كيفية زراعة شجرة البرقوق في الربيع: دليل خطوة بخطوة

البرقوق

لزراعة أشجار البرقوق في أرض مفتوحة في الربيع، عليك فهم جميع الفروق الدقيقة واتباع تعليمات بسيطة خطوة بخطوة. ومن المهم أيضًا اختيار شجرة سليمة وغير تالفة، ومناسبة للمنطقة، وتتحمل الظروف المناخية دون مشاكل.

كيفية اختيار الشتلة الجيدة

يجب مراعاة مجموعتين من العوامل: خصائص الصنف وعادات الإثمار، بالإضافة إلى حالة النبات. إذا اشتريت شجرة مريضة أو متضررة بشدة، فلن تزدهر حتى مع اتباع ممارسات الزراعة المناسبة وظروف النمو المثالية. أهم هذه العوامل هي:

  1. موسم الحصاد: يختلف من يوليو إلى أكتوبر. يُراعى اختيار الأصناف حسب المنطقة. إذا لم يكن الصيف حارًا جدًا وقد يبدأ البرد مبكرًا، فإن الأصناف المبكرة أو المتوسطة هي الأفضل. تُناسب الأصناف ذات موسم النمو الطويل المناطق الجنوبية.
  2. أحجام وخصائص الثمار. تتنوع في اللون والحجم والنكهة. بعض الأنواع تُنتقى للاستهلاك الطازج، بينما تُستخدم أنواع أخرى للمعلبات.
  3. هل الصنف مُصنّف حسب المنطقة؟ اختر فقط الأصناف التي تنمو جيدًا في المنطقة، وتتحمل مناخها، وتُنتج ثمارًا دون مشاكل. إذا اشتريت صنفًا غير مُصنّف حسب المنطقة، فهناك خطر كبير ألا ينمو النبات جيدًا.
  4. مقاومة الصقيع. يُعدّ هذا من أهمّ العوامل، فإذا كانت الشجرة مُحبّة للحرارة، فستموت بعد الشتاء الأول. تأكّد من التحقق من نطاقات درجات الحرارة المُناسبة لأشجار البرقوق. يُفضّل وجود احتياطيّ كافٍ لضمان نجاة الشتلة خلال الشتاء دون مشاكل.
  5. ظروف التلقيح. غالبًا ما تحتاج الشجرة إلى مُلقِّح قريب لإثمارها بشكل صحيح. إذا وُجدت شجرة برقوق أخرى في المنطقة أو في منطقة مجاورة، فهذا يكفي. أما إذا لم تكن هناك شجرة قريبة، فستحتاج إلى زراعة شتلتين على الأقل، كل منهما من صنف مختلف.
نصيحة!
إذا لم تكن المساحة كافية لشتلتين، يُمكن تطعيم صنفين أو ثلاثة على أصل واحد. هذه ليست مهمة سهلة، لذا يُفضّل طلب المساعدة من بستاني خبير.

بعد تحديد الصنف المناسب، عليك اختيار شتلة قوية لضمان ترسيخ جذورها جيدًا وبدء نموها فورًا. الأمر سهل إذا كنت تعرف الأساسيات واتبعت هذه التوصيات:

  1. نظام الجذر. يمكن أن يكون مفتوحًا أو مغلقًا. الأول أرخص بكثير، بينما الثاني، الذي يُباع في وعاء مع تربة، يتجذر بشكل أفضل ويُنصح به للمبتدئين. كما يتميز النوع المغلق بقلة تعرضه للتلف أثناء النقل، على الرغم من وزنه الأثقل.
  2. حالة الجذور. يسهل فحص هذا الجزء عندما يكون النبات مفتوحًا؛ يجب أن تكون البراعم الرئيسية قوية ومرنة، ذات فروع عديدة، وخالية من التلف والبقع الجافة والعفن الداكن. لا يوجد شيء مرئي في الأوعية، لذا انتبه للقاع؛ يجب ألا تكون هناك براعم بارزة كثيرة، وراقب التربة في الأعلى - إذا كانت رطبة جدًا أو مبللة، فقد يكون هناك تعفن في الداخل.
  3. يجب ألا يكون الجذع معوجًا أو مشوهًا، ويُمنع تكوين فروع عند القاعدة. المسافة المثلى بين طوق الجذر ونقطة التطعيم تتراوح بين 7 و10 سم. الحد الأدنى للسمك هو 1 سم، ويبلغ ارتفاعه عادةً حوالي متر. تشير الشتلة الطويلة والرفيعة إلى أنها زُرعت في ظروف غير مواتية.
  4. يجب ألا تكون البراعم متفتحة. يُنصح بالزراعة عندما تكون الشجرة في حالة سكون، لذا فإن البراعم المنتفخة، ناهيك عن الأوراق، غير مرغوب فيها. ستُكرّس الشجرة كل مواردها لتنمية الجزء فوق الأرض، مما سيؤدي إلى ضعف ترسيخها، وقد تموت خلال الشتاء الأول.

