يبدو عشب الحديقة جميلاً ومرتباً في قطعة أرض في الحديقة أو بالقرب من منزل ريفي. يمكن استخدامه كأساس لأحواض الزهور أو كنبات مستقل، مما يمنح المكان مظهراً أنيقاً ومرتباً.
هل يُمكن زراعة العشب في الخريف؟ لضمان ترسيخ جذوره جيدًا وعدم موته بسبب الجفاف، من المهم تحديد توقيت الزراعة بدقة. يعتقد البعض أن هذا ليس بالأمر المهم، إذ يُمكن القيام به طوال الموسم الدافئ، ولكن من الأفضل اتباع هذه التوصيات لتجنب الأخطاء المزعجة.
ما هو أفضل وقت لزراعة العشب: الربيع أم الخريف؟
يعتمد اختيار أفضل وقت لزراعة عشب الحديقة بشكل كبير على المنطقة ونوع البذور وحالة التربة وموقعها. من المهم أيضًا مراعاة أن زراعة الربيع والصيف تتطلب عناية أكبر خلال الأيام القليلة الأولى. يختلف تحضير التربة ومكافحة الأعشاب الضارة والتسميد باختلاف الموسم. مع ذلك، تُعطي شتلات الصيف والربيع نتائج فورية، بينما يتعين على شتلات الخريف الانتظار حتى العام التالي. عند زراعة العشب في الربيع، من المهم ترطيب التربة خلال أول أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع وإزالة الأعشاب الضارة بنشاط. في الصيف، تجنب ترك العشب يجف خلال الأيام الحارة. يُفضل استخدام الأسمدة الغنية بالنيتروجين في الأشهر القليلة الأولى من الربيع لتعزيز نموه وتطوره القوي.
في الخريف، يقلّ الريّ، وتخفّ الأعشاب الضارة، وتتاح للشتلات الوقت الكافي لترسيخ نفسها قبل الصقيع. حتى أن بعض البستانيين يزرعونها في أرض متجمدة قبل ظهور الغطاء الثلجي. هذا يسمح للبذور بالتقسيم الطبقي، مما يُقوّيها ويُعزّز مقاومتها للأمراض. في الخريف، يُفضّل التسميد بالبوتاسيوم والفوسفور لتقوية نظام الجذر. تقلّ الحاجة إلى النيتروجين بشكل ملحوظ في هذا الوقت، ما يُمكّن الشتلات من تحمّل درجات الحرارة المنخفضة بسهولة.
فوائد الزراعة في الخريف
لكل موسم إيجابياته وسلبياته لزراعة عشب الحديقة. يختار كل بستاني وقته الخاص، ويوازن بين جميع الاحتمالات والمزايا. يُفضّل البذر في الخريف لعدة أسباب:
- إن غياب الحرارة، الذي يسمح باهتمام أقل بالري، له تأثير مفيد على إنبات البذور؛
- رطوبة التربة والهواء دون تقلبات حادة؛
- الأعشاب الضارة لا تنمو بنشاط كما هو الحال في الربيع؛
- تظهر البراعم في طبقة كثيفة وتنمو أعلى؛
- يصبح نظام الجذر أقوى ويصبح العشب مقاومًا للأمراض؛
- التربة لا تحتاج إلى تحضير طويل.
مميزات زراعة العشب في الخريف
في الربيع، وقبل الزراعة، يجب تنظيف العشب من الحطام، وتسميده، ثم تركه بورًا لمدة 40 يومًا على الأقل. قد يستغرق هذا أحيانًا وقتًا طويلًا، وهو ما يُستغلّ على الأرجح في زراعة الخضراوات والأعشاب، وتقليم الشجيرات والأشجار. البذور المزروعة في الخريف لا تتطلب عناية كبيرة في الربيع، ولكن مع بداية الطقس الدافئ، ستبدأ بالتمتع بخضرتها بسرعة. خلال الخريف والشتاء، تُطوّر الشتلات نظامًا جذريًا قويًا، ولن تُؤثّر الأعشاب الضارة عليه كثيرًا بعد ظهورها.
إذا كانت فصول الشتاء في المنطقة قاسية، فسيلزم تغطية العشب بالخث أو أغصان التنوب لعزله. يصعب تصحيح شتلات الخريف إذا ظهرت بشكل غير متساوٍ، لعدم وجود وقت كافٍ لذلك. في هذه الحالة، يجب إجراء بذر إضافي أو إعادة زراعة كاملة في الربيع. يجب اختيار البذور بعناية أكبر لضمان بقاء الأصناف خلال الشتاء دون أن تموت. في المواقع المنحدرة، يُفضل عدم زراعة عشب المروج في الخريف، لأن مياه ذوبان الجليد الربيعية تجرف البذور من التربة أثناء ذوبان الجليد.
