العلاجات الشعبية لزيادة عدد المبايض في الطماطم

الطماطم

أحيانًا، حتى أقوى نباتات الطماطم وأكثرها نموًا قد يكون إنتاجها ضعيفًا. قد يكون هذا بسبب عدم استقرار الطقس مع تقلبات مفاجئة في درجات الحرارة، أو نقص العناصر الغذائية في التربة، أو سوء تدريب النبات. لكن لا داعي للقلق، فهناك طرق لزيادة إنتاج الطماطم.

ماذا تحتاج الطماطم لإنتاج ثمار جيدة؟

مبيض الطماطممفتاح زراعة الطماطم ليس اختيار صنف مُنتج، بل اتباع الممارسات الزراعية السليمة. لكل محصول متطلباته الخاصة من الري والتسميد. تؤدي الرطوبة والعناصر الغذائية الزائدة إلى فرط نمو الأوراق، مما يضر بالثمار، أو يؤدي إلى ظهور الأمراض. ويؤدي نقص أي عنصر غذائي إلى ضعف النمو وانخفاض الغلة.

انتباه!

يعتبر العديد من البستانيين الطماطم نباتات محبة للتيارات الهوائية، وذلك لأنها تتطلب رجًا دوريًا لضمان التلقيح الجيد.

تتطلب معظم أصناف الطماطم التثبيت والتقليم وإزالة الأوراق الزائدة. يزدهر النبات في الدفء، لكنه لا يتحمل الحرارة الشديدة أو البرد القارس. الرياح العاتية لا تضرّ بالشجيرة فحسب، بل تمنع أيضًا التلقيح السليم.معالجة الطماطم

كيفية خلق الظروف الملائمة للطماطم:

  1. في المناطق الباردة، يُنصح بزراعة أصناف الطماطم التي تُناسب الطقس الدافئ والمُقاومة للظروف الخارجية القاسية فقط. أما الأصناف الأخرى، فتُزرع في البيوت البلاستيكية.
  2. لزراعة الطماطم، يجب عليك اختيار مكان مفتوح ومشمس.
  3. يجب أن تكون تربة المنطقة مزروعة، فضفاضة، خفيفة، وجيدة التصريف. يتراوح الرقم الهيدروجيني الأمثل للتربة بين 5.5 و6.5.
  4. إذا قمت بزراعة الطماطم في نفس المكان كل عام، فإنها لن تنتج ثمارًا جيدًا وغالبًا ما تصاب بالمرض.
  5. حتى بالنسبة للأصناف منخفضة النمو، لا يُنصح بزراعة شتلات الطماطم على مقربة شديدة. يجب ألا تقل المسافة بينهما عن 40 سم.
  6. في الأحوال الجوية العادية، تُروى الطماطم مرة أسبوعيًا، وفي الطقس الحار، كل يومين. عند الري، يُنصح باستخدام الماء الدافئ.
  7. لتحديد حاجة الطماطم إلى السماد واختيار تركيبة السماد المناسبة، من المهم مراقبة النباتات ومراعاة حالة التربة. إذا أصبحت الأوراق سميكة جدًا، فهذا يعني أن الطماطم تتلقى كمية زائدة من النيتروجين، ويجب التوقف عن التسميد الإضافي بالنيتروجين. إذا تحول لون الأوراق إلى الأرجواني، فقد يشير ذلك إلى نقص الفوسفور، وإذا بدأت تجف عند الحواف، فهذا يعني نقص البوتاسيوم في التربة.
  8. تجدون تعليمات زراعة الطماطم الصحيحة على عبوة البذور. من المهم اتباع هذه الإرشادات، لأن الفروع الزائدة قد تؤثر سلبًا على المحصول وتُضعف النبات.
  9. لا تنمو الطماطم بشكل جيد مع الأعشاب الضارة، والتي يمكن أن تخنق المزروعات الرأسية وتجذب الآفات إلى الأسرة.
  10. في حال ملاحظة علامات تلف ناجمة عن آفات أو أمراض، من الضروري البدء بمعالجة النباتات فورًا. يجب استخدام المواد الكيميائية وفقًا للتعليمات فقط، مع الالتزام بالفترة الزمنية الموصى بها بين المعالجة والحصاد.

الطماطم محصولٌ مُتطلبٌّ للعناية، خاصةً إذا كان الهدف إنتاج محصولٍ وفير. للأسف، لا توجد أنواعٌ كثيرةٌ يُمكن زراعتها بعنايةٍ بسيطة (فقط في عطلات نهاية الأسبوع).

