من بين تنوع الأطعمة النباتية، يُحبّ الكثيرون الطماطم على وجه الخصوص، فهي خضار جميلة، مستديرة، ناعمة، حمراء زاهية. زُرعت لأول مرة على ساحل أمريكا الجنوبية منذ أكثر من ألفي عام. وصلت إلى روسيا في القرن الثامن عشر. واليوم، تحظى بشعبية كبيرة، وتُستخدم في تحضير المعكرونة والعصائر والصلصات والكاتشب، وتُضاف إلى السلطات والأطباق الرئيسية والثانية والمخبوزات. كيميائيًا، الطماطم غنية بالفيتامينات والمعادن والمواد العضوية. شرب عصير الطماطم قد يكون مفيدًا وضارًا بصحتك.
محتوى المواد
يحتوي عصير الطماطم على فيتامينات (أ، ج، هـ، ب)، وعناصر غذائية أساسية (حديد، سيلينيوم، نحاس)، وعناصر غذائية كبرى (بوتاسيوم، مغنيسيوم، كالسيوم)، وأحماض عضوية، وفركتوز، جلوكوز، ليكوبين، ألياف، وبكتين. كما يحتوي على بروتينات، ودهون، وكربوهيدرات، وماء (94 غرامًا لكل 100 غرام من المنتج). وهو منخفض السعرات الحرارية.
الخصائص المفيدة
يُصنع العصير من الخضراوات الطازجة. المعالجة الحرارية لا تُقلل من قيمته. المواد الكيميائية والمركبات التي يحتويها تُقدم فوائد صحية عديدة:
- تقوية جهاز المناعة والوقاية من نقص الفيتامينات، وفيتامين سي مسؤول عن ذلك؛
- تدمير الجذور الحرة، وتحفيز العمليات الخلوية، وإبطاء الشيخوخة (فيتامين E)؛
- يُزيل الفضلات والأملاح والسموم بفضل غناه بالليكوبين. له تأثير مضاد للأكسدة، ويُعزز مقاومة الجسم لتكاثر الخلايا الخبيثة.
- تطبيع الجهاز العصبي والخلفية العاطفية من خلال فيتامينات ب؛
- الوقاية من أمراض العيون، وتحسين حالة الجلد (فيتامين أ)؛
- تحسين وظيفة الجهاز الهضمي. تُحسّن المواد المُفرزة للصفراء حركة الأمعاء ووظيفة المعدة، بينما تمنع الألياف ركود الطعام وتُزيل الفضلات.
- تعزيز عملية الأيض. العناصر الدقيقة تُسرّع عملية الأيض؛
- يُساعد على إنقاص الوزن بفضل محتواه المنخفض من السعرات الحرارية. يحتوي العصير على ١٦-٢٠ سعرة حرارية لكل ١٠٠ غرام. ينصح به خبراء التغذية لإنقاص الوزن.
- إزالة الكولسترول، وتقوية جدران الأوعية الدموية تحت تأثير البكتين؛
قد تكون مهتمًا بـ:- خفض مستويات السكر في الدم؛
- يُعيد توازن الماء والملح، ويُطفئ العطش جيدًا في الطقس الحار.
- تقليل رواسب الملح؛
- زيادة حركة المفاصل؛
- إعادة ضغط الدم المرتفع إلى وضعه الطبيعي؛
- يُعيد التوازن الحمضي القاعدي لبشرة الوجه. ويُستخدم في مستحضرات التجميل كقناع للبشرة الدهنية، إذ يُشدّ المسام الواسعة ويُوحّد لون الطبقة العليا من البشرة.
- يُثبّت وظائف القلب والأوعية الدموية. البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم يُقي من النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
يُعزز عصير الطماطم إنتاج هرمون السعادة، السيروتونين، ويقي من الاكتئاب. ويُناسب الكرفس والبقدونس والسبانخ جيدًا؛ وتُضفي ملعقة من زيت الزيتون نكهةً لاذعةً وصحيةً. وبالتالي، يُمكن لعصير الطماطم أن يكون مُدرًّا للصفراء، ومُدرًّا للبول، ومُقوِّيًا للأوعية الدموية، ومضادًا للالتهابات، ومُستحضرًا تجميليًا. كما يُمكنه رفع مستويات الهيموغلوبين لكونه مصدرًا للحديد.
قد تكون مهتمًا بـ:ضرر
سوء تقدير صحتك وتجاهل آثار عصير الطماطم على الجسم قد يُسبب ضررًا. يُمنع تناول عصير الطماطم في الحالات التالية:
- قرحة المعدة، ارتفاع الحموضة؛
- تفاقم أمراض الكبد والبنكرياس والمرارة؛
- ردود الفعل التحسسية؛
- النقرس؛
- انخفاض ضغط الدم؛
- الأمراض الالتهابية وحصى الكلى؛
- أقل من 3 سنوات من العمر؛
- رواسب الملح في المفاصل.
عصير الطماطم منتج مغذٍّ ولذيذ غني بالمكونات المفيدة. أفضل أنواع العصير تأتي من فاكهة ناضجة طبيعيًا تحت أشعة الشمس. إضافة الملح تقلل من امتصاص العناصر الغذائية. عند الشراء، انتبه لمكونات المنتج. إضافة المواد الحافظة تقلل من خصائصه المفيدة، ولا يُنصح به للأغراض الطبية. الاستهلاك المعتدل، بما لا يزيد عن كوبين من العصير يوميًا، يُعزز المشاعر الإيجابية، ويعزز الشعور بالراحة، ويزيد الإنتاجية.