تعليمات خطوة بخطوة لزراعة بذور العشب في الخريف
بعد بناء منزلك وتنسيق حديقتك المحيطة، يمكنك تخصيص بعض الوقت لحديقة منزلك. لضمان حديقة ناجحة وغطاء أخضر جميل في الربيع، من المهم اتباع بعض الإرشادات التي ستجعل العملية أسهل وأكثر إنتاجية. اختيار البذور، وتحضير التربة، والتسميد، كلها خطوات مهمة، باتباعها، تضمن حديقة جميلة لسنوات قادمة.
مواعيد زراعة الخريف
في الخريف، يمكنك زراعة البذور مرتين: في أواخر أغسطس أو أوائل سبتمبر، أو في أكتوبر أو أوائل نوفمبر. في الحالة الأولى، من المهم ترك فترة 40-45 يومًا على الأقل بين الزراعة والصقيع الأول. هذا سيسمح بنمو نظام جذري قوي، ونمو الجزء فوق الأرض حتى يصل إلى 10 سم. قد يؤدي الصقيع الليلي المفاجئ إلى إتلاف المحاصيل، لذا يُفضل عدم تأخير هذه العملية والبدء مبكرًا قليلًا.
يُمكن زراعة البذور في الشتاء في أواخر أكتوبر أو أوائل نوفمبر، حتى في التربة المتجمدة. هذا يُتيح للبذور الخضوع لعملية تقسيم طبقي طبيعية، مما يُمكّن من ظهور شتلات قوية ونشطة في الربيع. لمنع تلف البذور، يُراعى وقت الزراعة عند اختيار أصناف العشب. هناك أيضًا مخاطر: إذا عاد الطقس الدافئ فجأة بعد الزراعة، مع درجات حرارة أعلى من 5 درجات مئوية، فستبدأ فترة الإنبات، مما يُؤدي إلى شتلات مُتضررة من الصقيع.
إعداد الموقع
قبل الزراعة، يجب تحضير التربة جيدًا لضمان اكتساء حديقتك الأمامية بسجادة خضراء جميلة. أولًا، نظّف المنطقة من أي عوائق:
- نفايات البناء؛
- أحجار لا يمكن دمجها كإضافة أو جزيرة؛
- الفروع؛
- جذوع الأشجار القديمة؛
- الشجيرات الجافة والأشجار.
في المناطق التي لم تُزرع فيها أي نباتات منذ فترة، أو التي تُزرع فيها المحاصيل لأول مرة، يُفضّل معالجة التربة بمبيدات الأعشاب. هذا سيقلل الحاجة إلى إزالة الأعشاب الضارة بعد ظهور الشتلات.
بعد تنظيف المنطقة وتجهيزها، يحين وقت الحفر لإزالة جذور النباتات الصغيرة وأي بقايا. يُفضل تفكيك التربة الطينية بإضافة الحصى الناعم أو الرمل، مما يُحسّن التهوية. يُمكن إضافة السماد العضوي أو الدبال إلى التربة الرملية. لنمو جيد للعشب، يتراوح الرقم الهيدروجيني الأمثل بين 5.5 و7؛ وإذا كان أعلى، يُضاف الجير أو دقيق الدولوميت.
في المناطق ذات الرطوبة العالية، من الأفضل تركيب الصرف:
- تم إزالة الطبقة العليا من التربة.
- يتم صب الحجارة والطوب المكسور والحصى في الأعلى بطبقة تتراوح من 15 إلى 20 سم.
- ضع طبقة من الرمل بسمك 8-10 سم.
- يتم تسوية السطح وضغطه باستخدام أسطوانة خاصة أو جذع سميك.
- تتم إعادة طبقة التربة الخصبة التي تمت إزالتها إلى مكانها.
اترك التربة تستقر لمدة ١٠-١٥ يومًا، ثم تُسوى المنطقة مرة أخرى، مع ملء الحفر وتسوية أي نتوءات. يمكن الآن إضافة الأسمدة التي تحتوي على البوتاسيوم والفوسفور، أو خلطات خاصة بالعشب. تُخلط الحبيبات جيدًا مع التربة باستخدام مجرفة، مع تسويتها على طول محيطها. أخيرًا، تُدمك التربة مرة أخرى باستخدام أسطوانة أو جذع سميك، وتُروى بغزارة لمزيد من التثبيت.
طرق ضغط التربة في الموقع
بعد تسوية التربة، يجب ضغطها لضمان طبقة أكثر نعومة عند ظهور الشتلات، ولمنع تعثر جزازة العشب على الأسطح غير المستوية وكسر شفراتها أثناء القص. إذا لم تُدمَج التربة، فستُقتلع بذور العشب من جذورها خلال أول عملية قص. سوِّ المنطقة باستخدام صفيحة اهتزازية أو بكرة خاصة حتى تختفي آثار الأقدام تمامًا. ليس الجميع على استعداد لإنفاق المال على معدات إضافية قد تُستخدم مرة واحدة فقط، لذلك قد تُستخدم أدوات أخرى أحيانًا:
- لوح عريض أو جذع شجرة مربوطة بحبال في نهايته؛
- برميل مملوء بالماء حتى ربعه؛
- ألواح مربوطة بالأقدام أو النعال؛
- حلقة خرسانية.
