ماذا تفعل إذا بدأت شتلات الفلفل في السقوط بعد الإنبات

الفلفل

تتطلب زراعة شتلات الفلفل وقتًا وجهدًا كبيرين، ويجب استثمارهما باستمرار في رعايتها. قد تفشل الشتلات نتيجةً لعوامل متعددة.

الأسباب الرئيسية

سيقول الكثيرون إننا نتعلم من أخطائنا، لكن من الأفضل أن نعرف كيف نتجنب الخطأ بدلًا من تصحيحه لاحقًا. من الأخطاء الشائعة التي قد تُلحق الضرر بنباتاتك:

  1. لا يُنصح بزراعة البذور في تربة حديقة غير معالجة. يجب معالجة التربة بمضادات الفطريات والفيروسات، مثل فيتوسبورين. يُضاف هذا المضاد عن طريق ري التربة بمعدل 5 غرامات لكل 10 لترات من الماء. قد يؤدي زرع البذور في تربة غير معالجة إلى إصابة الشتلات بالبكتيريا والفيروسات، مما يُؤدي إلى إتلاف شتلات الفلفل الضعيفة بسرعة.
  2. يجب أن تكون بذور الفلفل سليمة. إذا كانت ضعيفة، فستضعف الشتلات وتذبل أثناء النمو. في هذه الحالة، لا يمكن إنقاذها إلا بالتسميد وتهيئة الظروف المثالية، وهو أمر، للأسف، يكاد يكون مستحيلاً في المنزل.
  3. تجنب زراعة البذور بكثافة في الصواني. فالنباتات المزروعة بكثافة متقاربة تبدأ بالتنافس على العناصر الغذائية والماء، مما يؤدي إلى موت الشتلات الأضعف. عند زراعة الفلفل الصغير بكثافة متقاربة، يبدأ بالتمدد والسقوط، لأن سيقانه رقيقة جدًا ولا تتحمل الضغط.

أصعب ما في الأمر هو العثور على بذور سليمة. يمكن تعزيز نموها بنقعها في مُحفِّز نمو. من أشهر هذه المُحفِّزات "إبين"؛ ستحتاج إلى قطرتين لكل 100 مل من الماء. انقع البذور لمدة 12-18 ساعة.

أخطاء في الرعاية

تتضمن رعاية الشتلات العديد من التفاصيل الدقيقة التي يجب مراعاتها. دعونا نلقي نظرة على الأخطاء الشائعة التي يرتكبها المهندسون الزراعيون.

  1. الإفراط في التسميد يُسبب تمددًا. توخَّ الحذر الشديد عند استخدام سماد النيتروجين. يُنصح باستخدام 0.5 غرام لكل لتر من الماء. لا يُمكن إيقاف عملية التمدد، لذا توخَّ الحذر عند التسميد.
  2. يؤدي الإفراط في الري إلى اختلال توازن المياه، وتبدأ الجذور والسيقان بالتعفن، وتبدأ العدوى الفطرية في الظهور.
  3. من الآثار الجانبية الأخرى لاختلال التوازن نقص الماء في خلايا النبات. تذبل الأوراق، وتنحني السيقان، وتجف الجذور. في هذه الحالة، من الضروري فحص رطوبة التربة بانتظام. هذا سهل: افحص التربة بعود ثقاب؛ إذا التصقت التربة بطرف العود، فهذا يعني وجود رطوبة كافية؛ وإذا جفّ العود، فهذا يعني أن وقت الري قد حان.
  4. تؤدي أجهزة التدفئة الموجودة في الشقة إلى تجفيف الخلايا والتربة، لذلك من الضروري زيادة الري وتقليل التعرض المباشر للسخانات.
  5. من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها مزارعو الخضراوات المبتدئون سقي نباتاتهم بالماء البارد. فالنباتات لا تزال صغيرة، وقد تموت بسبب الماء البارد. يجب أن تتراوح درجة حرارة الماء للري بين ٢٠ و٣٠ درجة مئوية.

ظروف النمو غير الصحيحة

تتطلب زراعة الفلفل ظروفًا مناسبة. يُفضل زراعته في دفيئة أو دفيئة صغيرة، حيث يُمكن تهيئة مناخ محلي مُناسب.

ظروف النمو:

  1. درجات حرارة الهواء المرتفعة ضرورية فقط أثناء إنبات البذور. بمجرد ظهور البراعم، يجب خفضها من ٢٥-٢٧ درجة مئوية إلى ٢٠ درجة مئوية.
  2. يحتاج الفلفل إلى الضوء، وهو ضروري لعملية التمثيل الضوئي. قد يتساقط الفلفل بسبب نقص ضوء الشمس. إذا لم يُزرع في دفيئة، يُنصح بتركيب مصادر إضاءة إضافية فوق الشتلات.
  3. هذا النبات محب للحرارة، لكن لا تنسَ الرطوبة. يجب الحفاظ على نسبة رطوبة تتراوح بين 60 و65%. في غرفة جافة جدًا، ستبدأ الشتلات بالذبول والسقوط.