اشترِ من المتاجر أو مباشرةً من محطات اختبار الأصناف، حيث سيتم استخراج صنفك المفضل من الأرض أمام عينيك. غالبًا ما تبيع الأسواق أشجارًا متطابقة مُتنكرة على أنها أصناف مختلفة، ولا يوجد ضمان بأن عملية التطعيم قد تمت بشكل صحيح.

ما هو أفضل وقت للزراعة؟

يُنصح بزراعة النبات في الربيع أو الخريف، أما الصيف فهو غير مناسب بسبب الحرارة والعمليات الحيوية التي تحدث داخل النبات. لكل فصل إيجابياته وسلبياته، والتي يجب أخذها في الاعتبار عند تحديد أفضل وقت للزراعة. أما بالنسبة للربيع، فإليك بعض الاعتبارات:

  1. هناك موسم كامل للتجذير والتكيف. يكمن السر في زراعة شجرة البرقوق في الوقت المحدد؛ فإذا زرعتها بعد أن يبدأ النسغ بالتدفق، ستواجه صعوبة في ترسيخ نفسها.
  2. خلال الصيف، تنمو الجذور جيدًا. وقبل الشتاء، تُخزّن الشجرة جميع العناصر الغذائية الدقيقة اللازمة لتحمل فصل الشتاء.
  3. من المهم اختيار الوقت المناسب والقيام بالعمل في جو بارد. متوسط ​​درجة الحرارة اليومية الأمثل حوالي 5 درجات مئوية (41 درجة فهرنهايت). مع ارتفاع درجة حرارة التربة، تنشط جذور النبات وتمتص الرطوبة.
  4. إذا كان الطقس في الخارج دافئًا وصافيًا جدًا، فمن الأفضل تظليل الشجرة في المرة الأولى، حتى لا تحترق جذعها من الشمس.

عند الزراعة في الربيع، احرص على العناية الجيدة بالنبات لضمان نموه وازدهاره. في حال عدم هطول الأمطار، اسقِ النبات كل أسبوعين. من المهم أيضًا حماية الشتلات من التلف في البداية. إذا كان لديك حيوانات أليفة في حديقتك، ففكّر في تركيب سياج صغير.

للزراعة الخريفية خصائصها الخاصة التي تختلف عن الخيار الأول. لذلك، من الأفضل فهمها وتحديد موعد تنفيذها:

  1. يجب زراعة أشجار البرقوق قبل ثلاثة أسابيع على الأقل من بداية الطقس البارد. في حال تأخر الزراعة، لن يتوفر للشتلات الوقت الكافي للتجذير وستموت في الشتاء. مع ذلك، من المهم أن تكون الشجرة قد دخلت مرحلة الخمول.
  2. تتنوع أصناف هذه الفترة بشكل كبير. جميع المشاتل تبيع تشكيلة واسعة من مواد الزراعة. لكن في الربيع، غالبًا ما يتوفر لديهم ما تبقى من الخريف فقط.
  3. لا تحتاج إلى عناية إضافية. عادةً ما يكون الطقس غائمًا، والتربة رطبة بما يكفي، والشجرة لا تحتاج إلى أي رعاية أخرى.
  4. مع حلول الشتاء مبكرًا وبرودته، تكون الشتلات معرضة لخطر الموت. في هذه الحالة، يُعزز ثني شجرة البرقوق وتغطيتها فرص بقائها بشكل كبير.

إذا كانت أوراق الشجرة لا تزال صفراء، فقد يكون ذلك علامة على أنها لم تستعد للشتاء بعد. من الأفضل شراء نبتة خالية من الأوراق، حيث توقف تدفق النسغ وتكوين البراعم.

