خصائص زراعة البرقوق في جبال الأورال

البرقوق

لزراعة شجرة برقوق بشكل صحيح في جبال الأورال، عليك مراعاة تفاصيل العمل وتكييف العملية مع المناخ المحلي. من المهم اختيار الموقع المناسب وتجهيز الحفرة مسبقًا. نقطة مهمة أخرى هي التنوع؛ يجب عليك اختيار خيار إقليمي فقط.

ما تحتاج إلى معرفته عن المناخ

تُعدّ زراعة أي محصول في المنطقة أمرًا صعبًا نظرًا لمناخها القاسي، الذي يختلف عن معظم المناطق الأخرى. وتتميز المنطقة بعدد من الخصائص الفريدة التي يجب مراعاتها عند اختيار أصناف البرقوق:

  1. هذا المحصول محب للحرارة، لذا لا ينمو جيدًا في الظروف القاسية. الاستثناءات الوحيدة هي الأصناف الإقليمية المتكيفة مع مناخ الأورال أو المزروعة محليًا.
  2. يؤدي عدم تساوي التضاريس والسلاسل الجبلية إلى تفاوت توزيع الأمطار. لذلك، في كثير من المناطق، يجب ري الأشجار لضمان إنتاجية كافية من الفاكهة.
  3. تمتد المنطقة من الشمال إلى الجنوب. لذلك، تتفاوت درجات الحرارة بشكل كبير من مكان لآخر. ضع ذلك في الاعتبار عند الزراعة، وإلا ستموت الشجرة أو تتكيف ببطء.
  4. قد تُسبب التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة أضرارًا. اعمل وفقًا لتوقعات الطقس لمنع الصقيع اللاحق من تدمير النبات.
  5. فترة دافئة قصيرة. في معظم المناطق، يتشابه الصيف تقريبًا مع الصيف في المنطقة المعتدلة، ولكنه أقصر بكثير. يُفضّل اختيار أصناف مبكرة أو متوسطة الموسم؛ فالأصناف المتأخرة ببساطة لن يكون لديها الوقت الكافي لتحمل الثمار.

تختلف المواقع باختلاف خصائصها، والتي يجب مراعاتها عند تنفيذ العمل. أسهل طريقة هي استشارة البستانيين؛ إذ سيتمكنون من إرشادك إلى أشجار البرقوق التي تنمو جيدًا وتلك التي يُنصح بتجنبها.

كيفية اختيار وقت الهبوط

لضمان ترسيخ جذور الشجرة، اختر الوقت المناسب لزراعتها. قد تُلحق الأخطاء الضرر بالنبات، وفي أسوأ الحالات، تموت الشتلة. تجنب هذه المشكلة سهل إذا اخترت توقيت العمل وفقًا للتوصيات.

اقرأ أيضاً

نبات الهوستا: الزراعة والعناية في الأرض المفتوحة في جبال الأورال
نبات الهوستا من أكثر النباتات شيوعًا بين البستانيين. فهو ليس زهرة سهلة النمو نسبيًا فحسب، بل إنه جميل أيضًا. كيف تزرع نبات الهوستا وتعتني به بشكل صحيح في الهواء الطلق في جبال الأورال؟ سنشرح...

 

ربيع

يعتبر العديد من مزارعي الأورال هذه الفترة الأكثر نجاحًا. غالبًا ما يتم العمل بعد الشتاء. إذا تذكرت هذه القواعد البسيطة واتبعتها، فستستقر الشجرة بسرعة في مكانها الجديد وتبدأ بالنمو:

  1. ازرع البرقوق في الربيع، عندما تكون درجة حرارة الهواء اليومية المتوسطة +5 درجات أو أعلى قليلاً، دون صقيع في الليل.
  2. درجة حرارة التربة ليست مهمة، طالما أنها ذائبة عند انتهاء العمل. الشرط الوحيد هو ألا تكون الأرض متجمدة.
  3. ازرع البرقوق عندما يكون في مرحلة السكون، أي عندما تكون براعمه مغلقة. هذا يضمن بقاءً جيدًا، إذ سيُكرّس البرقوق كل موارده للتجذير أولًا. لا يُنصح بزراعته بعد أن يبدأ النسغ بالتدفق.
  4. التربة عادةً ما تكون غنية بالرطوبة، لذا ينمو نظام الجذر بسرعة. الريّ غير ضروري عمليًا، إلا في فصول الشتاء قليلة الثلوج، وهو أمر نادر في جبال الأورال.
  5. يمكنك تحديد مدى تكيف النبات مع موقعه الجديد والاستجابة بسرعة لأي مشاكل أو آفات أو أمراض.
  6. لأشجار البرقوق موسم كامل للتكيف وترسيخ جذورها بشكل صحيح. خطر التجمد في الشتاء أقل بكثير مما لو زُرعت في الخريف.
نصيحة!
إذا كان من المتوقع حدوث صقيع بعد الزراعة في الربيع، فإن أسهل طريقة هي تغطية الجذع بأغصان الصنوبر ولفه بقماش زراعي.

