العضوي والممرات العشبية بين الأحواض للغرض نفسه.

لسوء الحظ، فإن العوامل المؤاتية للألفيقيات والمحاصيل البستانية هي نفسها:

  • رطوبة كافية؛
  • الكثير من المواد العضوية؛
  • الدفء وعدم وجود تيارات هوائية.
مهم!
لا تُكافح الديدان الألفية بتهيئة ظروف غير مواتية في حديقتك أو باستخدام المبيدات الحشرية بكثرة. فهذا النهج سيُلحق الضرر بمحاصيلك ويُقلل من جودة محصولك.

من الأفضل توفير كمية كافية من الطعام "اللذيذ" الآخر للديدان، والتي ستحولها إلى سماد سهل الهضم وصديق للبيئة.

الفخاخ طويلة الأمد

من أكثر الطرق فعالية لمكافحة الديدان الألفية والوقاية منها في الربيع والصيف والخريف إنشاء مصائد اصطناعية. للقيام بذلك، احفر خنادق أو حُفرًا بعمق يتراوح بين 1 و1.5 مجرفة، واملأها بقشور الخضراوات (الجزر والبنجر والبطاطس).

يتم استخدام الورق المقوى وقطعة من الأردواز ومجموعة من الأوراق كغطاء ثلاثي الطبقات.

يجب فحص المصائد كل 4-7 أيام، مع تفريغ بقايا الخضراوات والحشرات في دلو. ثم يُضاف طُعم جديد، وتُكرر العملية. هناك طريقة بديلة لمكافحة الديدان الألفية والوقاية منها، وهي استخدام مصيدة تُستعمل لمرة واحدة مصنوعة من صندوق كرتوني مظلل ورطب.

آلية عملها بسيطة وواضحة جدًا:

  • الحاوية مليئة بنشارة الخشب، والقشور، والأوراق المتعفنة، واللحاء، وقطع الورق؛
  • بللي الخليط جيدا؛
  • يتم وضع مادة صفائحية (قطعة من الأردواز، أو مشمع قديم، أو خشب رقائقي) في الأعلى؛
  • ضع المصيدة تحت شجيرة أو أي شيء مظلل آخر؛
  • مرة واحدة في الأسبوع، قم بري التربة حول محيط الصندوق.

تُحبّ الديدان الألفية ألياف النباتات وسليلوز الخشب. يُعدّ تركيز الغذاء العالي (صندوق كرتوني بطبقة سميكة من المواد العضوية) والحرارة الزائدة الناتجة عن التعفن بيئة مثالية لتكاثرها.

يستغرق تطور البيض إلى يرقات من 18 إلى 20 يومًا. يجب حرق غلاف البيض واستبداله بآخر جديد مرة واحدة شهريًا. عمليًا، يمكن أن يتراكم في هذا الفخ ما يصل إلى مائة حشرة بالغة وعدة آلاف من الحشرات "اليافعة" خلال 3-4 أسابيع.

طرق مكافحة الألفيات

مهم!
تعمل مبيدات الفطريات البيولوجية على قمع العمليات التحللية التي تجذب الألفيات.

تتطلب الوقاية من الديدان الألفية ومكافحتها في الربيع الصبر والدقة والإبداع. تتميز هذه الحشرة بمقاومتها النسبية للجرعات الاعتيادية من المبيدات الحشرية وغيرها من المبيدات الضارة. للحد من انتشارها، من المهم حفر التربة في الوقت المناسب لتهيئة ظروف شتوية مريحة (أواخر الخريف، أوائل الربيع)، وزراعة السماد الأخضر، ووضع المصائد.

كيفية مكافحة الألفيات: إجراءات مهمة في الربيع
أضف تعليق

أشجار التفاح

البطاطس

الطماطم