خصائص ووصف الطماطم "دولسينيا"

الطماطم

صنف طماطم دولسينيا هو صنف ينمو في منتصف الموسم، ويصل ارتفاعه إلى 1.6 متر. يُنصح بزراعته في البيوت الزجاجية أو تحت أغطية بلاستيكية مؤقتة حتى يزول خطر الصقيع الليلي تمامًا.

الميزة المميزة للفاكهة هي لونها الوردي الجميل المذهل ولبها اللحمي العطري.

وصف الصنف

الشجيرات غير محددة النمو، لذا يُعدّ قصّ قممها بعناية أمرًا ضروريًا في أوائل يوليو. سيُوجّه هذا العناصر الغذائية نحو نموّ الثمار ونضجها، بدلًا من زيادة نموّها وكثافة أوراقها. تُجمّع الطماطم في مجموعات من 4-6 طماطم في كل عنقود. يتكوّن العنقود الأول فوق الورقة السابعة، وكل عنقود لاحق يتكوّن بعد ثلاث أوراق. لضمان قدرة الشجيرات على تحمّل وزن الثمار، يجب ربطها. التعريشة هي الطريقة الأمثل، فهي تدعم العناقيد نفسها بشكل أساسي.

يتراوح متوسط ​​وزن الطماطم بين 150 و250 غرامًا. يمكن تناولها طازجة، أو إضافتها إلى السلطات والصلصات والعصائر. إذا أُعيدت زراعة الشتلات المزروعة في مارس/آذار في النصف الثاني من مايو/أيار أو أوائل يونيو/حزيران، فيمكن حصاد أولى الثمار في منتصف يوليو/تموز. يتميز هذا الصنف بفترة إثمار طويلة، لذا يمكن أن ينضج الحصاد حتى منتصف سبتمبر/أيلول.

التوصيات المتزايدة

يمكنك توقع محصول جيد من الطماطم إذا بدأت بزراعة الطماطم بنفسك. يجب أن تتم الزراعة قبل 50-60 يومًا من الزراعة. يُحفظ الوعاء الذي يحتوي على التربة والبذور في غرفة مشرقة بدرجة حرارة تتراوح بين 23 و25 درجة مئوية. تشمل المتطلبات الأساسية لزراعة شتلات طماطم دولسينيا الري المعتدل في الوقت المناسب: يجب أن تكون التربة رطبة، ولكن دون الإفراط في الري أو الركود، لأن ذلك يمنع وصول الأكسجين إلى الجذور. يستمر موسم النمو الإجمالي من 108 إلى 115 يومًا من ظهور البراعم الأولى.

الطماطم من الفصيلة الباذنجانية، لذا فإن أي تلاعب بجذورها قد يؤدي إلى تقزم النمو أو نقص المحصول. لتجنب إتلاف النباتات أثناء عملية الزرع، يمكنك زراعة البذور في أوعية صغيرة منفصلة، ​​ثم نقلها إلى تربة دائمة مع كتلة من التربة.

لا يمكن زراعة الطماطم في تربة دائمة إلا بعد أن ترتفع درجة حرارة التربة إلى 16-18 درجة مئوية، وتكون احتمالية عودة صقيع الربيع الليلي ضئيلة. ولأن الشجيرات تنمو طويلًا وكثيفًا، يُنصح بعدم زراعة أكثر من ثلاث شجيرات لكل متر مربع. بعد عشرة أيام من الزراعة، يُنصح بتغطية الشجيرات بالتربة بعناية. هذا سيحافظ على رطوبة التربة ويحمي النباتات من الأمراض المختلفة. ولأن الطماطم تميل إلى تكوين جذور من براعم صغيرة على السيقان، فإن تغطية الشجيرات بالتربة تُقوي نظامها، مما يقلل من تأثرها بالعوامل الجوية.

عند اختيار موقع لزراعة طماطم دولسينيا تحت غطاء بلاستيكي مؤقت، يُفضّل اختيار مناطق مضاءة جيدًا أو ظليلة جزئيًا. تجنّب زراعة الطماطم في تيارات هوائية باردة.

توصيات لإعداد التربة

الظروف المثالية لزراعة طماطم دولسينيا هي:

  •         رخاوة التربة بشكل كافٍ،
  •         إخصابها الكامل؛
  •         مستوى الحموضة المحايدة؛
  •         الالتزام بمبادئ تناوب المحاصيل؛
  •         رطوبة معتدلة.

يجب أن تكون التربة رخوة بما يكفي لحصول نظام الجذر على الأكسجين اللازم. لذلك، عند اختيار التربة، تجنب التربة الطينية أو المستنقعية. يمكن إضافة رمل نهري خشن إلى تربة الحديقة العادية. ومن المهم أيضًا حراثة السطح بانتظام لمنع تكون القشور.