توصيات الزراعة لمناطق مختلفة

يعتمد التوقيت المناسب للزراعة أيضًا على الموقع. قد تُسهّل الظروف المناخية تجذّر شجرة البرقوق أو تُعيقها، لذا من المهم أخذها في الاعتبار. توصيات للربيع:

  1. في المناطق الجنوبية، يُنصح بزراعة النباتات في أواخر مارس أو أوائل أبريل. أما إذا كان الربيع مبكرًا، فيختلف التوقيت بشكل أكبر. السر يكمن في الزراعة قبل تفتح البراعم.
  2. في المنطقة الوسطى، عادةً ما يبدأ الوقت المناسب في منتصف أبريل. مع ذلك، من المهم أيضًا مراقبة الطقس؛ ففي السنوات الأخيرة، غالبًا ما كان يتم تنفيذ الأعمال في منطقة موسكو قبل أسبوع أو أسبوعين.
  3. في سيبيريا وجبال الأورال، يكون هذا في أواخر أبريل أو أوائل مايو. يعتمد الأمر على المنطقة؛ فلكل منطقة مناخها الخاص، ويحل الربيع في أوقات مختلفة. يُفضّل زراعة البرقوق في منطقة لينينغراد في هذا الوقت، لأن الموسم هناك عادةً ما يكون متأخرًا وباردًا.

عند الزراعة في الخريف، من المهم أيضًا مراعاة المنطقة. بل في هذه الحالة، يكون الأمر أكثر أهمية، لأنه إذا حلّ الشتاء فجأةً وبقسوة، فمن المرجح أن تموت الشجرة. التوقيت في هذه الحالة هو كما يلي:

  1. في الجنوب، يمكن تنفيذ العمل حتى أواخر الخريف - أواخر أكتوبر أو حتى أوائل نوفمبر. لا تتعجل، وإلا سيعود الطقس الدافئ؛ اختر وقتًا تكون فيه درجات الحرارة مستقرة.
  2. في المناخات المعتدلة، يُفضّل أن تكون الفترة من أواخر سبتمبر إلى منتصف أكتوبر. مع ذلك، إذا كان من المتوقع حلول شتاء مبكر، يُرجى تأجيل موعد الزراعة لإتاحة شهر للشجرة لترسيخ جذورها.
  3. في جبال الأورال وسيبيريا، يُنصح بزراعة البرقوق في أوائل الخريف. مع ذلك، في بعض المناطق، قد يتأخر موعد الزراعة لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، خاصةً مع توقعات بطقس دافئ.
نصيحة!
إذا أمكن، تجنب الزراعة في المناطق الباردة في الخريف؛ فالبرقوق لا يزدهر في مثل هذه الظروف. يُنصح باختيار الزراعة في الخريف في المناطق الجنوبية أو الوسطى.

إذا فاتك الوقت المناسب في الخريف، فلا تزرع الشتلات. من الأفضل دفنها أفقيًا وتغطيتها بالثلج، أو زراعتها في دلو ووضعها في قبو بارد حتى الربيع. هذا سيضمن عدم موت الشتلات خلال فترة البرد.

إعداد موقع الهبوط

يجب إتمام هذه الخطوة قبل بدء الجزء الرئيسي بوقت كافٍ. كحد أدنى، في الخريف إذا كانت الزراعة في الربيع، والعكس صحيح إذا كانت الزراعة في نهاية الموسم. يُجهّز الكثيرون الحفرة قبل عام؛ وينصح الخبراء بهذا الخيار. تتكون العملية من عدة خطوات مهمة.

أين تضع

لا ينبغي زراعة أشجار البرقوق في أي مكان؛ فهي لا تنمو وتُثمر بشكل سليم إلا في ظروف مناسبة. اختر موقعًا مسبقًا، ونظّفه من الشجيرات والأعشاب الضارة والحطام. اتبع هذه المتطلبات للزراعة:

  1. إضاءة جيدة في المنطقة. في الظل، تنمو الشجرة بشكل سيء، ويلتوي جذعها، وتتشوه أغصانها. الظل مقبول، ولكن ليس أكثر من بضع ساعات يوميًا.
  2. حافظ على مسافة لا تقل عن ثلاثة أمتار بينك وبين الأسوار والمباني. هذا ضروري لنمو طبيعي للأشجار، وتهوية جيدة، وسهولة صيانتها.
  3. يجب حماية الموقع من الرياح الباردة والتيارات الهوائية. لا تنمو أشجار البرقوق جيدًا ولا تُثمر في مثل هذه الظروف.
  4. يجب أن يكون مستوى المياه الجوفية على عمق متر ونصف على الأقل. إذا كان مستوى المياه منخفضًا جدًا، فسيبدأ نظام الجذر الضحل بالتعفن مع مرور الوقت.
  5. اختر مواقع في مناطق مرتفعة قليلاً. يجب تجنّب غمر الشجرة بمياه الذوبان في الربيع.
  6. يجب ضبط المسافة بين الأشجار وفقًا لحجم تاجها وارتفاعها. بالنسبة للنباتات متوسطة الحجم، يجب ألا تقل المسافة عن مترين، بينما يجب أن تكون ثلاثة أمتار أو أكثر للأشجار الطويلة. عند زراعة حديقة، اترك مسافة 4 أو 5 أمتار بين الصفوف، وازرع بدقة وفقًا للمخطط.
  7. تجنب الزراعة بالقرب من النباتات التي تتنافس على العناصر الغذائية ولها جذور متشابهة. وتشمل هذه: توت العليق، ونبق البحر، والكرز الحلو، والكشمش، والخوخ، والكمثرى، والجوز، ونبق البحر. أفضل الأشجار المجاورة هي أشجار التفاح وأنواع البرقوق الأخرى.

لا تنسَ التلقيح. يجب أن تكون الشجرة المجاورة على بُعد 30 مترًا. غالبًا ما تُستخدم الزراعة المزدوجة، حيث يتم اختيار صنفين (من أصناف معروفة إقليميًا؛ يُفضل النظر إلى صور الفاكهة لتحديد أي ثمار برقوق ستنمو) وزراعتهما على مقربة من بعضهما.

قم بإعداد الحفرة بشكل صحيح

التربة الخفيفة والقابلة للتنفس هي الأنسب للأشجار. إذا كانت التربة فقيرة أو غنية بالطين، فلا تقلق؛ فمع التحضير المناسب، ستنمو شجرة البرقوق في ظروف مثالية. يجب تحضير الحفرة قبل ستة أشهر إلى عام من الزراعة:

  1. في المنطقة المختارة، احفر حفرة قطرها من ٧٠ سم إلى متر، وعمقها حوالي ٧٠-٨٠ سم. الشكل لا يهم، المهم هو إزالة التربة.
  2. إذا كانت التربة شديدة الحموضة، أضف دقيق الدولوميت. سيخفض هذا الرقم الهيدروجيني (pH) ويعمل كسماد إضافي. ببساطة، وزّع الخليط بالتساوي على قاع الحفرة المحفورة مسبقًا.
  3. في حال وجود خطر فيضان المياه الجوفية في الربيع، يُنصح بإنشاء تصريف في الأسفل. للقيام بذلك، قم بتعميق الحفرة بمقدار 20 سم، ثم أضف طبقة من الطوب المكسور أو الحجارة الصغيرة.
  4. حضّر خليطًا مغذيًا. للقيام بذلك، اخلط كميات متساوية من السماد العضوي أو السماد المتعفن مع الخث، ثم أضف التربة السوداء (حوالي ثلث الحجم الإجمالي). أضف 75 غرامًا من كل من كبريتات البوتاسيوم واليوريا، بالإضافة إلى 25 غرامًا من السوبر فوسفات. خيار آخر غني بالمغذيات هو إضافة كوبين من نيتروفوسكا و2-3 لترات من رماد الخشب.
  5. املأ الحفرة حتى ثلاثة أرباعها بالخليط. وزّعه بالتساوي ودكّه بقدميك أو بجذع شجرة. أضف تربة الحديقة فوقه، مع تكوين كومة صغيرة، لأن السطح سيستقر على أي حال. إذا تشكلت حفرة في المنطقة المُجهزة بعد شهر، أضف المزيد من التربة لتسوية التجويف.

نصيحة!
إذا تم حفر الحفرة في حقل أو في مكان يصعب العثور عليه لاحقًا، فمن الأفضل غرس عصا في المنتصف كعلامة.

حتى في المناطق الخصبة، من المهم تحضير حفرة لتهيئة الظروف المثالية لبقاء الشجرة الصغيرة ونموها. يجب القيام بذلك مسبقًا لضمان استقرار التربة وعدم نمو الشجرة بعمق كبير.