أسباب عدم قدرة الطماطم على إنتاج الثمار في الأرض المفتوحة

مبيض ضعيفلاختيار الطريقة الأنسب لزيادة إنتاج الطماطم، من المهم تحديد أسباب انخفاض عقد الثمار أو عدم عقدها بدقة. عند تحديد المشكلة، من المهم مراعاة ظروف نمو المحصول بشكل عام.

درجة الحرارة والرطوبة

درجة الحرارة المثالية للطماطم خلال النهار هي ٢٣-٢٩ درجة مئوية (بحد أقصى ٣٠-٣٢ درجة مئوية، ولكن لفترات قصيرة فقط) خلال النهار، و١٨-٢١ درجة مئوية ليلاً. إذا ارتفعت درجات الحرارة خلال النهار وظلت عند ٣٧-٤٠ درجة مئوية، فإن الطماطم ستبطئ نموها وتتوقف عن الثمار. في الطقس الحار، إذا لم تُسقَ الطماطم جيدًا، فقد تفقد عددًا كبيرًا من أزهارها غير الملقحة، وستجف العناقيد النامية.

 

انتباه!

تتحمل الأصناف المقاومة للبرد موجات برد قصيرة تصل إلى +١٣ درجة مئوية (ليلاً) دون ضرر. مع ذلك، يُفضل توخي الحذر ومراقبة توقعات الطقس، لضمان حماية نباتاتك.


[قصير 1]
تنمو الطماطم جيدًا في تربة ذات رطوبة تتراوح بين 60% و70%. الرطوبة الزائدة تُسبب التصاق حبوب اللقاح بالأزهار وعدم تساقطها. أما انخفاض الرطوبة فيمنع إنبات حبوب اللقاح، مما يمنع نضج الثمار.

نحن لا نستطيع التأثير على الطقس، ولكننا نستطيع مساعدة الطماطم على البقاء على قيد الحياة خلال الفترات غير المواتية بسهولة أكبر.

  • إذا انخفضت درجات الحرارة ليلاً بشكل ملحوظ، يمكنك بناء ملاجئ مؤقتة لشجيراتك. ما عليك سوى تركيب إطارات خفيفة الوزن وغطاء سميك يسهل إزالته خلال النهار؛
  • خلال هطول الأمطار المتكررة، أزل النشارة وفكّ التربة المحيطة بالشجيرات باستمرار. وإن أمكن، قلّل أوراق الشجر لمساعدة النباتات على الجفاف بشكل أسرع والحصول على تهوية جيدة.
  • ولمنع التبخر السريع للرطوبة في الطقس الحار والجاف، قم بتغطية الأسرة بطبقة جيدة من النشارة؛
  • لحماية الثمار والبراعم الصغيرة من أشعة الشمس المباشرة، يُنصح بتغطية الشجيرات بشبكة خاصة. يُنصح بتمديد هذه الشبكة فوق هياكل خفيفة الوزن ومصنوعة منزليًا، وليس مباشرة على الأغصان.

تتحمل الطماطم تقلبات الطقس القصيرة بسهولة. ومع ذلك، إذا لم تُتخذ إجراءات وقائية خلال فترات الطقس السيئة المطولة، فقد يكون المحصول ضعيفًا.

التلقيح

التلقيحالطماطم نباتات ذاتية التلقيح. لا تحتاج الحشرات إلا إلى القليل من المساعدة، إذ يكفيها نسيم خفيف. غالبًا ما تنشأ مشاكل التلقيح في البيوت الزجاجية، ولكنها قد تحدث أيضًا في الأرض المفتوحة. يموت حبوب اللقاح عند درجات حرارة 32 درجة مئوية أو أعلى، وخاصةً في الرطوبة العالية.

لتحديد ما إذا كانت الزهرة ستنتج محصولًا، انقر على ساق الزهرة برفق وثبات. إن خروج سحابة صغيرة من حبوب اللقاح من الزهرة علامة إيجابية؛ أما نقص حبوب اللقاح وظهور خيوط بارزة على الساق الطويلة، فيشيران إلى مشكلة في التلقيح.

يمكنك مساعدة نباتات الطماطم على التلقيح بهزّ الشجيرات برفق. يُفضّل تكرار ذلك عدة مرات، ويفضّل في الصباح (بين الساعة 9 و11 صباحًا). يمكنك أيضًا تلقيحها بنفسك باستخدام فرشاة عادية. أدخل فرشاة صغيرة بحرص في زهرة مفتوحة زاهية الألوان.

