تم تربية الطماطم ذات الاسم المميز "القلب الذهبي" من قبل المربين المحليين منذ فترة طويلة - في عام 2001، ومنذ ذلك الحين تتمتع بشعبية مستمرة بين البستانيين.
إن هذه الشهرة مستحقة تمامًا - فقد أثبت هذا الصنف أنه ممتاز، وبالإضافة إلى مذاقه الممتاز، تحتوي الطماطم على الكثير من الكاروتين، وهي مضادة للحساسية ومثالية للغذاء الغذائي وحتى طعام الأطفال.
خصائص صنف القلب الذهبي ووصفه
الشجيرة مُحددة النمو، أي أنها لا يزيد ارتفاعها عن ١٢٠ سم حتى في الدفيئة، و٥٠-٨٠ سم في الهواء الطلق. تُنتج الثمار في مجموعات من ٣-٧ شجيرات. حتى عند زراعتها في الهواء الطلق، يبلغ إنتاج الشجيرة ٢.٥ كجم، بينما في الدفيئة، بحلول منتصف الصيف، يمكن أن يصل إلى ٧ كجم للمتر المربع، ومع اتباع أساليب الزراعة الصحيحة، يمكن أن يزيد الإنتاج عن ذلك.
أما بالنسبة لمظهر الثمرة، فاسمها يدل على ذلك: لونها أصفر برتقالي فاقع، وشكلها المميز، الممدود قليلاً ذو الطرف المدبب، يشبه القلب. يمكنك رؤيتها في الصور.
تنمو الطماطم ليبلغ متوسط وزنها من ١٠٠ إلى ٢٥٠ غرامًا، وتتميز بنكهة حلوة ولذيذة ولحمية، وتحتوي على بذور صغيرة. قشرتها سميكة، وهو أمر ثمين أيضًا، فالثمار مقاومة للتشقق وتتمتع بفترة صلاحية طويلة. وتتميز بضلوعها الخفيفة قرب الساق.
هذا الصنف مخصص للاستهلاك الطازج، حيث أن الطماطم لذيذة جدًا؛ والفواكه الصغيرة مناسبة للتعليب الكامل، بينما الفواكه الكبيرة مناسبة للمعالجة في المربى الشتوي والعصائر ومعجون الطماطم.
هذا الصنف ينضج مبكرًا، حيث تبدأ الثمار الأولى في النضج بعد 85-90 يومًا من الإنبات.
مميزات الصنف وعيوبه ومميزاته
السمات المميزة لهذا الصنف هي:
- النضج المبكر للغاية، ومقاومة البرد النسبية وفي نفس الوقت الإنتاجية العالية؛
- مقاومة الجفاف؛
- طعم لذيذ، ومحتوى عالي من الكاروتين (حتى 3.75 ملغ)؛
- الثمار ليست مائية، حلوة، خالية من الحموضة؛
- المظهر الزخرفي؛
- المقاومة للأمراض الرئيسية.
وهناك أيضًا بعض العيوب البسيطة:
- في الرطوبة العالية يكون عرضة للإصابة بالبقع المتأخرة، على الرغم من أنه أقل عرضة من معظم الأصناف الصفراء؛
- في الدفيئة، وفي ظل ظروف شديدة الحرارة والرطوبة، يمكن أن تمتد الشجيرة حتى 2 متر، لذلك في المناخات الحارة من الأفضل زراعتها في الهواء الطلق.

زراعة ورعاية طماطم القلب الذهبي
هذا التنوع متواضع تمامًا، ولكن لزيادة المحصول، يجب عليك دراسة قواعد التكنولوجيا الزراعية.
زراعة الشتلات والعناية بها
تبدأ زراعة هذا الصنف في مارس، وفقًا للتقويم القمري. ينضج هذا الصنف مبكرًا جدًا، لذا نحسب 50-60 يومًا قبل زراعته في دفيئة أو أرض مفتوحة؛ وإلا ستتمدد الشتلات وتنمو بشكل مفرط، مما يؤخر الحصاد. لذلك، تبدأ المناطق الجنوبية بالزراعة في أوائل مارس، بينما تبدأ المناطق الشمالية بالزراعة في أواخر أو حتى أوائل أبريل.
يمكن شراء التربة، أو يمكن أن تكون تربة حديقة، ممزوجة بالخث والرمل والدبال من أجل الرخاوة والخصوبة (من المهم تطهيرها في الفرن أو صب الماء المغلي أو برمنجنات البوتاسيوم عليها).
انقع البذور في برمنجنات البوتاسيوم لبضع دقائق، ثم عالجها بمحفز النمو.
ازرع البذور بعمق ١-٢ سم. غطّها بغلاف بلاستيكي حتى تظهر البراعم الأولى لمنع جفاف التربة. يُفضّل زراعتها في صندوق حتى تتمكن من نقلها عندما تُنتج ورقتين (تتحمّل الطماطم هذه العملية جيدًا، بل وتُفيدها أيضًا).
تحتاج الشتلات إلى ضوء ساطع وساعات نهار طويلة. يجب أن تتراوح درجات الحرارة بين ٢٠ و٢٣ درجة مئوية. في الطقس الغائم، يُساعد توفير إضاءة إضافية باستخدام مصابيح أو ستائر عاكسة على منع نمو الشتلات.