قد تكون مهتمًا بـ:معالجة المنطقة بالمبيدات الحشرية
توفر متاجر الحدائق تشكيلة واسعة من المنتجات، لذا قد يكون اختيار المنتج المناسب أمرًا محيرًا: أيهما تختار وكيفية استخدامه بشكل صحيح لتجنب إتلاف نباتاتك. للحفاظ على حديقة جميلة، من الضروري إزالة الأعشاب الضارة أو استخدام مبيدات الأعشاب بانتظام، وللحد من نمو الأعشاب الضارة منذ البداية، يجب أن تبدأ المعالجة قبل الزراعة. تُعالَج التربة بمبيد الأعشاب وتُترك لمدة أسبوع ونصف إلى أسبوعين، ثم تُسوى وتُزرع.
قبل استخدام المنتج، اقرأ التعليمات بعناية والتزم بالتركيز الموصى به. تجنب إضافة كمية أكبر بقليل - تحسبًا لأي طارئ أو لتحسين النتيجة - فقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع تركيز السماد في التربة بشكل مفرط، مما يجعلها غير صالحة للزراعة لعدة سنوات.
اتبع احتياطات السلامة لتجنب الحروق الكيميائية والحساسية والتهيج. ارتدِ قفازات، وربما قناع تنفس (حسب نوع المنتج وتركيبته).
لتجنب شراء منتج عديم الفائدة أو رديء الجودة، حاول اتباع توصيات الأصدقاء أو الزملاء.
تسميد التربة وتحضيرها للعشب
يُفضّل إضافة الأسمدة قبل الزراعة، إذ تضمن المعادن الموجودة في التربة المُجهّزة نموًا سريعًا وتطورًا للبراعم. يُضاف مُركّب من المغذيات الدقيقة من نترات الأمونيوم، والسوبر فوسفات، وكبريتات البوتاسيوم، بتوزيعه بالتساوي على كامل سطح التربة، مع تجنب التكتلات في بقعة واحدة. يُخفّف المغنيسيوم والبورون في الماء ويُروى. تشمل الأسمدة العضوية روث الدجاج المجفف الممزوج برماد الخشب (البوتاسيوم) والجفت.
كيفية نثر البذور بشكل صحيح
هل يمكنني الزراعة تحت المطر؟ يُفضل الزراعة في جو جاف وهادئ حتى يتجذر العشب جيدًا. اسقِ الطبقة العليا بسخاء في اليوم السابق. اخلط البذور بالرمل بنسبة 1:1، ثم انثرها حول محيط النبات بالكامل، طوليًا أولًا، ثم عرضيًا. بعد البذر، فكّ سطح التربة بمجرفة، ثم ادكّها برفق باستخدام أسطوانة، ثم ضع طبقة رقيقة من التربة السوداء أو الخث كغطاء. وأخيرًا، اسقِها برشاش ناعم.
يُفضّل استخدام البذر اليدوي فقط في المساحات الصغيرة ومع الخبرة، وإلا ستكون كثافة البذر غير متساوية. يمكن استخدام آلة بذر يدوية أو آلية. أما بالنسبة للمساحات والمنحدرات الأكبر، فتُعدّ البذر المائي طريقة مناسبة أخرى. يتضمن ذلك تحضير خليط من عدة مكونات: هلام مائي (للحفاظ على مستويات الرطوبة)، وسماد، ونشارة ملونة (تُشير بصريًا إلى مدى رقة طبقة البذور). يُوضع هذا الخليط باستخدام آلة بذر مائي. تتميز الشتلات المزروعة بهذه الطريقة بمقاومتها لمياه ذوبان الجليد والرياح القوية.
قواعد زراعة العشب الملفوف
لمن يجد صعوبة في اتباع جميع قواعد تحضير التربة والزراعة، أو لا يملك الوقت الكافي، يُفضل شراء لفات العشب الجاهزة. في المشاتل، تُوضع طبقة العشب، ثم تُقطع الطبقة العلوية مع الطبقة المُشكّلة، وتُلفّ على شكل لفات للنقل. بعد ذلك، تُوضع ببساطة على التربة المُجهّزة لتستقر في مكانها الجديد. تُحضّر التربة بنفس طريقة تحضير البذور.
