أحد أصناف الطماطم الممتازة المقاومة للبرد. تُعتبر هذه الطماطم، "أندروميدا"، من أكثر الأنواع تنوعًا في الزراعة الخارجية، وكذلك في ظروف الدفيئات الزراعية. تُعتبر طماطم هجينة مبكرة النضج، لذيذة جدًا، وجميلة المنظر. تُعتبر من الأصناف المبكرة النضج التي تُحبها كل ربة منزل. إليكم أهم خصائص هذه الطماطم الهجينة، المتعلقة بزراعتها وتنوعها.
الخصائص الرئيسية للصنف
تُعتبر هذه الطماطم هجينًا مبكر النضج. من أهم مزاياها مقاومة البرد والصقيع، ونضجها المبكر، وسهولة زراعتها، ونكهتها اللذيذة. علاوة على ذلك، تتميز هذه الطماطم بمقاومتها العالية لأمراض مختلفة، كما تتميز بغلة عالية. ومن أهم مميزاتها الإنتاجية طويلة الأمد، وتحملها العالي لتقلبات درجات الحرارة والبرد.
تتميز أندروميدا بنكهة لذيذة. تُزرع الشتلات عادةً قبل زراعتها بـ 56 يومًا. ينمو النبات بسرعة ويُنتج سيقانًا زهرية وفيرة. تنمو الثمار بسرعة كبيرة، وتكتسب لونًا أحمر جميلًا. تتميز الثمار نفسها بشكلها الدائري الكلاسيكي المسطح قليلًا، وقشرتها الرقيقة، ونكهة الطماطم اللذيذة.
لا يزيد ارتفاع هذه الشجيرة عادةً عن 0.8 متر، وتتميز بوفرة أوراقها. يحظى هذا النوع الهجين بشعبية كبيرة بين البستانيين بفضل فترة إثماره الطويلة نسبيًا، والتي تستمر حتى الصقيع. تُنتج طماطم أندروميدا محصولًا طويلًا وغزيرًا نسبيًا، كما تتميز بنكهة لطيفة ورائحة مميزة، وهي ميزة فريدة بين الأنواع الهجينة. بشكل عام، يُبلغ العديد من البستانيين عن إنتاج يصل إلى 15 كيلوغرامًا، ويصل إلى أكثر من ذلك في ظل ظروف مواتية ورطوبة عالية. وهذا تحديدًا ما يجعل هذا النوع الهجين شائعًا بين البستانيين.
من أهم عيوب هذا الصنف ضعف نظامه الجذري نسبيًا، وضعف مقاومته لللفحة المتأخرة وبعض الأمراض الأخرى. يتحمل هذا الصنف البرد والصقيع لفترات طويلة، إلا أن ضعف نظامه الجذري يتطلب تسميدًا وتغذية دورية. يُفضل استخدام أسمدة طماطم متخصصة، لأنها تُوفر تغذية ممتازة للنباتات وتُزيد من إنتاجيتها.
يُفضل زرع بذور الشتلات في منتصف مارس. هذا يضمن ترسيخها جيدًا وإنتاج براعم كاملة، مع إمكانية تقصير فترة التصلب اللاحقة قليلًا. تنمو النباتات عادةً في التربة الباردة. يُنصح بعدم زراعة أكثر من أربع بذور لكل متر مربع. بهذه الطريقة، لن تتراكم البذور، وستنمو بشكل كامل وصحي.
خصائص الفاكهة
يُنتج هذا الصنف ثمارًا عطرية بنكهة طماطم غنية، وهو هجين. يتميز بشكله الدائري وأحمر اللون، وقشرته الرقيقة. سيُعجب هذا الصنف مُحبي النكهة والرائحة الكلاسيكية للطماطم ذات القشرة الرقيقة. يُمكن تناوله طازجًا. نكهته الممتازة تجعله إضافة رائعة لمجموعة متنوعة من السلطات والسندويشات وأطباق اللحوم. يُنتج هذا الصنف عصير طماطم لذيذًا، يُمكن نكهته بالأعشاب والتوابل حسب الرغبة.
لا يُنصح باستخدام طماطم أندروميدا للتعليب أو النقل لمسافات طويلة، لأن قشرتها رقيقة جدًا وسهلة التلف. عند تحويلها إلى معجون طماطم، تُنتج طعمًا حامضًا وغير مستساغ. لذلك، يُفضل استخدام هذا الصنف طازجًا في العصائر والسلطات ومختلف مقبلات الخضار وأطباق اللحوم.

تسميد الطماطم بالملح
كيفية تسميد شتلات الخضروات باليود العادي
متى وكيف تزرع شتلات الطماطم في مارس 2024 – بسيطة وسهلة المنال للمبتدئين
كتالوج أصناف الطماطم السوداء