يمكنك شراء الشتلات مبكرًا وحفظها في قطعة قماش رطبة أو حوض لمنع جفاف الجذور. عند حلول الموسم المناسب، ازرعها فورًا في التربة لإتاحة المزيد من الوقت للنمو.

صيف

في جبال الأورال، يتميز الموسم بارتفاع درجات الحرارة نهارًا، وانخفاضها بشكل ملحوظ ليلًا. هذه الظروف غير مواتية لأي عملية زراعة؛ لذا يُفضّل تجنبها. ولكن في بعض الأحيان، لا يوجد خيار آخر، وفي هذه الحالة، اتبع بعض النصائح لضمان النجاح:

  1. استخدم أشجار البرقوق ذات الجذور المغلقة فقط. اشترِ البرقوق المزروع في أحواض، فهو يقلل من تلف الجذور أثناء عملية الزرع وينمو بشكل أفضل. إذا استخدمتَ شجرة برقوق عادية، فمن المرجح أنها لن تتكيف مع ظروف الصيف.
  2. اختر فترات ذات درجات حرارة معتدلة خلال النهار. إذا كان الجو حارًا، فانتظر فترةً أبرد؛ أما إذا كان الجو غائمًا لبضعة أيام على الأقل، فستتجذر الشتلة بشكل أفضل.
  3. نفّذ العمل بعد غروب الشمس. سيمنح هذا الشجرة نصف يوم لبدء امتصاص الماء والمغذيات. إذا كانت الشمس ساطعة، وظّل الشجرة بنسيج زراعي أو أي مادة أخرى تسمح بمرور الهواء لمدة أسبوع.
  4. تجنب الزراعة في النصف الثاني من الصيف. هذا وقت غير مناسب؛ فالبرقوق لا يتجذر جيدًا، وغالبًا ما يتجمد في الشتاء.

إن أمكن، يُفضّل تجنّب هذا الخيار تمامًا. ولكن إن لم يكن هناك خيار آخر، فاعمل بحذر ودقة، واسقِ الحفرة بسخاء، وقوّم أيّ جذور مكسورة بارزة خارج كتلة التربة.

خريف

تتطلب زراعة أشجار البرقوق في جبال الأورال خريفًا توقيتًا دقيقًا وأساليب زراعية سليمة، وإلا سيدمر الشتاء النبات. إذا تم ذلك بشكل صحيح، ستزدهر الشتلة عادةً، ولكنك لن تتأكد من ذلك إلا مع حلول الطقس الدافئ. تذكر هذه النصائح:

  1. نفّذ العمل في النصف الأول من سبتمبر. يجب أن يكون هناك شهر ونصف على الأقل قبل بداية الصقيع لإتاحة الفرصة للتجذير. علاوة على ذلك، تحتاج الأشجار إلى وقت لامتصاص الرطوبة قبل الشتاء؛ فإذا زُرعت متأخرًا، فلن يتوفر لها الوقت الكافي لذلك.
  2. استخدم مواد زراعة ذات أوراق متساقطة. إذا لم تكن شجرة البرقوق في حالة سكون، فلن تتجذر وستموت في الشتاء. من المهم اختيار الوقت المناسب وعدم التسرع.
  3. إذا كانت التربة جافة، اسقِها جيدًا. إذا كانت رطبة، أضف القليل من الماء إلى الحفرة، ولكن لا تُضِف المزيد.
  4. إذا بدأ الطقس البارد مبكرًا، فاعزل الشتلة. أسهل طريقة هي بناء إطار من شرائح خشبية، وملئه بأغصان الصنوبر، وتثبيت لباد السقف أو أي مادة أخرى مقاومة للعوامل الجوية فوقه. من الأفضل حماية جميع الأشجار بهذه الطريقة خلال شتائها الأول.
نصيحة!
عند الزراعة في الخريف، اختر فقط العينات القوية والصحية. إذا كانت ضعيفة أو متضررة بسبب المرض، يزداد خطر موتها بشكل كبير.