الأسمدة

الطماطم تتفتحينخفض ​​عدد المبايض نتيجة سوء التغذية وعدم توازنها. يُنصح باستخدام الأسمدة النيتروجينية، بما فيها العضوية، قبل الإزهار. تُجرى أول عملية تسميد بعد حوالي ١٠-١٤ يومًا من الزراعة، ثم تُكرر العملية بعد نفس الفترة، مع تغيير نوع السماد النيتروجيني إذا لزم الأمر، مع التسميد الورقي للطماطم.

 

انتباه!

خلال الموسم، قد تكون هناك حاجة من 3 إلى 6 جلسات من التغذية الجذرية والأوراق.

 

بمجرد بدء الإزهار الكثيف، سمّد النبات بأسمدة مركبة تحتوي على مستويات أعلى من البوتاسيوم والفوسفور مقارنةً بالنيتروجين. وإلا، سيُفرط النبات في نمو أوراقه، مما يؤثر سلبًا على تكوين الثمار. من بين الأسمدة المعدنية الشائعة ما يلي:

  • "عالمي"؛
  • عربة محطة كيميرا -2؛
  • نيترواموفوسكا؛
  • "هاون".

استخدم أي منتج بدقة وفقًا للتعليمات. لا تتجاوز معدل أو وتيرة الاستخدام الموصى بها، فقد يؤثر ذلك سلبًا على النتيجة المرجوة. بعد تفتح العناقيد الزهرية الأولى وبدء تشكل المبايض، يمكن استخدام السوبر فوسفات كسماد ورقي (ملعقة صغيرة لكل دلو ماء). يجب إجراء جميع عمليات التسميد صباحًا ومساءً فقط، بعد الري، بفاصل زمني لا يقل عن 15 يومًا.

أسباب أخرى لضعف إنتاج الثمار في الطماطم

عند شراء البذور، انتبه لظروف النمو الموصى بها. يُنصح بزراعة الطماطم المخصصة للزراعة في الأراضي المفتوحة، وليس في الدفيئة. من المهم إزالة البراعم الجانبية الزائدة في مرحلة مبكرة من نموها لضمان حصول النبات على المزيد من العناصر الغذائية اللازمة لنمو الثمار، مما سيزيد من نموها.

حيل الطماطم لزيادة ثمارها

يشارك البستانيون ذوو الخبرة أسرار الحفاظ على محصول الطماطم وزيادته. من المهم استخدام النصائح والتوصيات بحكمة وسرعة. من المهم تجنّب الإفراط في إجهاد النباتات، خاصةً إذا لم يكن هناك دعم قوي وموثوق. كمية الثمار ليست العامل المهم الوحيد، فالإفراط فيها قد يؤثر سلبًا على جودتها.
نصائح لزراعة الطماطم: من المهم زراعة الطماطم قبل ظهور أول باقة وتقوية الشتلات. يجب ترتيب أحواض الطماطم في الدفيئة من الشرق إلى الغرب لضمان حصول جميع النباتات على ضوء الشمس بشكل متساوٍ طوال الصباح وبعد الظهر. يلعب التقليم دورًا مهمًا في تقوية نظام جذر النبات. يتم التقليم الأول عند ظهور نتوءات بالكاد ملحوظة على الجزء السفلي من السيقان، والثاني عندما يتحول لون السيقان القريبة من الأرض إلى اللون الأزرق المائل للبني. لا يساعد التقليم على توسيع مساحة تغذية النبات وزيادة عدد المبايض فحسب، بل ينقذ أيضًا النباتات المتضررة من الصقيع أو الأمراض. هذا مهم بشكل خاص بعد التقليم المكثف.

زيادة حجم مبايض الطماطم باستخدام العلاجات الشعبية

معالجة الطماطملا تبخل بالوقت والجهد في رعاية الطماطم. بدلًا من استخدام المواد الكيميائية المعززة للإنتاج، فكّر في خيارات أخرى. تعرّف على طرق موثوقة ومجربة لرشّ وتسميد الطماطم، سهلة التحضير وغير مكلفة.