يُناسب العشب المُدرفل المناطق شديدة الانحدار والمظللة. قد يكون غرس البذور بالتساوي وتحقيق تغطية مُتساوية في هذه المناطق صعبًا ويستغرق وقتًا طويلًا. تصل طبقة العشب النهائية مُجزوزة ومُسمّدة وخالية من الأعشاب الضارة. مع ذلك، من المهم زراعتها في أسرع وقت ممكن ووضعها في موعد لا يتجاوز اليوم التالي للقص.
قبل فرش العشب، تأكد من خلو المنطقة من الحطام والجذوع والأغصان غير الضرورية. للتربة الفقيرة، ستحتاج إلى طبقة علوية من التربة السوداء. يُضاف السماد قبل أسبوع من فرش العشب. بعد فرش العشب، اسقه جيدًا، وكرر ذلك يوميًا لمدة أسبوعين، ثم اسقه حسب الحاجة. بعد عشرة أيام، يمكنك البدء في جزّه.
الأدوات اللازمة للزراعة والعناية
لتحضير التربة وزرعها والحفاظ عليها، سيحتاج البستانيون إلى أدوات تساعد في الحفاظ على حديقتهم في حالة مثالية:
- مشط (معدني أو خشبي)؛
- أسطوانة أو جهاز آخر لضغط التربة؛
- عدة شرائح خشبية (طولها 1 متر)؛
- ناموسية (تحمي البذور من أشعة الشمس المباشرة)؛
- الأسمدة المعقدة (50 جرامًا لكل متر مربع)؛
- علبة سقي مع بخاخ (من الأفضل أن تكون الثقوب صغيرة)؛
- مُهَوِّئ؛
- موازين لوزن البذور أو مبيدات الأعشاب أو الأسمدة.
ربما تكون الأداة الأكثر أهمية هي البذور - فيجب اختيارها بعناية من بائعين موثوق بهم.
تعليمات العناية بالعشب
في يوم الزراعة وحتى ظهور البراعم الأولى، اسقِ العشب بغزارة. جزّ العشب من ارتفاع 15 سم. يُفضّل عدم المشي على البراعم حتى تستقر؛ فالعناية الإضافية تعتمد على الموسم.
| لا. | في الربيع | في الصيف | في الخريف |
| 1 | تنظيف أوراق العام الماضي | تمشيط العشب | جمع الأوراق المتساقطة |
| 2 | إضافة الأسمدة النيتروجينية والبوتاسيوم | إضافة الأسمدة النيتروجينية والبوتاسيوم | إضافة الأسمدة التي تحتوي على الفوسفور |
| 3 | الري كل يوم | الري مرتين في الأسبوع | الري مرة واحدة في الأسبوع |
| 4 | قص الشعر من 5 إلى 10 سم | قص الشعر العادي | قص الشعر لفصل الشتاء حتى 10 سم |
| 5 | إزالة الأعشاب الضارة | إزالة الأعشاب الضارة | إزالة الأعشاب الضارة |
| 6 | التهوية | التهوية | |
| 7 | زرع بذور جديدة لتغطية موحدة |
التهوية ضرورية للنمو والتطور، فهي تساعد على تزويد التربة بالأكسجين، والجذور بالرطوبة والمغذيات. يمكن تحقيق ذلك باستخدام صنادل مسننة تخترق العشب. ما عليك سوى المشي على العشب بها. كما أن استخدام مجرفة تهوية فولاذية أو جهاز تهوية أسطواني (مشابه في التصميم ولكنه مزود بأسطوانة مسننة) مناسب أيضًا.
عندما يكون الجو رطبًا ودافئًا في الخارج، قد يظهر العفن أو البياض الدقيقي. بمجرد ظهور أولى العلامات، رشّ بمبيد فطريات (مزيج بوردو أو محاليل أخرى). قد يُسبب الطقس الجاف والحار اصفرارًا؛ لمنع ذلك، اسقِ النباتات بانتظام، ولكن في المساء فقط.
ختاماً
ليس من الضروري زراعة العشب في الخريف أو الربيع؛ فكل بستاني يُقرر بنفسه ما هو الأنسب والأكثر أهمية. قد لا تُناسب مزايا الخريف الجميع؛ فقد يجد البعض أن الربيع أو الصيف أنسب. يعتمد الأمر في معظمه على الظروف المناخية. بالنسبة لمساحات الأراضي الصغيرة التي لا تحتوي على أحواض خضراوات واسعة، يُعدّ البذر في الربيع أنسب. أما بالنسبة للمساحات الأكبر التي تتطلب أعمالًا أخرى كثيرة، فيمكن البذر في الخريف.

مواعيد زراعة البقدونس لفصل الشتاء 2020 حسب التقويم القمري
عندما يمكن أن يكون السماد الأخضر ضارًا
التوابل التي تحتاج إلى الحماية: خصائص إكليل الجبل
الثوم الدب أو الثوم البري: كيفية تجنب التسمم من الخضار