من الأفضل شراء أصناف مزروعة في أوعية؛ فهي تنمو بشكل أسرع. استخدم شتلات بعمر سنة إلى سنتين؛ فهي تتكيف بشكل أفضل؛ وكلما كان عمر النبات أكبر، قلّت فرص نجاحه.

اقرأ أيضاً

كيفية إكثار أشجار البرقوق من الشتلات الجذرية: دليل خطوة بخطوة
هناك طرق عديدة لإكثار البرقوق. هناك ثلاث طرق رئيسية: العُقل، والإكثار، وفَصْلات الجذور. هذه طرق جيدة للحفاظ على صنفك المفضل وتوفير تكلفة شراء شتلات جديدة. إذا كان هناك...

 

الأصناف المناسبة

في أغلب الأحيان، تُزرع أصناف مُجرّبة؛ وقد اختبر مئات البستانيين أفضل أصناف البرقوق لجبال الأورال، وأثبتت تكيفها الجيد مع الظروف القاسية. ينبغي أن يعتمد الاختيار على حجم الثمرة ونكهتها، وارتفاع الشجرة وعرضها، ومعدل نموها.

طائر السوفت الأزرق

خيارٌ مثيرٌ للاهتمام، إذ يُزرع بكثرةٍ في جبال الأورال. يُقدّر البستانيون حجمه الصغير، مما يسمح بزراعته في أماكن لا تصلح فيها الأنواع الأخرى. أهمّ مميزاته:

  1. صنف عمودي ذو فروع جانبية قصيرة. قطره عادةً لا يتجاوز 60 سم.
  2. يصل العائد إلى 80 كجم للشجرة الواحدة. عادةً، يُحصد حوالي 50 كجم.
  3. الثمار كبيرة، ذات قشرة سميكة ولحم طري. تُحفظ جيدًا، وهي مناسبة للاستهلاك الطازج والتعليب.

هذا خيار جيد لزراعة البرقوق على نطاق صناعي. تتباعد الأشجار متراً واحداً تقريباً، وحجمها الصغير يجعلها سهلة العناية، مما يجعل حصادها مريحاً.

فخر جبال الأورال

طُوِّرَ في خمسينيات القرن الماضي، ويُزرع بنجاح ليس فقط في المنطقة المعنية، بل أيضًا في القوقاز وسيبيريا. ولعقود، ظلَّ من أكثر الأصناف شيوعًا للأسباب التالية:

  1. يتحمل درجات حرارة أعلى من -30 درجة مئوية. لا حاجة للحماية حتى في الصقيع الشديد.
  2. من الإزهار إلى الحصاد يستغرق الأمر حوالي 120 يومًا.
  3. الأشجار مدمجة ولا يزيد ارتفاعها عن 4 أمتار.
  4. الثمار متوسطة الحجم، ذات قشرة حمراء وبقع باهتة. طعمها حلو وحامض، مما يجعلها مناسبة لأي نوع من المربى.

ينمو برقوق فخر الأورال بسرعة ويبدأ بالإثمار. يُنصح به للبستانيين المبتدئين، إذ لا يتطلب تاجه الكثير من التشكيل أو التقليم. وللحصول على ثمار طبيعية، من الضروري وجود أشجار مُلقحة قريبة.

تشيباركولسكايا

يزدهر في فصول الصيف القصيرة، ويُزرع في معظم أنحاء المنطقة. يتميز بثماره الزرقاء الكبيرة (حوالي 30 غرامًا)، والتي تنضج بكثرة. من أهم خصائص هذا الصنف:

  1. النبات مُتراص، نادرًا ما يتجاوز ارتفاعه 3.5 متر. ومع ذلك، فإن تاجه مُمتد، وقد يكون أوسع من طوله.
  2. العناية بها سهلة، لكنها تتطلب تقليمًا كل ربيع. من المهم منع التاج من أن يصبح كثيفًا جدًا.
  3. طعمها لذيذ، ولحمها طري وعصير. تُعدّ خيارًا جيدًا طازجًا، ومناسبة للتعليب.

لضمان ثمارٍ جيدة، ازرع مُلقِّحًا من صنفٍ مختلفٍ بالقرب منه. إذا كانت شجرة برقوق تنمو في قطعة الأرض المجاورة، فليس هذا ضروريًا. كبديل، يُمكنك تطعيم صنفين على أصلٍ واحد.

