خصائص ووصف الطماطم "الحطب"

الطماطم

اليوم، لا يقتصر زراعة الطماطم على أصحاب حدائقهم المحظوظين فحسب، بل يزرعها أيضًا من يستمتعون بها، حتى لو كانت لديهم فقط حافة نافذة ومساحة صغيرة على شرفاتهم. الصنف الذي سنناقشه اليوم سيُناسب كلا الفئتين.

الخصائص الرئيسية للصنف

طُوِّرت طماطم "دروفا" حديثًا نسبيًا، لكن مُحبي الأصناف الغريبة أدركوا مزاياها فورًا. سُميت بهذا الاسم لشكلها المميز. الطماطم بيضاوية الشكل، مُمدودة، ومتشعبة من نهايتها.

على الشجيرات، تبدو المجموعات وكأنها عبارة عن حزمة من الحطب، ولكنها مصغرة فقط.

"دروفا" صنف منخفض النمو. يصل ارتفاع الشجيرة إلى 30-40 سم فقط. وهو مناسب للزراعة في الهواء الطلق، وفي الدفيئات الزراعية، وحتى في الداخل.

أيًا كان المكان الذي تختاره لزراعتها، ستكون هذه الطماطم إضافةً مميزةً إلى حديقتك. شجيرتها المزخرفة، إلى جانب شكل ثمرتها الفريد، آسرةٌ حقًا.

تزن الطماطم الناضجة حوالي 80 غرامًا، ويصل طولها إلى 15 سم (أقل بحوالي الثلث عند زراعتها في المنزل). لبها كثير العصارة، متفتت قليلاً، ولكنه ليس مائيًا، وبه بذور قليلة. طعمها حلو دون أن يكون حامضًا أو لاذعًا. يستمتع بها الكبار والصغار على حد سواء.

ينضج خلال ٩٠-١٠٠ يوم. يمكنك معرفة نضجه من الساق. عندما لا تظهر أي بقعة خضراء، تكون الثمرة جاهزة للأكل.

يتميز هذا الصنف بإنتاجية عالية نسبيًا، إذ يمكن أن تنتج الشجيرة الواحدة ما بين 1.5 و2 كجم.

يُستخدم طازجًا، ومعلبًا، وكاملًا، وفي السلطات. يحافظ على شكله جيدًا، ويتمتع بفترة صلاحية طويلة. الكاتشب والصلصات المصنوعة من هذا الصنف لذيذة وغنية.

يرجى الملاحظة! تتمتع طماطم "الحطب" برائحة خاصة تساعد على زيادة الشهية.

مميزات الزراعة

ازرع شتلات طماطم "دروفا" في أواخر فبراير أو أوائل مارس. يتميز هذا الصنف بمعدل إنبات عالٍ، ولكن يُنصح بفحص البذور جيدًا. الأمر سهل للغاية. ما عليك سوى سكبها في كوب من الماء وتحريكها جيدًا. بعد بضع دقائق، ستنتشر البذور. بعضها سيغرق في القاع، بينما سيطفو البعض الآخر. هذه البذور فارغة؛ لذا تخلص منها.

بعد الفرز، يُنصح بتطهير البذور بمحلول ضعيف من برمنجنات البوتاسيوم. يجب الحرص ليس فقط على تحضير مادة الزراعة، بل أيضًا على التربة. الخيار الأمثل هو تسخينها في حمام مائي. هذا ضروري، لأن التربة، حتى لو كانت جاهزة للزراعة ولم تُحضّر منزليًا، قد تحتوي على يرقات وبيض الآفات التي ستستيقظ من سباتها وتتغذى على الشتلات الصغيرة.

بعد ظهور أول ورقتين أو ثلاث ورقات حقيقية، تُزرع الشتلات في أوعية منفصلة. تُزرع في الهواء الطلق عندما تصل درجة حرارة الهواء إلى 15-20 درجة مئوية. يجب تقوية الشتلات أولًا. للقيام بذلك، انقل الأوعية إلى الخارج، مع زيادة مدة بقائها تدريجيًا.

