خصائص ووصف الطماطم "بوراتينو"

الطماطم

لتحضير طماطم معلبة لذيذة، عليك اختيار الأصناف المناسبة. من أشهرها طماطم بوراتينو، التي تُنتج ثمارًا جميلة الشكل تشبه البرقوق.

وصف الصنف

تم تربية هذه الطماطم في شبه جزيرة القرم في تسعينيات القرن العشرين وتم إدراجها في السجل الحكومي للأصناف الروسية في عام 1999. يتميز هذا الصنف منتصف الموسم بمقاومته للجفاف وعدد من الأمراض.

الثمار مستطيلة، أسطوانية الشكل، ذات طرف مدبب. لونها أحمر فاقع، ويصل عدد الثمار في عنقود واحد إلى 6-8.

تم تربية هذا الصنف للزراعة في أرض مفتوحة، ولكن في المناطق ذات المناخ البارد لا يزال من الأفضل زراعته في الملاجئ.

الخصائص الرئيسية

النبات مُكتنز وممتلئ، يصل ارتفاعه إلى حوالي 80 سم (في البيوت الزجاجية). أما في الأحواض المرتفعة، فلا يتجاوز ارتفاعه عادةً 60 سم. أوراقه متوسطة الحجم، خضراء داكنة، وشفراته مُسننة بكثافة.

يتم وضع الفرشاة الأولى فوق الورقة السادسة، ثم تمر جميع الفرشاة اللاحقة عبر الورقة.

تتشكل الثمار بالتساوي، ويمكن حصاد أولى ثمار الطماطم في اليوم 120 تقريبًا. لا يتجاوز وزن كل حبة طماطم 90 غرامًا، وعادةً ما يتراوح بين 70 و80 غرامًا. حجم الثمرة ووزنها، بالإضافة إلى قشرتها السميكة، يجعلان هذا الصنف مناسبًا لتعليب الفاكهة كاملةً.

لحمها لذيذ، كثير العصارة، وكثيف جدًا. عادةً ما لا يحتوي على أكثر من ثلاث حجرات، مع بذور قليلة. تكون الثمار خضراء في البداية، ثم مع نضجها، يتحول لون قشرتها إلى أحمر جميل. يشبه أنف الشخصية الخيالية الشهيرة ليس فقط الشكل المستطيل للثمرة، بل أيضًا الطرف المدبب في الأعلى.

تُستخدم هذه الفاكهة بشكل أساسي للحفظ والتخليل والتتبيل. كما أن طماطم بوراتينو لذيذة طازجة، ويمكن استخدامها كزينة.

بفضل قشرتها السميكة، لا تتشقق الطماطم عند تعليبها وتحافظ على شكلها جيدًا. كما أنها تُحفظ جيدًا ومناسبة للنقل لمسافات طويلة.

مميزات وعيوب الصنف

يعلم البستانيون ذوو الخبرة أهمية زراعة أنواع مختلفة من الطماطم في قطعة أرض واحدة لضمان حصول العائلة على ثمار لذيذة طوال الموسم. يُعدّ اختيار توقيت استخدام الثمار والغرض منها أمرًا بالغ الأهمية. فأصناف السلطة غير مناسبة للتعليب، بينما أصناف الطماطم الصلبة "الأصابع" أو "الكريمية" ليست بنفس اللذة سواءً كانت طازجة أو مقطعة.

لذلك، فإن الميزة الرئيسية لصنف بوراتينو هي تعدد استخداماته. يمكن تخليل ثماره اللذيذة أو حفظها، كما أنها مناسبة للسلطات. ومن مزايا هذه الطماطم الأخرى ما يلي:

  • منتصف الموسم؛
  • مقاومة الظروف الجوية السيئة؛
  • طعم ممتاز (عادةً ما يكون "الكريم" الطازج أقل جودة من نظيره ذي الثمار الكبيرة، ولكن صنف بوراتينو جيد حتى في حالته الحالية)؛
  • مقاومة الأمراض والجفاف.

تُنتج الطماطم ثمارًا وفيرة في البيوت الزجاجية والأحواض المكشوفة. في الصيف الحار، تنضج الثمار جيدًا على الشجيرات حتى في مناطق مثل الشمال الغربي وجبال الأورال، مع ضرورة توفير الحماية (باستخدام مواد غير منسوجة) في حالة التغيرات الجوية المفاجئة وموجات البرد.

هذا الصنف لذيذٌ جدًا عند حفظه (وهذا ما يلاحظه جميع البستانيين)، وتبدو ثماره جميلةً في الجرار. ومن مزاياه أيضًا غلةُ طماطم بوراتينو الجيدة، التي تصل إلى 6 كجم للمتر المربع. ونظرًا لأن زراعة هذه الطماطم لا تتجاوز عادةً ثلاث شجيرات في هذه المنطقة، فإن هذه الطماطم تستحق اهتمامًا كبيرًا، ليس فقط من المزارعين الأفراد، بل من المزارعين أيضًا.