سنو وايت

مُهجّن خصيصًا لتحمل الظروف القاسية، ويُزرع في جميع المناطق ذات الشتاء البارد. يتحمل درجات حرارة تصل إلى -40 درجة مئوية، وتتجذر شتلاته جيدًا عند زراعتها في الربيع والخريف. أهم مميزاته:

  1. حجمها صغير، نادرًا ما يتجاوز ارتفاعها 4 أمتار، وانتشارها معتدل، وتاجها سهل التشكيل.
  2. الثمار صفراء مع احمرار خفيف. سطحها مغطى بطبقة شمعية سميكة.
  3. طعمه حلو، مع حموضة غير محسوسة تقريبًا.
  4. العائد صغير، حيث يتم حصاد ما بين 20 إلى 30 كجم من الشجرة.

من المهم تغذية النباتات بانتظام، وسقيها خلال فترات الجفاف، وتقليم الأغصان في الربيع أو الخريف. وإلا، تصبح الثمار أصغر حجمًا؛ ولا يمكن الحصول على ثمار كبيرة تزن حوالي 30 غرامًا إلا باتباع أساليب الزراعة السليمة.

شيرشنيفسكايا

يُزرع هذا الصنف من خلال التلقيح المفتوح لبرقوق أوسوري المحلي، وهو متكيف تمامًا مع الظروف الطبيعية. يُنتج غلة وفيرة حتى في المواسم غير المواتية. يتميز بالخصائص التالية:

  1. إنه يتحمل البرد جيدًا ولا يتجمد أبدًا تقريبًا أثناء انخفاض درجات الحرارة المفاجئ.
  2. طعمها رائع. ثمارها لذيذة بنفس القدر طازجة ومعلبة في تشكيلة متنوعة.
  3. تُعد مقاومته للأمراض الفطرية من بين أعلى المعدلات. ولأن هذا الصنف مُحصّل بالتلقيح الطبيعي، فإنه يتمتع بمناعة أعلى من الأصناف المختارة.

من الأفضل شراء الشتلات من المشتل. غالبًا ما تُباع في الأسواق أنواع أخرى، أو حتى أنواع برقوق بري تحمل علامة "شيرشنيفسكايا". في سن مبكرة، لا يوجد فرق كبير في المظهر، ويستغل المحتالون هذا الأمر.

لؤلؤة جبال الأورال

طُوِّر هذا النوع من قِبل معهد أبحاث جنوب الأورال لزراعة الفاكهة والخضراوات، واجتاز التجارب بنجاح، وهو مُخصَّص للمنطقة منذ عام ٢٠٠٦. يتحمّل هذا النوع الشتاء جيدًا، ولكن في حال وجود صقيع أثناء الإزهار، تموت معظم البراعم. من خصائصه:

  1. صنفٌ يُلقّح نفسه جزئيًا. يُثمر تلقائيًا، ولكن للحصول على غلةٍ عالية، يجب زراعة مُلقّحٍ قريب.
  2. وقت النضج متوسط. يصل وزن الثمار إلى 25 غرامًا، وهي متساوية في الحجم وتنضج بالتساوي.
  3. طعمها ممتاز، ولحمها حلو مع قليل من الحموضة، وملمسها رقيق. قشرتها صفراء برتقالية مع احمرار عنابي عميق.

شجرة البرقوق "لؤلؤة الأورال" ليست كبيرة الحجم، لكن تاجها متوسط ​​الامتداد. لا تحتوي على الكثير من البراعم، مما يُسهّل تقليمها وحصادها. تستجيب جيدًا للتسميد كل سنتين إلى ثلاث سنوات.

هدية شيمال

ينتشر هذا النوع في معظم جبال الأورال، ويُزرع غالبًا في مناطق باردة أخرى. يتحمّل درجات الحرارة المنخفضة جيدًا، ولا يتأثر تقريبًا بالصقيع. إليك ما تحتاج لمعرفته حول هذا الصنف:

  1. يبدأ بإثماره بسرعة. يُحصد أول حصاد له في السنة الثالثة أو الرابعة، ويستمر في الإثمار بغزارة لمدة خمسة عشر عامًا على الأقل.
  2. قشرة برتقالية مع احمرار قرمزي. لحمها أخضر، كثير العصارة، وعطري.
  3. موسم الحصاد هو النصف الثاني من شهر أغسطس. وهو وقت طبيعي في جبال الأورال، حيث لا يزال الجو دافئًا في هذا الوقت.

يجب زراعة الأشجار في المناطق ذات المياه الجوفية العميقة أو المرتفعة. إذا تعفنت الجذور أثناء فيضان الربيع، ستموت شجرة البرقوق بسرعة. هذه نقطة مهمة لا يجب إغفالها.