يُنصح بتسميد التربة في الخريف. يُعدّ فضلات الطيور، أو السماد العضوي، أو السماد العضوي المُعفّن جيدًا خيارًا مناسبًا. يجب حفر الأرض جيدًا. قبل زراعة الشتلات، تُضاف الأسمدة المعدنية التي تحتوي على الكالسيوم والبوتاسيوم والنيتروجين والنحاس إلى التربة. يُمكن إضافة السماد عن طريق الريّ بالعناصر المذابة في ماء دافئ. يُنصح أيضًا بإضافة أسمدة إضافية قبل ظهور الأزهار الأولى وقبل نضج الثمار. في جميع الأحوال، لا تُستخدم الأسمدة المعدنية أكثر من مرة واحدة كل 4-5 أسابيع.

لا تتحمل الجذور الحساسة التربة شديدة الحموضة جيدًا. إذا كانت نباتات الموز الجنة، أو ذيل الحصان، أو الحوذان هي النباتات الأكثر شيوعًا في المنطقة، فهذا يدل على ارتفاع الحموضة. يمكن تطبيع هذا النوع من التربة بإضافة رماد الخشب المنخل أو الجير بمعدل 20-30 كجم لكل 100 متر مربع.

فيما يتعلق بقواعد تناوب المحاصيل، لا يُنصح بزراعة الطماطم بعد الفلفل أو أي محاصيل أخرى من الباذنجان. تُعدّ البطاطس والبقوليات أسلافًا جيدة للطماطم. رطوبة التربة المعتدلة ضرورية لتغذية نباتات الطماطم بشكل كافٍ، إلا أن ركود المياه في التربة أشد ضررًا من الجفاف قصير الأمد. عند زراعة طماطم دولسينيا في البيوت المحمية، من الضروري الحفاظ على رطوبة التربة والهواء عند حوالي 60%.

الأمراض والآفات

يُعدّ ذبول الفيوزاريوم من أخطر الأمراض التي تصيب طماطم دولسينيا، إذ يُسبب تعفنًا سريعًا للجذور والسيقان. لحماية النباتات مسبقًا، تُعالَج بذورها بمحلول وردي فاتح من برمنجنات البوتاسيوم قبل الزراعة. كما تُساعد حماية نباتات الطماطم من التقلبات المفاجئة في درجات الحرارة والتغيرات المفاجئة في التربة من الجفاف الشديد إلى الرطوبة المفرطة على الوقاية من هذا المرض.

لمنع انتشار الذبابة البيضاء على الشجيرات، يُمكن استخدام منقوع الثوم المُحضّر لمدة يومين. لتحضيره، ستحتاج إلى 250-300 غرام من الثوم المهروس لكل 8-9 لترات من الماء. أو يُمكنك استخدام محلول صودا الخبز العادي، بنسبة 250 غرام من المسحوق لكل 10 لترات من الماء. يجب رش كل شجيرة جيدًا بالمحلول المُحضّر. يجب إجراء أول رشة بعد أسبوعين إلى أسبوعين ونصف من زراعة الشتلات، ويُرجى تكرار الرش بعد أسبوع.

تُستخدم مبيدات الفطريات بكثرة لمكافحة الحشرات. والقاعدة الأساسية لاستخدامها هي رش المبيد قبل أسبوعين على الأقل من موعد الحصاد المقرر. يجب إيلاء اهتمام خاص للسلامة الشخصية عند استخدام المبيدات الكيميائية. يُنصح بالرش في الصباح الباكر قبل شروق الشمس أو في وقت متأخر من المساء، مما يسمح للأوراق بامتصاص المادة قبل أن تتبخر تحت أشعة الشمس.

المراجعات

مارغريتا بتروفنا، 48 سنة

للوقاية الوقائية لنباتات الطماطم، يُمكن استخدام منقوع بقلة الخطاطيف (Celendine) لمدة يومين. لتحضيره، استخدم 8-9 لترات من الماء النظيف وما لا يقل عن 1-1.5 كجم من بقلة الخطاطيف الطازجة المفرومة. يُفضل الرش في الصباح الباكر. كرر العملية بعد 10 أيام، لتحضير منقوع طازج لمدة يومين.

 

فاسيلي إيفانوفيتش، 64 عامًا

لضمان زراعةٍ مُرضيةٍ لنباتات الطماطم، يُنصح بزراعة الشتلات على بُعد 45-50 سم. مع بداية الصيف الحار، يُنصح بتغطية مناطق الجذور: غطِّ التربة تحت النباتات بالقش أو أي مادة غير منسوجة أخرى لمنع وصول أشعة الشمس إلى التربة، وبالتالي منع تبخر الرطوبة.

أضف تعليق

أشجار التفاح

البطاطس

الطماطم