إلى جانب جمالها الأخّاذ، تُعدّ زهور التوليب إضافةً شهيرةً إلى تشكيلة واسعة من الأطباق. يُمكن تناول مكونات الزهرة بمفردها أو مع مكونات أخرى. لا تحتوي على أي مواد ضارة، على عكس العديد من نباتات الزينة البصلية، لكنها غنية بالنشا والسكر. تُستخدم أوراق وأزهار بعض أنواعها بكثرة في الحلويات.
بأي شكل يمكن تناول زهرة التوليب؟
في بعض القارات، كانت الأجزاء الجوفية من الزهرة تُؤكل أصلًا، ظنًا منهم أنها بصل صغير. تحتوي هذه الأجزاء على مكونات مهمة للصحة والتمثيل الغذائي:
- الدهون؛
- الكربوهيدرات؛
- البروتينات.
في كندا، في مدينة كيبيك الإقليمية العميقة، تتم زراعة زهور التوليب باعتبارها ثقافة غذائية، وتتميز قوائم مطاعم كيبيك بالعديد من أطباق التوليب:
- مخبوزة في الصلصة؛
- مقلية مع مختلف التوابل؛
- يتم تضمينها في السلطات، وخاصة سلطات الفيتامينات المصنوعة من البتلات والأوراق؛
- محشوة باللحم أو الدجاج أو السمك المفروم؛
- الحلويات المصنوعة من بتلات مسكرة؛
- يتم استخدامها لتقديم الأطباق الاحتفالية.
تحضير المصابيح
يُنصح باختيار أبصال التوليب السليمة فقط للقلي. تُضفي الأمراض المختلفة طعمًا غير مستساغ، وقد تجعلها غير صالحة للأكل. قد تُشكل النباتات المعالجة كيميائيًا أو زهور التوليب البرية خطرًا على الصحة.
لقلي الزنبق، تحتاج إلى:
- يُسكب البصل المُجهز في مقلاة مُسخنة مسبقًا بالزيت النباتي.
- إذا كانت كبيرة، يمكنك قطعها.
- عند القلي، يمكنك استخدام الدقيق أو فتات الخبز الناعم.
طعم البصل المقلي يشبه طعم البطاطا الحلوة. ومن المثير للاهتمام أن براعم التوليب تشبه براعم بروكسل. طريقة أخرى للقلي:
- دحرج البصل المحضر في خليط البيض المخفوق؛
- رش الدقيق على الجانبين؛
- تقلى حتى يصبح لونها ذهبيا.
يمكن إضافة البصل المسلوق إلى أطباق اللحوم والأسماك. يُسلق في ماء مُحلى، ثم يُقطع ويُنقع في الخل والزيت النباتي لمدة ساعة على الأقل، أو يُنقع في ماء بارد ومملح لمدة 30 دقيقة.
استخدامات الأوراق
للسلطات، تحتاج أوراق توليب طازجة خالية من البقع الصفراء. أما المجففة فتصبح قاسية وأقل عصارة. يجب أن تكون:
- شطف؛
- قطع إلى أطوال؛
- أضف البصل الأخضر أو البصل؛
- قليل من خل المائدة.
بعد حوالي ساعة، صفيها وأضيفي الملح والفلفل وتبليها بالزيت النباتي.
يمكن أيضًا استخدام شفرات الأوراق الصغيرة لتحضير طبق صيفي يُسمى "أوكروشكا". يمكن إضافتها بدلًا من الخيار الطازج. مع ذلك، يُنصح بنقع الخضراوات الطازجة في الخل قبل إضافتها إلى "أوكروشكا" لتخفيف حدة الطعم. بخلاف ذلك، لا تختلف الوصفة عن الوصفة التقليدية.
ليس من دون سبب أن يتم استخدام زهور التوليب على نطاق واسع في الطبخ:
- بفضل المحتوى العالي من الجلوكوز والألياف، تتحسن العمليات الهضمية ويستقر التمثيل الغذائي؛
- يعمل زيت التوليب على تحسين صحة بشرة الإنسان، مما يجعلها أكثر مثالية؛
- يتم استخدام مشروبات وبتلات البراعم في علاج والوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.
للأسف، لن يتمكن الأشخاص الذين يعانون من حساسية حبوب اللقاح من الاستمتاع بأطباق التوليب. تحتوي بصيلات التوليب على مسببات الحساسية، وقد يؤدي التلامس المتكرر معها إلى التهاب الجلد.
قد تكون مهتمًا بـ:كيفية تحضير البراعم
يمكن استخدام براعم الزنبق في الطبخ لتزيين أي مخبوزات.
يُنصح باختيار براعم صلبة لم تتفتح بالكامل بعد. يجب أن:
- اشطفيه بالماء وجففيه على مناديل رقيقة؛
- باستخدام فرشاة رقيقة، قومي بتغطية البراعم بالكامل ببياض البيض المخفوق قليلاً؛
- رشها بالسكر الناعم أو البودرة من خلال منخل؛
- يجب التخلص من الفائض، وتعليق الزهور لتجف حتى تظل البتلات متساوية.
ولكن براعم الزنبق لا تستخدم فقط للأغراض الطهوية؛ بل يمكن استخدامها كحاويات للسلطات التي تحتوي على الأسماك والبيض والدجاج، فضلاً عن تقديم الحلويات المختلفة.
لا يُنصح باستخدام الزهور الجاهزة للطهي، فقد تكون عولجت بمواد كيميائية مختلفة أثناء النقل لتبدو طازجة، فهي غير مخصصة للاستهلاك. يُفضل استخدام الزهور المزروعة في حديقتك الخاصة، فهي آمنة ولن تُسبب أي ضرر.
يمكنك معرفة ما إذا كانت زهرة معينة صالحة للطهي من خلال مذاقها. تتميز بتلاتها بنكهة حلوة خفيفة، وأوراقها بطعم الخيار أو الخس. اختر قطعة صغيرة وتذوقها أولاً. إذا لم تشعر بأي ردود فعل تحسسية بعد لمس زهور التوليب، فإن الزهرة صالحة للأكل.
يُحظر على النساء الحوامل والمرضعات تناول زهور التوليب. ويُنصح الأطفال بتجنب تناول هذه النباتات، لأن جهازهم الهضمي لم يكتمل نموه بعد، وقد يكون ضارًا بصحتهم.

خصائص إجبار زهور التوليب في الشتاء
هل يُمكن تناول زهرة التوليب؟ طبقٌ غير مألوف مصنوع من زهرة التوليب
تخزين بصيلات التوليب في الشتاء: كيفية تخزينها وأين
كيفية زراعة زهور التوليب بشكل صحيح في الشتاء