أورال الذهبي

تم تصنيفه وإدراجه في سجل الولاية عام ٢٠٠٤، وهو مناسب للمناطق الباردة، إذ يتحمل درجات حرارة تصل إلى -٣٠ درجة مئوية (-٢٢ درجة فهرنهايت)، ولا يتضرر إلا قليلاً في درجات حرارة أقل. الميزات الرئيسية:

  1. تاج متوسط ​​الارتفاع، منتشر بشكل معتدل. يُثمر بكثرة ابتداءً من السنة الرابعة.
  2. القشرة صفراء، واللحم طري وعصير. النواة متوسطة الحجم، وتنفصل بسهولة عن اللحم.
  3. يتميز بسهولة النقل وعدم التلف لفترات طويلة. لذلك، يُزرع هذا الصنف غالبًا للاستخدام التجاري.

مع الحد الأدنى من العناية، تُصبح الأشجار شبه محصنة ضد الأمراض الفطرية. لا تنتشر الأمراض إلا خلال المواسم غير المواتية، مثل الطقس الرطب لفترات طويلة.

الجنرال

هذا الصنف، الذي طُوّر على يد مُربّين من الشرق الأقصى، مُناسب لجميع المناطق ذات الطقس غير المُستقرّ وفترة الدفء القصيرة. يتحمّل فصول الشتاء الباردة جيدًا ويتكيّف بسرعة مع عملية الزرع. أهمّ مميزاته:

  1. برقوق كبير. متوسط ​​وزنه ٤٠ غرامًا. ينضج في النصف الثاني من أغسطس.
  2. قشرتها برتقالية غنية. طعمها لذيذ جدًا، بنكهة حلوة غالبة.
  3. يتحمل النقل بشكل جيد وهو مناسب للتعليب والاستهلاك الطازج.

هذا الصنف معقم ذاتيًا، لذا من الضروري زراعة ملقح بالقرب منه؛ الصنف Ural Red هو الأنسب لهذا الغرض.

أصناف أخرى من جبال الأورال

بعض الأنواع أقل شيوعًا، لكنها تتكيف جيدًا مع ظروف المنطقة. الخيارات محدودة، لذا يُفضل فهم خصائص كل نوع واختياره من قائمة بدلاً من شراء شجرة غير معروفة.