رماد الخشب

رماد الخشب مصدر للبوتاسيوم والفوسفور، مما يُحفز إزهار وإثمار الطماطم. لتحضير سماد سائل، أضف ملعقة كبيرة من الرماد إلى لترين من الماء الساخن، وحرك، وغطّ، واتركه منقوعًا لمدة 24 ساعة. قبل الاستخدام، صفّ السائل واسكب نصف المنقوع الناتج تحت نبتة طماطم واحدة. يُمكن إضافة الرماد كل أسبوع إلى أسبوعين.

للتسميد الورقي، حضّر المحلول بطريقة مختلفة. اخلط 600 غرام من الرماد مع ستة لترات من الماء، ثم اغليه لمدة 30 دقيقة، واتركه منقوعًا لمدة خمس ساعات. بعد ذلك، خفّف الخليط إلى حجم 20 لترًا، وأضف 80 غرامًا من صابون الغسيل. صفّ المحلول الناتج قبل الرش.

قشر البيض

قشر البيضيُعتبر قشر البيض سمادًا متكاملًا ممتازًا للطماطم. تُوضع قشور البيض المطحونة (3-4 بيضات) في 3 لترات من الماء، وتُغلق بإحكام، وتُترك لتنقع لمدة 3 أيام في مكان مظلم ودافئ. عندما يصبح لون المنقوع داكنًا وتنبعث منه رائحة كريهة، يكون جاهزًا للاستخدام. يُستخدم قشر البيض غالبًا لزراعة الشتلات، ولكن يُمكن استخدامه أيضًا لري النباتات خلال مرحلة النمو النشط. بعد الري الرئيسي، يكفي 200 غرام من السماد لنبتة واحدة.

اليود

لمكافحة اللفحة المتأخرة وضمان حصاد وافر من الطماطم، نوصي باستخدام خليط من 20 قطرة من اليود، ولتر من مصل اللبن، وملعقة كبيرة من بيروكسيد الهيدروجين. الكمية الموصى بها من المكونات لكل دلو من الماء. سقّي الطماطم بهذا المحلول بدلاً من الري، وليس بعده. يُكرر هذا الإجراء مرتين شهريًا. هذه الوصفة مناسبة أيضًا للرش، ويمكن تكرارها كل 10 أيام.

إذا سقيت الشتلات الناضجة بمحلول يود ضعيف (قطرتان لكل 4 لترات من الماء) أثناء نموها، ستزهر النباتات وتثمر بقوة أكبر. ستصبح العناقيد أكثر تفرعًا وكبرًا وقوة.

 

انتباه!

يُفضّل التسميد والرش صباحًا أو مساءً. في الطقس الغائم، يُمكن إجراء المعالجة خلال النهار، ولكن ليس في الطقس المشمس. في حال هطول الأمطار بعد المعالجة السطحية للطماطم، يُكرّر العلاج بعد يومين أو ثلاثة أيام.

 

دعونا نعيد كتابة النص مع الحفاظ على المعنى والكلمات الرئيسية:

استخدام قشور الموز كسماد لشتلات الطماطم يُعزز مناعة النباتات ويُعزز نمو ثمار كبيرة ولذيذة. كما يُساعد ري الطماطم الصغيرة بهذا المحلول على زيادة مستويات البوتاسيوم، الذي يلعب دورًا هامًا في امتصاص النيتروجين.

لتحضير المحلول، خذ 3-4 قشور موز وضعها في مرطبان سعة 3 لترات. ثم صبّ الماء الدافئ على القشور واتركها منقوعة لمدة 3 أيام. لا تسقِ النباتات أكثر من مرة واحدة أسبوعيًا، بما يكفي لغمر التربة تمامًا. يمكن حفظ المحلول في الثلاجة، ولكن يجب تسخينه إلى درجة حرارة الغرفة قبل الاستخدام. حمض البوريك
حمض البوريك للطماطميساعد هذا العنصر على نقل الكالسيوم إلى جميع أنحاء النبات، مما يُعزز نمو البراعم، وحفظ الأزهار، وتكوين الثمار. يُوصي بعض البستانيين بإضافة كمية صغيرة من المسحوق إلى حُفر الزراعة قبل يوم من الزراعة، ولكن يُفضل رش النبات خلال فترة النمو النشط.

أذب 5 غرامات من حمض البوريك في دلو من الماء، ورشّ النباتات بالتساوي، مع تغطية جميع السيقان والجوانب السفلية للأوراق. تذكّر أن المادة تذوب بشكل أفضل في الماء الساخن. هناك بديل آخر، وهو إذابة 5 غرامات من كل من اليوريا، وكبريتات النحاس، وحمض البوريك في 10 لترات من الماء، مع رش النباتات مرتين، بفاصل أسبوعين.