كيفية تحضير التل للزراعة

إذا كان مستوى المياه الجوفية ضحلًا أو كان هناك خطر فيضان في الربيع، فمن الأفضل تجهيز حوض مرتفع مناسب للزراعة الربيعية. هذا الخيار مناسب للحدائق الواقعة على الجانب الشمالي أو الشرقي من المنحدر، وكذلك في المناطق ذات التربة الثقيلة والمتماسكة. اتبع الخطوات التالية:

  1. ارسم دائرة قطرها متران تقريبًا. أولًا، أزل العشب بعناية من المنطقة بأكملها لمنع نمو الأعشاب الضارة لاحقًا. يُفضل الحفر بعمق حوالي 30 سم. تخلص من كل التربة المزال؛ فلن تحتاج إليها.
  2. حضّر خليطًا مغذيًا من الدبال والجفت والتربة السوداء بنسب متساوية. أضف 3 لترات من الرماد و200 غرام من نيتروفوسكا لإثراء التربة بالعناصر الغذائية.
  3. صبّ طبقة بسمك 80 سم على الأقل. سيؤدي ذلك إلى تكوين كومة قد تستقرّ بشكل كبير مع مرور الوقت. في هذه الحالة، أضف المزيد من التربة حتى يصل ارتفاع الكومة إلى 40-50 سم بعد الاستقرار.

إذا كانت الكومة مُعرَّضة لخطر الانهيار، يُمكن تقويتها بوضع ألواح حول محيطها أو تغطية سطحها بالعشب. يُعزز رصفها بالعشب استقرارها بشكل كبير. باقي العمل مُشابه؛ لا يُحدث وضع الشجرة فرقًا يُذكر.

تعليمات الزراعة

زراعة شجرة برقوق بشكل صحيح أمر بالغ الأهمية؛ إذ ستستقر الشجرة بسرعة وتبدأ بالنمو والتطور بقوة. جهّز مجرفة ووعاءً من الماء، واتركها تستقر إذا كان ماء الصنبور. اتبع الخطوات التالية:

  1. اصنع حفرةً أكبر قطرًا بقليل من كتلة جذر الشتلة. إذا اشتريت نبتة عارية الجذور، فمن الأفضل نقعها في الماء لبضع ساعات ثم غمرها في خليط من الطين والسماد. اجعل الحفرة عميقةً بما يكفي بحيث يكون طوق الجذر فوق السطح.
  2. ضع الشتلة في الحفرة، مع توزيع الجذور حول محيطها حتى لا تنحني أو تلامس الجوانب. ضع لوحًا مستويًا على الأرض، وتحقق من طوق الجذر؛ يجب أن يكون أعلى قليلًا من السطح، لأن الشجرة ستستقر تدريجيًا مع مرور الوقت.
  3. أضف طبقة من التربة بسمك ١٥ سم تقريبًا. سوِّها، وغطِّ جميع الجذور، ثم صب ٣٠ لترًا من الماء. ستستقر التربة وتملأ جميع الفراغات، وسيمتص السائل قاع الحفرة، مما يسمح للجذور بالنمو بشكل سليم.
  4. ثبّت دعامة لضمان بقاء الشتلة منتصبة خلال الأيام القليلة الأولى. يمكنك تثبيت وتدين.
  5. املأ التربة حتى أعلاها، مع ترك ارتفاع طفيف. اصنع أخدودًا حول محيطها لمنع انتشار الماء أثناء الري وهطول الأمطار.
  6. اربط الجذع. استخدم خيطًا ناعمًا، ولكن لا تشدّه بشدة، وتجنب ضغط الخشب أو إتلاف اللحاء. افرش سطح التربة بالخث للاحتفاظ بالرطوبة.

يُفضّل القيام بالعمل صباحًا أو مساءً، عندما تكون الشمس مشرقة. إذا كانت الشمس ساطعة، فظلّل الشتلة لمدة يومين إلى ثلاثة أيام لمنع حروق الشمس. ثبّت التربة جيدًا، وإذا استقرت بعد بضعة أيام، أضف المزيد.