  1. برقوق أورال. ثمار صغيرة، زرقاء داكنة، مثالية للحفظ والتجفيف، بوزن 15 غرامًا فقط في المتوسط. سهلة النقل، وتتميز بنكهة حلوة مميزة.
  2. أويسكايا. يصل ارتفاعها إلى 3 أمتار، بتاج خفيف وسهل العناية، وتنتج حوالي 15 كجم. ثمارها حلوة وعصيرة جدًا. للتلقيح، يمكنك زراعة برقوق أوسوري في مكان قريب.
  3. زوري أورالسكي. ميزتها الرئيسية هي نضجها المبكر؛ ففي ظل ظروف مواتية، يمكن حصادها في أواخر يوليو. نباتاتها كبيرة وواسعة الانتشار، تُنتج ثمارًا تزن حوالي 30 غرامًا، ذات قشرة حمراء داكنة مغطاة بطبقة شمعية.
  4. أوفيلسكايا. صنف جيد وسهل العناية، ونادرًا ما يتأثر بالأمراض الفطرية. ينضج متأخرًا نسبيًا، ولكنه يُثمر في مناخ الأورال.
  5. سينيلجا. أشجارها الهرمية الكبيرة تتحمل الصقيع جيدًا، وتُنتج ثمار برقوق شهية يصل وزنها إلى 40 غرامًا، تتماسك جيدًا على الأغصان ولا تتساقط حتى بعد النضج. وجود مُلقِّح قريب ضروري لعقد الثمار.
  6. رائد. طُوِّرَ عن طريق التلقيح المفتوح لصنف بري من فصيلة أوسوري. يتميز بقلة حاجته للرعاية، وتاجه الكبير، ونضجه في أواخر أغسطس.
  7. ميخالشيك. يتميز بنكهة ممتازة ورائحة مميزة من عنب الثعلب، ويبلغ متوسط ​​وزنه حوالي 30 غرامًا. ينضج مبكرًا وبشكل متساوٍ. نباتاته مدمجة، ولا تنمو كثيرًا، وتتحمل الشتاء جيدًا.
  8. عسل. صنف هجين مقاوم لتقلبات الطقس، وموجات البرد المفاجئة، وحرارة الصيف. نكهته غنية، مع لمحات من العسل. ثمار البرقوق كبيرة، يتراوح وزنها بين 30 و50 غرامًا.
  9. جمال منشوريا. طُوِّرَ بتهجين ثلاثة أصناف. ينمو بسرعة في الربيع ويتفرّع بغزارة، ويحتاج إلى تقليم سنوي. لحمه عطري وطري، والنواة صغيرة.
  10. كوياشسكايا. صنف قديم، يُثمر كل عام، وهو غير مناسب لفصل الخريف. مع ذلك، يتميز بطعم رائع. ميزته الرئيسية هي أنه بعد استيقاظه في الربيع، يتحمل الصقيع حتى -٥ درجات مئوية دون أضرار تُذكر.
  11. كراسنوسيلسكايا. يُثمر متأخرًا، في سبتمبر، ولكنه يُنتج محصولًا وفيرًا. ثماره صغيرة، يصل وزنها إلى ٢٠ غرامًا. يتحمل الشتاء جيدًا، ولكنه غالبًا ما يتضرر من الصقيع المتكرر في الربيع.
  12. القائد. صنف عمودي لا يشغل مساحة كبيرة، ولا يزيد ارتفاعه عن مترين. تظهر المبايض الأولى، التي يصل وزنها إلى 50 غرامًا، في السنة الثانية من الزراعة.
  13. وردة يوليو. تتميز بنضجها المبكر ونكهتها الممتازة، وهي مناسبة للاستهلاك الطازج والحفظ. تتطلب جودة تربة عالية.
  14. إمبريال. صنف أسطواني، ينمو بشكل هرمي ضيق، ويصل ارتفاعه إلى مترين تقريبًا. يبدأ بالإثمار مبكرًا، ويعطي غلة وفيرة، ونادرًا ما يتأثر بالأمراض الفطرية.
  15. زولوتايا نيفا. نباتات مدمجة، يبلغ ارتفاعها حوالي مترين، وتاجها بنفس القطر. ثمارها ذهبية اللون وطعمها رائع. تُثمر سنويًا في صغرها، ثم تُثمر دوريًا.
  16. هوبتا صفراء. تُزرع في الصين، ولا تحتاج إلى مُلقحات قريبة. أشجارها كبيرة وواسعة، لكن ثمارها صغيرة - يصل وزنها إلى 15 غرامًا - حلوة وحامضة، ومناسبة لاستخدامات متنوعة.
  17. جبلية كبيرة. لا يتجاوز ارتفاعها مترين، تاجها بيضاوي الشكل. تُغطي المبايض البراعم، وتنضج بحلول منتصف أغسطس.
  18. أيلينسكايا. طُوِّرَت بتهجين البرقوق الرملي والبرقوق الذهبي. تنمو ببطء شديد، وتُثمر في منتصف الموسم، وتتميز بطعمها اللذيذ.

جميع الأصناف مُخصصة لجبال الأورال، ويمكن زراعتها في أي مكان، شريطة اتباع أساليب الزراعة الصحيحة وتعليمات الزراعة. اختر الأصناف بناءً على خصائص موقعك والاستخدام المُراد للثمار؛ يُمكن تقييم مظهرها بسهولة من خلال الصور المُتاحة على الإنترنت. ازرع شجرتين مختلفتين لضمان تلقيح جيد.

الاستعداد للهبوط

أولاً، حدد موعد الزراعة - الربيع أو الخريف - ثم حدد موعدًا للأعمال التحضيرية. يُفضل القيام بذلك قبل ستة أشهر إلى عام؛ كلما طالت المدة، كان ذلك أفضل. تذكر هذه الإرشادات البسيطة:

  1. اختر مكانًا مناسبًا للزراعة. يجب أن يكون مضاءً جيدًا ومحميًا من الرياح الباردة. يُفضل وجود بعض الظل خلال النهار.
  2. يجب ألا تقل المسافة بين الأشجار والأسوار أو المباني عن 3 أمتار، ويُفضل وضعها على الجانب الغربي أو الجنوبي من المبنى. أما الأشجار العمودية، فالمسافة الأصغر مقبولة، ولكن يجب توفير إضاءة كافية لتاج الشجرة. اترك مسافة تتراوح بين مترين و4 أمتار بين الأشجار، حسب حجم تاج الشجرة.
  3. يجب أن يكون عمق منسوب المياه الجوفية متر ونصف على الأقل، ويفضل مترين أو أكثر. تجنب وضع المصرف في المناطق التي تتراكم فيها المياه في الربيع أو حيث ترتفع رطوبة التربة بشكل ملحوظ.
  4. احفر حفرة بعمق حوالي 80 سم وقطر يتراوح بين 70 سم ومتر واحد. جهّز خليطًا مغذيًا من كميات متساوية من الخث والدبال والتربة السوداء. أضف سمادًا كاملًا لمحاصيل الفاكهة، واملأه حتى ثلاثة أرباعه. أضف فوقها تربة الحديقة، لتكوين كومة صغيرة؛ سيستقر سطحها.
  5. إذا ظهرت حفرة في المنطقة المُجهزة خلال شهر، أضف المزيد من التربة لتسوية السطح. اتركها لمدة تتراوح بين ستة أشهر وسنة؛ أي إذا كنت تزرع في الخريف، فقم بذلك في الربيع، والعكس صحيح.
نصيحة!
إذا كان منسوب المياه الجوفية مرتفعًا في المنطقة، فبدلًا من الحفرة، جهّز تلًا بارتفاع 50 سم تقريبًا وقطر مترين. ازرع الشجرة في هذا التل حتى لا تُلحق الرطوبة الضرر بجذورها.

تجنب زراعة البرقوق بالقرب من شجيرات التوت وأشجار الفاكهة الأخرى، لأنها ستتنافس على العناصر الغذائية. أشجار التفاح هي الجيران الوحيدون الذين يزدهر البرقوق معهم.

كيفية الزراعة

اختيار الصنف وتفاصيل الزراعة المحددة لا علاقة لهما إطلاقًا؛ فالعملية واحدة بغض النظر عن الصنف. لذلك، بمجرد فهمك لجميع تفاصيل العملية، لن يصعب عليك القيام بكل شيء بشكل صحيح، حتى لو لم تكن لديك أي خبرة.

  1. جهّز الشتلة. افحصها؛ يجب ألا يكون هناك أي ضرر أو تعفن أو تشوهات في الجذور. اقطع أي مناطق تالفة؛ إذا كانت كثيرة، فمن الأفضل شراء شجرة جديدة. ضعها في الماء لبضع ساعات لتتشربه.
  2. يجب أن يكون عمق الحفرة أكبر قليلاً من كتلة الجذر. يجب تعديل العمق بحيث يبقى طوق الجذر فوق السطح. أسهل طريقة هي وضع قضيب قياس على الأرض واستخدامه لقياس الحفرة.
  3. انشر الجذور وغطِّها بطبقة من التربة بسمك 10-15 سم. ثم صبّ 30 لترًا من ماء الصنبور واتركها لمدة نصف يوم على الأقل. املأ التربة حتى أعلاها، ودكّ السطح جيدًا، ثم أضف المزيد من التربة. يُنصح بإنشاء كومة صغيرة حول الجذع وترك تجويف حول محيط الشجرة لتجميع الرطوبة.
  4. اغرس وتدًا في الأرض واربط الشتلة في مكانها. لا تشدّها بشدة، فقد يؤدي ذلك إلى سحق الجذع. انزع الدعامة بعد شهر إلى شهرين، بعد أن تستقر الجذور في مكانها.
  5. غطِّ التربة بالخث أو الدبال لمنع تكوّن قشرة عليها وإبطاء تبخر الرطوبة. جدّد النشارة مرةً شهريًا تقريبًا.

يقرر البستاني متى يزرع شجرة برقوق. فالعمل أسهل في الربيع، إذ يسهل العناية بالنبات وتغذيته وعلاجه من الأمراض. اختيار الوقت المناسب أمر بالغ الأهمية؛ فالصباح أو المساء، عندما تكون الشمس مشرقة، هما الأفضل.

كيفية العناية

الزراعة والعناية خلال السنة الأولى أمران بالغي الأهمية. فالشتلة لا تزال صغيرة وتتطلب عناية خاصة. لزراعة شجرة سليمة، اتبع بعض الإرشادات البسيطة:

  1. يُنصح بسقي أشجار البرقوق فقط في حال انقطاع الأمطار لفترة طويلة. يُنصح بعدم ريّها أكثر من مرتين شهريًا، باستخدام ٢٠-٣٠ لترًا من الماء. بعد ذلك، تأكد من ترطيب سطح التربة.
  2. يُنصح بتغطية جذع الشجرة بنشارة الخشب، أو القش، أو قصاصات العشب، أو الأعشاب الجافة. هذا يُغني عن تفكيك التربة وإزالة الأعشاب الضارة. بعد كل ري، يُنصح بقلب الغطاء أو إضافة طبقة جديدة.
  3. التسميد غير ضروري في السنة الأولى؛ فالتربة غنية بالعناصر الغذائية. يكفي التسميد كل سنتين إلى ثلاث سنوات، باستخدام سماد عضوي جيد التحلل أو أسمدة معدنية جاهزة لأشجار الفاكهة.
  4. قم بتقليم البراعم بعد ستة أشهر من الزراعة. للقيام بذلك، اختر طريقة لتشكيل التاج لإزالة أي فروع غير ضرورية. افحص الفروع أيضًا وأزل أي أجزاء تالفة أو ميتة.
  5. للوقاية من الأمراض والآفات وحمايتها، رشّ أشجار البرقوق في الربيع والخريف. استخدم محلول كبريتات النحاس أو خليط بوردو، مُحضّر بدقة وفقًا للتعليمات، مع الالتزام بالنسب بدقة. لا تعالج الشجرة فحسب، بل عالج التربة التي تحتها أيضًا.
  6. في السنة الأولى، غطِّ الشجرة لفصل الشتاء. يُفضَّل أولاً لفُّ الجذع والأغصان بعدة طبقات من الخيش. ثمَّ، أحطها بأغصان التنوب وثبتها بخيوط؛ فهذا لا يُعزِّل الحرارة فحسب، بل يُبعد القوارض أيضًا.
نصيحة!
ادهن جذوع الأشجار والأجزاء السفلية من الأغصان الهيكلية بالطلاء الأبيض في الخريف والربيع. هذا يقضي على الآفات وبيضها، ويحمي من حروق الشمس في الربيع.

في كثير من الأحيان، قبل فصل الشتاء، يُضاف سماد معدني خريفي بدقة وفقًا لتعليمات العبوة، مع الالتزام بالجرعة. يُزال الغطاء فورًا بعد بداية الطقس الدافئ لمنع تعفن اللحاء.

الأخطاء الشائعة عند الهبوط

في حال انتهاك الممارسات الزراعية، ستموت الأشجار بسرعة كبيرة. الوقاية من هذه المشكلة سهلة: افهم الأخطاء الأكثر شيوعًا وتجنبها أثناء العمل.

  1. زراعة صنف غير أصلي في جبال الأورال. إذا لم يتكيف مع هذه الجبال، فسيتجمد شتاءً.
  2. عدم التحضير. لن تنمو الشتلة في التربة الطينية. يُفضّل ملء الحفرة بخليط مُغذٍّ مُسبقًا.
  3. عدم وجود مُلقِّح قريب. إذا كانت شجرة البرقوق مُعقَّمة ذاتيًا، فلن تُثمر إلا بوجود شجرة أخرى قريبة.
  4. أضرار الآفات أو الأمراض. يُحظر زراعتها دون علاجات وقائية.

حتى عند الزراعة في الربيع، يُفضّل عزل الشتلة قبل الشتاء، على الأقل خلال الموسم الأول. هذا يضمن عدم موتها في درجات الحرارة الباردة الشديدة؛ فالنباتات الناضجة عادةً ما تتحمل درجات الحرارة الباردة دون مشاكل.

اقرأ أيضاً

مخلل البرقوق اللذيذ لفصل الشتاء بدون تعقيم، تمامًا كما كانت تصنعه أمي
البرقوق المخلل مربى شتوي رائع، وسيُنقذك خلال موسم البرد. إليكِ وصفة سهلة التحضير، بمكوناتٍ لبرطمان سعة 3 لترات. من...

 

بناءً على آراء البستانيين، لا تختلف زراعة البرقوق في جبال الأورال كثيرًا عن زراعته في وسط البلاد. يكمن الاختلاف الوحيد في توقيت العمل والتحضير لفصل الشتاء. إضافةً إلى ذلك، تحتاج النباتات إلى مزيد من التسميد نظرًا لقصر فصل الصيف، مما يتطلب منها سرعة النضج ونمو الثمار.

حتى البستاني المبتدئ يستطيع زراعة شجرة برقوق. يكمن السر في اختيار الصنف المناسب واختيار الموقع المناسب وتجهيزه جيدًا. يُفضل زراعتها في الربيع، حتى تتكيف الشجرة مع الموسم، مع اتباع إرشادات بسيطة للعناية بها خلال السنة الأولى.

البرقوق على فرع
أضف تعليق

أشجار التفاح

البطاطس

الطماطم