النمو في الدفيئة والأرض المفتوحة
تُزرع الطماطم في مكان دائم بعد زوال خطر الصقيع، بمعدل يصل إلى 4 طماطم لكل متر مربع. تتميز الشجيرة بكثافة عالية، مما يوفر المساحة.
مثل جميع أنواع الطماطم، لا تتحمل طماطم "القلب الذهبي" الصقيع، لكنها تتحمل انخفاضات الحرارة القصيرة. لذلك، يُنصح بزراعتها في المناخات الدافئة والمتوسطة البرودة.
قم بفكّ التربة بين الشجيرات والأعشاب الضارة بسرعة وبشكل دوري. في المناخات الحارة (أو حتى خلال الطقس الحار)، يُعدّ تغطية التربة بالمهاد فعالاً للغاية.
الري
الري ضروري بانتظام لمنع جفاف التربة تمامًا، وكذلك لمنع تشبعها بالماء. لا تسقِ النباتات أكثر من مرتين أسبوعيًا حتى تبدأ بالإثمار بوفرة، ثم قلل من ذلك. الرطوبة الزائدة تؤدي إلى تشقق الثمار وتشبعها بالماء.
يجب ألا يكون الماء باردًا ويجب أن يكون ثابتًا، وإلا فقد يسقط النبات أزهاره بسبب الصدمة.
سماد
يمكن إجراء أول عملية تغذية بالأسمدة المحتوية على النيتروجين بعد فترة وجيزة من قطفها.
عند الزراعة في مكان دائم، أضف الدبال والرماد وقليل من السوبر فوسفات إلى كل حفرة.
منذ بداية ظهور الثمار الأولى وطوال الموسم، يتم تطبيق 3-4 مرات من الأسمدة المعدنية؛ وهذا من شأنه إطالة فترة الإثمار.
قرص البراعم الجانبية والرباط
في البداية، يجب تدريب الشجيرة على احتواء ساق أو ساقين، مع إزالة البراعم المتبقية. يُعدّ التثبيت ضروريًا، خاصةً مع بدء الإثمار، لمنع سقوط النبات أو انكساره تحت وطأة الثمار.
الأمراض والآفات
يعتبر هذا الصنف مقاومًا جدًا للأمراض، ولكن يجب اتباع القواعد الأساسية:
- تطهير التربة، وخاصة في الدفيئة (من المستحسن تغييرها بشكل دوري)؛
- لا تزرع الشتلات في الأحواض التي زرعت فيها الطماطم أو الباذنجان أو الفلفل أو البطاطس في الموسم الماضي؛
- يمكن الوقاية من الأمراض عن طريق رش الشجيرات بشكل دوري بمحلول برمنجنات البوتاسيوم والمستحضرات المحتوية على النحاس.
تظهر الآفات أيضًا بسبب ظروف درجة الحرارة والرطوبة غير المناسبة. وتشمل هذه الآفات سوس العنكبوت، والذباب الأبيض، والمن، والتربس. يمكن مكافحة هذه الآفات بالعلاجات الشعبية الآمنة (مثل منقوع البصل أو مغلي بقلة الخطاطيف، ومحلول الأمونيا، والماء والصابون، إلخ). إذا كانت الآفات كثيرة ولم تُجدِ العلاجات البسيطة نفعًا، فيمكن استخدام المبيدات الحشرية.
الحصاد والتخزين
يتم الحصاد طوال فصل الصيف مع نضج الثمار؛ فهي تنضج بسرعة في الحديقة. وبحلول الخريف، يمكن قطف الطماطم الخضراء وتخزينها في صناديق، فتنضج بشكل رائع. وحتى بعد نضجها في هذه الظروف ومع التخزين لفترات طويلة، تحتفظ بطعمها.
حتى البستانيين المبتدئين يمكنهم زراعة طماطم "القلب الذهبي" والحصول على حصاد جيد.
مراجعات طماطم القلب الذهبي
يوصي معظم البستانيين الذين حاولوا زراعة صنف الطماطم Golden Heart به وأعطوه تقييمات جيدة.
في الموسم الماضي، جربتُ زراعة 'القلب الذهبي' لأول مرة. كنتُ سعيدًا جدًا، فقد أنتجت ثمارًا تُضاهي أصنافي المفضلة، وسرعان ما اصفرّت الثمار في الدفيئة. عادةً ما تكون الأصناف الصفراء رقيقة القشرة وعرضة للتشقق، لكنني لم ألاحظ ذلك مع 'القلب الذهبي'. سأزرع المزيد.
أزرع صنف "القلب الذهبي" دوريًا منذ عدة سنوات. يعجبني شجيرته المتماسكة، وثماره التي تنضج وتنضج بالتساوي. لا أجد طعمه غنيًا جدًا، لكنه رقيق وحلو وغير مائي. برأيي، يُعد هذا الصنف من أفضل الأنواع لمن يستمتعون بنكهة الطماطم الصفراء أو البرتقالية.

تسميد الطماطم بالملح
كيفية تسميد شتلات الخضروات باليود العادي
متى وكيف تزرع شتلات الطماطم في مارس 2024 – بسيطة وسهلة المنال للمبتدئين
كتالوج أصناف الطماطم السوداء