أمراض الفلفل

تعتبر الشتلات البلغارية كائنات حية هشة وبالتالي هناك خطر الإصابة بأمراض مثل الساق السوداء والفوزاريوم.

الساق السوداء

تتواجد مسببات مرض الساق السوداء باستمرار في التربة، وتهاجم النباتات الضعيفة. أما الشتلات، فهي كائنات هشة وغير ناضجة، وعرضة لهجمات أمراض مختلفة. ولا تقتصر الإصابة على البكتيريا الموجودة في التربة، بل يمكن للبستانيين أيضًا أن يُسببوا المرض عن طريق ري الشتلات بالماء البارد.

أولاً، يبدأ الجزء السفلي من الزهرة بالتعفن، فيصبح رقيقًا ويتحول إلى اللون البني، وبعد ذلك تصبح الأنسجة مائية ولينة. يحدث المرض بسبب:

  • سوء التهوية؛
  • الري المفرط؛
  • الري بالماء البارد؛
  • التربة الملوثة.

من السهل جدًا التعرف على النبات المصاب. تبدأ العلامات الرئيسية باسوداد الجزء السفلي من الساق، يليه جفاف وضعف. عندما تتأثر الشتلات بشدة، تبدأ بالتساقط.

الفيوزاريوم

ذبول الفيوزاريوم مرضٌ يُصيب النباتات منذ لحظة ظهور البذور. تشمل أعراضه: اصفرار أوراق الفلفل عند القاعدة، وذبولها، وظهور حلقة بنية اللون عند قطع الساق.

علاج الأمراض

يمكن علاج مرض الساق السوداء باستخدام الطرق التالية:

  • حضّر محلولًا خفيفًا من برمنجنات البوتاسيوم، واسقِ الشتلات بالماء. يجب أن يكون لون الماء فاتحًا.
  • من الضروري تخفيف التربة ورفع طوق جذر الشتلات؛
  • رش الأرض بالرماد؛
  • إذا كانت الشتلات في المرحلة الأولية من المرض، فيمكنك استخدام عقار "فوندازول"، ويتم تحضير المحلول وفقًا للتعليمات.

في حين يُمكن علاج الساق السوداء، فإن ذبول الفيوزاريوم غير قابل للعلاج. لمنع إصابة النباتات الأخرى، يجب إزالة الفلفل المُصاب وإتلافه.

وقاية

ليس من الممكن دائمًا علاج النباتات، لذا من الأفضل الوقاية من المرض:

  1. تبدأ الوقاية بزراعة البذور. انقعها في محلول برمنجنات البوتاسيوم أو مُحفِّز نمو.
  2. تزدهر البكتيريا في التربة شديدة الحموضة. لتقليل الحموضة، أضف رماد الخشب إلى التربة تحت الشتلات؛ فهو أيضًا ذو تأثير مضاد للبكتيريا.
  3. الماء فقط بالماء الدافئ بدرجة حرارة الغرفة.
  4. قم بفك التربة باستمرار، لمنع تشكل قشرة على سطح التربة.
  5. طهّر أدوات البستنة التي تستخدمها. فقد تحمل فيروسات وبكتيريا كانت موجودة سابقًا على نباتات أخرى.

المراجعات:

رسلان بوغدانوفيتش:

كنت أزرع شتلات الفلفل الحلو، لكنها بدأت تتساقط. كنت أسقيها جيدًا، ولم تجف التربة، ولم أُفرط في ريّها. بعد استشارة صديق تخرج من كلية الهندسة الزراعية، اكتشفت أنني أفرطت في تسميد النباتات. أصبحت البراعم طويلة جدًا وبدأت تتساقط. حاولت إعادة زراعتها في أصص خث منفصلة، ​​لكنها كانت لا تزال ضعيفة.

 

إيلينا دميترييفنا:

في العام قبل الماضي، عندما كنت أزرع شتلات الفجل البلغاري، واجهتُ مرضًا يُسمى ذبول الفيوزاريوم. بعد خمسة عشر يومًا فقط من ظهور الشتلات، بدأ يتحول إلى اللون الأصفر وسقطت. كان لا بد من حرق النباتات للوقاية من العدوى. كان الأمر مؤسفًا، بالنظر إلى الجهد الكبير المبذول فيها. أثبتت التجارب المريرة أنه من الأفضل معالجة البذور فورًا بمضاد فطريات وتحضير تربة جديدة، وبذلك لن تحدث حالات مماثلة.

أضف تعليق

أشجار التفاح

البطاطس

الطماطم