تتميز ثمارها بسهولة تخزينها وجمالها أثناء النقل. ومع ذلك، فإن طماطم بوراتينو لها بعض العيوب:

  • إذا لم يتم العناية بها بشكل صحيح، فقد يكون للثمار (الري غير المنتظم، عدم مراعاة ظروف درجة الحرارة، انتهاك ظروف الإضاءة) شكل مشوه؛
  • الحاجة إلى تشكيل شجيرة.
ملاحظة! ثمار البوراتينو الصغيرة مناسبة للتجفيف والمعالجة.

يتم زراعة هذا الصنف عادة على نطاق صناعي بغرض البيع.

مميزات التكنولوجيا الزراعية لطماطم بوراتينو

تُزرع الطماطم بشكل أفضل في أحواض مفتوحة، كما أنها تنمو جيدًا في البيوت الزجاجية. اختر موقعًا مشمسًا، ويفضل أن يكون باتجاه الشرق والغرب.

تُستخدم طريقة الشتلات لزراعة الطماطم داخل المنزل حتى عمر 55-60 يومًا. عند نقلها إلى أحواض الزراعة، حافظ على مسافة بين النباتات، بحيث لا تزرع أكثر من ثلاث شجيرات بوراتينو لكل متر مربع. سمّد التربة في الخريف بأسمدة الدبال والفوسفور والبوتاسيوم.

يمكنك زراعة صنف منخفض النمو بدون دعامات، ولكن خلال فترة الإثمار، يمكنك ربطها لمنع العناقيد من الانفصال عن الفروع.

عند الزراعة في دفيئة أو نفق، تُعدّ تهوية الأغطية إلزامية: خلال الطقس الحار وبعد كل ري. كما تُرخى التربة بعد الري.

اسقِ الطماطم على فترات متباعدة، مع الحرص على حصول كل نبتة على كمية كافية من الماء. تُجرى أول عملية ري بعد 5-6 أيام من زراعة الشتلات في مكانها الدائم. ثم اسقِ الطماطم مرتين أسبوعيًا، حسب حالة الطقس. تجنب تناثر الماء على النباتات نفسها، لذا يُفضل عمل أخاديد أو ثقوب في التربة وصب الماء فيها مباشرةً.

إذا تعذر الري المنتظم، يُنصح باستخدام المهاد. يحمي التبن ونشارة الخشب وقصاصات العشب والسماد التربة من الجفاف والأعشاب الضارة، كما يحافظ على رطوبتها.

يُسمّد نبات البوراتينو ثلاث مرات على الأقل خلال فصل الصيف، و4-5 مرات عند الحاجة. يُضاف السماد أولًا بعد حوالي 14-18 يومًا من الزراعة، ثم كل 10-14 يومًا. يُعدّ الفوسفور والبوتاسيوم ضروريين لنموّ الطماطم الجيد وتكوين الثمار، ولكن يجب توخي الحذر عند استخدام مُكمّلات النيتروجين. يحتاج النبات إلى النيتروجين (أسمدة معدنية أو عضوية) خلال النصف الأول من موسم النمو، ثم يُفضّل استخدام الفوسفور والبوتاسيوم. كما تُضاف مُكمّلات المغذيات الدقيقة، بما في ذلك حمض البوريك واليود.

بوراتينو صنف نادرًا ما يُصاب بالأمراض. مع ذلك، هذا لا يمنع من اتخاذ جميع التدابير الوقائية، فالوقاية خير من العلاج. وتشمل هذه التدابير:

  • التطهير الإلزامي للبذور قبل الزراعة؛
  • الحفاظ على تناوب المحاصيل في الموقع؛
  • التهوية الإلزامية للبيوت البلاستيكية؛
  • الري السليم؛
  • الالتزام بمعايير استخدام الأسمدة.

يبدأ الحصاد مع نضج الثمار، مع أن الكثيرين يقطفون الطماطم بعد تبييضها (لونها البني). هذا يزيد من المحصول الإجمالي، كما أن الثمار المحصودة تبقى صالحة للاستخدام داخل المنزل.

مراجعات زراعة طماطم بوراتينو

إينا، فولوغدا

في قريتي (أعيش هناك كل صيف)، أزرع عدة أنواع من الطماطم في أحواضها مباشرةً، وأستخدمها للتخليل. من بينها طماطم "بوراتينو"، التي كثيرًا ما يُلحّ عليها أحفادي. عادةً، ما إن تنضج هذه الطماطم الجميلة، حتى يقطفونها مباشرةً من الشجيرة.

هذا الصنف سهل الزراعة، وينتج إنتاجًا جيدًا في أي عام. لم أعد أشتري البذور؛ أزرعها دائمًا بنفسي، والنتائج مُرضية.

 

ناديجدا، نوفوبولوتسك

أُقدّر طماطم بوراتينو لأنها ستحصد دائمًا. قد يكون طقسنا متقلبًا، لكن هذا الصنف يُنتج عناقيد بسرعة. أزرع الطماطم في حديقتي فقط؛ لا توجد مساحة كافية للبيوت البلاستيكية، لكنني راضٍ عنها. لا أزرع طماطم كبيرة، لكن هذه الطماطم الصغيرة الشبيهة بالبرقوق تُحبها كثيرًا. نستخدمها في تحضير السلطات وحفظها لفصل الشتاء.

 

أضف تعليق

أشجار التفاح

البطاطس

الطماطم