خميرة

يمكن تغذية الطماطم بسماد الخميرة مرة واحدة قبل بدء الإزهار الكثيف. للقيام بذلك، أضف 100 غرام من السكر والخميرة الحية إلى مرطبان سعة ثلاثة لترات، واملأه تقريبًا بالماء الدافئ، ثم ضعه في مكان دافئ للتخمير. قلّب الخليط من حين لآخر أثناء التخمير. خفّف المحلول الناتج (200 مل لكل دلو من الماء) واسقِ الطماطم، بمعدل لتر واحد لكل نبتة.

كوكتيل معدني

حصاد الطماطم الخضراءصب لترًا من الرماد في دلو، وأضف 2.5 لتر من الماء المغلي، واتركه يبرد، ثم أضف 5 غرامات من حمض البوريك و5 مل من اليود، وأضف الماء حتى تصل الكمية إلى 10 لترات، واتركه منقوعًا لمدة 24 ساعة. خفف المحلول الناتج بنسبة 1:1 بالماء، واسكب لترًا من الخليط تحت كل نبتة طماطم. يمكن التسميد مرة واحدة خلال فترة الإزهار الكثيف وعقد الثمار.

ينصح البستانيون ذوو الخبرة بزراعة الطماطم "على تربتهم الخاصة". إذا كانت الطماطم خالية من الأمراض والآفات هذا الموسم، يُمكن حفر قممها في التربة في الخريف. وفي العام التالي، يُمكن إعادة زراعة النباتات في نفس المكان. قد تتعارض هذه النصيحة مع قواعد تناوب المحاصيل، لكن العديد من تجارب البستانيين تُظهر نتائج إيجابية بالفعل - حيث تزيد الغلة بنسبة 50%.

كيفية الحفاظ على المبايض المشكلة وزيادة وزن الثمار

للحفاظ على ثمار الطماطم وزيادة إنتاجها، من المهم الاستمرار في العناية بها حتى أواخر الخريف. تشمل إجراءات العناية الرئيسية التحكم في الأوراق الزائدة، وإزالة الأوراق السفلية، والتخلص من الأوراق الجافة أو غير المرغوب فيها (التي لا تغطي الثمار). كما أن إزالة الأوراق العلوية تضمن التهوية الجيدة وتوزيع العناصر الغذائية بشكل جيد.

إزالة البراعم الجانبية مهمة أيضًا. ينصح بعض البستانيين بعدم القيام بذلك أكثر من ثلاث مرات في الموسم، لكن معظم أصناف الطماطم تُنتج براعم جانبية باستمرار، والتي تنمو بسرعة وتستنزف طاقة النبات، لذا يُفضل إزالتها فورًا. الأصناف الطويلة لها من 2 إلى 5 سيقان، بينما الأصناف القصيرة لا تتطلب عادةً التقليم، ولكن يُفضل مراجعة العبوة لمزيد من التفاصيل.

انتباه!

إذا لاحظتَ براعم ثمار غير طبيعية على شجيراتك، فأزلها فورًا، لأنها ستنمو وتُلحق الضرر بالثمار الأخرى. لا تؤجل هذه العملية لتجنب إعاقة نمو الثمار المتبقية.

 

يقوم العديد من البستانيين بتدريب نباتات الطماطم، بحيث لا يتركون أكثر من ثلاثة سيقان، ويزيلون العنقود الأول لضمان ثمار أكبر. لزيادة حجم الثمار، يمكن استخدام أسمدة اليود، مما يُعزز أيضًا سرعة النضج. بدلًا من الري المنتظم، يُمكن تسميد النباتات أسبوعيًا بمزيج من 4 قطرات من اليود لكل 10 لترات من الماء. يجب معالجة كل نبتة بكمية تتراوح بين 1.5 و2 لتر من المحلول.

لضمان جودة الطماطم وعدم تأثرها بكثرتها، من الضروري توفير رعاية شاملة. قد تبدو زراعة الطماطم معقدة، لكنها في الواقع بسيطة للغاية - السر يكمن في استثمار الوقت ومراقبة حالة النباتات بانتظام. احرص على العناية بها، وستحقق هدفك الأسمى - حصاد وفير من الطماطم اللذيذة والكبيرة.

طماطم حمراء وخضراء على فرع
أضف تعليق

أشجار التفاح

البطاطس

الطماطم