هذا مهم! إذا كنت تخطط لزراعة طماطم "دروفا" داخل المنزل، فستحتاج إلى نقلها للمرة الثالثة. لذلك، اختر أصيصًا واسعًا أو صندوقًا واسعًا.

عند نقل الشتلات إلى موقعها الدائم، تأكد من وجود دعم كافٍ لها مسبقًا. الشجيرة منخفضة، لكنها غالبًا ما تنكسر تحت وطأة الثمار.

العناية والحصاد

يعتبر هذا الصنف خصيبًا للغاية، وسيتم الحصول على محصول في أي حال، ولكن باتباع بعض التوصيات البسيطة سيكون من الممكن زيادته بشكل كبير.

تُفضّل الطماطم التربة الخصبة والفضفاضة. إذا كنت تزرعها في أصص، فتأكد من وجود تصريف كافٍ لضمان حصول الجذور على ما يكفي من الهواء والرطوبة.

في الأرض المفتوحة، يجب توخي الحذر لحماية المزروعات من الآفات. للقيام بذلك، يمكنك رشّ قشر البيض أو حفنة من قشر البصل في الحفرة.

إذا كانت تربتك فقيرة، يمكنك إضافة طحالب الخث أو السماد العضوي إلى قاع كل حفرة. فقط تأكد من رش طبقة من التربة فوقها قبل الزراعة لمنع احتراق البراعم الصغيرة.

وفي وقت لاحق خلال موسم النمو، يكفي تطبيق مرتين أو ثلاث مرات من الأسمدة المعدنية والعضوية.

صنف "دروفا" مقاوم للأمراض والآفات، لكن الفحص الدوري لا يزال مفيدًا. في حال وجود خطر الإصابة من نباتات أخرى، عالجه بمحلول صابون، ورشّه بمغلي قشر البصل، وانثر الشيح والبقلة الطازجة في جميع أنحاء الأحواض.

تُحصد الطماطم في يوليو أو أغسطس، حسب موعد زراعتها. تجدر الإشارة إلى أنها تنضج دفعةً واحدة، وليس تدريجيًا. أحيانًا، لتخفيف ثقلها على الشجيرات، تُقطف بعض الطماطم نصف الناضجة وتُترك لتنضج في الداخل.

المراجعات

على الرغم من صغر سنها النسبي، فقد حصلت طماطم "الحطب" على الكثير من التقييمات الإيجابية من البستانيين.

غالينا بتروفنا، 49 عامًا

زرعتُ هذه الطماطم لأول مرة العام الماضي. بصراحة، لم أتوقع هذا الكمّ الهائل من الثمار على شجيرات صغيرة كهذه. لم أفكر في تثبيتها، فانكسرت ببساطة. نضجت في شرفة المراقبة، لكن طعمها لم يعجبني. استخدمتها في السلطات، وحافظت على شكلها بشكل رائع. درستُ خصائص الصنف وأدركتُ أنني ارتكبتُ الكثير من الأخطاء. هذه المرة، سأزرع الشجيرات على نطاق أوسع، وسأحرص على ربطها بدعامات. آمل أن ينجح كل شيء.

 

يفجينيا، 28 عامًا

انتقلت أنا وزوجي مؤخرًا إلى منزلنا الخاص، وهوايتي الآن هي إجراء التجارب في الحديقة. أشتري باستمرار أصنافًا جديدة. زرعتُ طماطم "دروفا" في الحديقة. نعم، كان المحصول ممتازًا، وأعجبني طعمها، لكن هذا ليس المهم. زرعتها في أصص زهور في ديسمبر، وبحلول نهاية مارس كنا نأكل طماطم طازجة بالفعل. وكان ذلك بدون إضاءة أو سماد إضافي. استخدمتُ فقط الماء المسكر، كما أفعل مع نباتات المنزل، أحيانًا. أنا سعيدة جدًا.

جرّب زراعة طماطم "الحطب". الأمر ليس صعبًا على الإطلاق، وستسعد بالنتائج بالتأكيد.

أضف تعليق

أشجار التفاح

البطاطس

الطماطم