لضمان حصاد وفير من توت العليق كل عام، يجب تحضيره جيدًا للموسم الشاق. ولضمان صمود شجيرة التوت في الشتاء بقوة وإنتاج ثمار وفيرة في الصيف، من الضروري تقليم الأغصان القديمة التي تمنع البراعم الصغيرة من الحصول على العناصر الغذائية. يُنصح بهذه العملية فقط في جبال الأورال والمناطق الشمالية. من الأفضل ربط البراعم معًا، مما يزيد من مقاومتها للظروف الجوية.
تحضير شجيرات التوت لفصل الشتاء
بعد ذوبان الثلج، تبقى شجيرات التوت خاملة لبعض الوقت. ولكي يبدأ تدفق النسغ، يجب الوصول إلى مجموع درجات الحرارة الفعالة. ومع ذلك، حتى بعد استقرار الدفء، لا تتفتح براعم الأوراق في بعض البراعم. ويعود ذلك إلى التجمد الناتج عن أخطاء في التحضير لأصعب فترة في دورة حياة نبات التوت.
بعد الحصاد، تُغذّى النباتات بالفوسفور والبوتاسيوم، وهما العنصران المسؤولان عن تسريع عملية الأيض. فهما يُساعدان على تعزيز مناعة النبات ومقاومته للبرد. مع ذلك، يُنصح باستبعاد النيتروجين من السماد، لأنه يُحفّز نموّ النبات ويمنع نبات التوت من الاستعداد جيدًا لفصل الشتاء. كما تُنفّذ العديد من الممارسات الزراعية الأخرى.
التشذيب
لضمان نجاة شجيرات التوت من الشتاء بنجاح وازدهارها بغزارة في الربيع، تُقلَّم الشجيرات في الخريف. تُقلَّم الفروع التي يبلغ عمرها عامين فور انتهاء الحصاد. كما تُزال جميع البراعم التالفة والمريضة من الجذور، بحيث لا يتجاوز متوسط عدد البراعم لكل شجيرة سبعة براعم. تُترك البراعم الصغيرة دون مساس، مع تقليم الجزء العلوي من البراعم (30 سم فقط). هذا يضمن إزهارًا وثمارًا أفضل.
اقرأ أيضاً
https://youtu.be/Y9jhWwAYXm8
يُفيد تقليم الخريف في أغراض صحية وتكوينية. بعد التقليم، يُترك مسافة حوالي 40 سم بين الفروع. هذا يسمح بوصول الضوء إلى جميع الفروع ويُسهّل الحصاد. من الأخطاء الشائعة أثناء تقليم الخريف الحفاظ على أوراق الشجر، مما يُؤدي إلى رطوبة زائدة تُسبب تعفن البراعم.
مَأوىً
في العديد من المناطق ذات المناخ المعتدل، يُستخدم الثلج كغطاء، فهو يُشكّل طبقة دافئة وآمنة لنباتات التوت. إذا اختار البستاني هذا النوع من "مواد التغطية"، فيجب توخي الحذر لمنع تكوّن قشرة جليدية، فقد تُسبب اختناق النباتات، إذ يُصبح وصول الهواء إليها محدودًا جزئيًا أو كليًا.
إذا صُنفت المنطقة كمنطقة زراعية محفوفة بالمخاطر بسبب قلة تساقط الثلوج في الشتاء، فمن الأفضل تغطية المزروعات بأوراق الحديقة المتساقطة مسبقًا. مع ذلك، احرص على اختيار الأوراق المتساقطة من تحت الأشجار الخالية من العدوى فقط. كبديل، يمكنك استخدام غلاف بلاستيكي، ولكن تأكد من ثقبه مسبقًا لضمان التهوية الكافية. لضمان بقاء التوت خلال الشتاء بنجاح، لا يقتصر الأمر على التغطية فحسب، بل أيضًا على توقيت تركيبها. يتم تنفيذ هذه العملية بين حدثين:
- سقوط الأوراق؛
- تساقط الثلوج الأولى.
هل يجب تقليم الفروع القديمة؟ آراء البستانيين
في المناطق الدافئة ذات الخريف الطويل والشتاء المعتدل، تُقلَّم البراعم القديمة. هذا يضمن حصادًا وفيرًا في العام التالي، إذ لا تمتص الفروع الجافة والمُثمرة عصارة النبات الأم. كما يُؤدي التقليم دورًا صحيًا، إذ يُزيل مصدر العدوى فورًا.
في المناطق الشمالية، يُنصح بتخفيف الأغصان في الربيع، بعد ذوبان الثلج. عندما تتكتل حبات التوت، تكون أقل عرضة للتجمد. ولأن الشتاء قاسٍ، يُمكن إزالة الأغصان القديمة والمتضررة من الصقيع دفعةً واحدة في الربيع. بعد ربط البراعم في حزم، تجنب ثنيها نحو الأرض، فقد تتعفن بسبب تسرب الماء. بعد تجميع الأغصان في كومة، يكفي تغطية المنطقة المحيطة بالجذوع بطبقة من الأوراق المتساقطة (15-20 سم).
اقرأ أيضاً
لضمان حصادٍ وفيرٍ من التوت سنويًا، يجب تحضير رقعة التوت لفصل الشتاء مُسبقًا. يضمن التقليم الجيد دخول الشجيرات إلى الشتاء قويةً وصحيةً، كما أن توفير مأوى مناسب يحميها من الصقيع الشديد وتساقط الثلوج.



متى يتم جمع أوراق التوت والكشمش لتجفيفها في الشتاء
تقليم التوت المتبقي: كيفية القيام بذلك بشكل صحيح
توت العليق الأسود في الخريف: الرعاية والتحضير للمأوى الشتوي والتقليم
العناية الصحيحة بالتوت في الخريف وتحضيره لفصل الشتاء