كيفية العناية بالنبات بعد الزراعة

بما أن الشتلة تحتاج إلى التكيف طوال الموسم، فمن المهم توفير الظروف المثالية لنموها. من المهم اتباع بعض الإرشادات البسيطة؛ فهي لن تستغرق وقتًا طويلاً، لكنها ستكون مفيدة جدًا وستساعدك على نمو نبات سليم يتحمل الشتاء. تذكر ما يلي:

  1. اسقِ النبات فقط إذا كان الجو جافًا والتربة جافة. اسقِ النبات كل أسبوعين، مع إضافة 2-3 دلاء من الماء في كل مرة. اترك الماء يرتاح نصف يوم حتى يصل إلى درجة حرارة الغرفة. يُفضل القيام بذلك بعد الظهر بعد غروب الشمس؛ حيث تمتص الجذور الماء بسرعة أكبر.
  2. غطِّ سطح التربة بعد كل ري. هذا سيمنع تكون قشرة صلبة عليها، وإذا استخدمتَ الخث، فسيكون سمادًا إضافيًا. يمكنك أيضًا استخدام مواد متوفرة بسهولة: قصاصات العشب، أو الأعشاب الذابلة، أو القش، أو نشارة الخشب. اترك مساحة حول عنق الجذر لمنع التعفن.
  3. إذا لم تستخدم نشارة، فرخّ التربة حول جذع الشجرة كل أسبوعين، وكذلك بعد هطول الأمطار والري. لا تتعمق أكثر من 3 سم لتجنب إتلاف الجذور العلوية.
  4. لا داعي لتغذية شجرة البرقوق خلال أول 2-3 سنوات، حيث يحتوي الخليط المحضر على ما يكفي من العناصر الغذائية.
  5. في الخريف، يُعد التقليم ضروريًا. للقيام بذلك، اختر طريقة التشكيل المناسبة مسبقًا، وأزل جميع الفروع الزائدة وفقًا لخطة مُعدّة. إذا كانت الشجرة تنمو بشكل طبيعي، فما عليك سوى تقصير الفروع بمقدار ثلث طولها تقريبًا. استخدم مقص التقليم، واقطع بدقة وبشكل متساوٍ، وقم بذلك قبل شهر على الأقل من بداية الطقس البارد.
  6. إذا زُرعت في سيبيريا أو جبال الأورال، يُفضّل حماية النبات من البرد خلال شتائه الأول. للقيام بذلك، اصنع إطارًا خشبيًا، ثبّته، ثم املأه بأغصان الصنوبر أو الأوراق الجافة.

يجب إزالة الأوتاد المستخدمة لربط الشجرة بعد شهر أو شهرين، بعد أن تتجذر شجرة البرقوق وتبدأ بالنمو. في الصيف، إذا كان الجو حارًا جدًا، يمكنك تظليل النبات بنسيج زراعي للمساعدة في الاحتفاظ بالرطوبة ومنع حروق الشمس.

توصيات العناية بالمواسم الأولى

بالإضافة إلى الأنشطة المذكورة أعلاه، قد تكون هناك أعمال إضافية مطلوبة. يُنصح بتنفيذها على فترات متباعدة، عادةً مرة أو مرتين سنويًا. تذكّر هذه الإرشادات البسيطة:

  1. أزل براعم الجذور. لا تقطعها؛ من الأسهل تحضير محلول يوريا بنسبة 10% وسقي البراعم 3-4 مرات في يوم مشمس. بعد ذلك، ستموت.
  2. سمّد مرة كل سنتين إلى ثلاث سنوات. استخدم تركيبة معقدة لأشجار الفاكهة.
  3. لتحسين التلقيح، تجنّب استخدام المواد الكيميائية خلال فترة الإزهار. لجذب النحل، يمكنك رشّ تاج النبات بالماء والسكر.
  4. رشّ النبات بمحلول كبريتات النحاس في الخريف والربيع. يُعدّ هذا وقاية فعّالة ضد الأمراض الفطرية والآفات.
  5. إذا ظهرت على الشجرة إصابات بالأمراض أو الحشرات خلال الصيف، فاشترِ محلولًا مناسبًا ورشّه فورًا. بمجرد بدء الإثمار، عالج الشجرة سنويًا من الديدان، وإلا سيفسد نصف الثمار على الأقل.
نصيحة!
قم بتبييض الجذع والفروع السفلية ليس فقط في الربيع، ولكن أيضًا في الخريف، لتدمير الآفات وبيضها.

أخطاء الهبوط

قد يُخطئ البستانيون قليلو الخبرة في تنفيذ العمل، مما قد يؤدي إلى ضعف نمو شجرة البرقوق أو حتى موتها. من الأفضل تعلّم هذه الإرشادات؛ فهذا سيساعدك على تجنب الأخطاء وضمان استمرارية الشجرة:

  1. الظل أو الزراعة في مكان ذو منسوب مياه جوفية مرتفع.
  2. تعميق طوق الجذر.
  3. أضرار جسيمة للجذور أثناء عملية الزرع.
  4. تنفيذ العمل بعد فتح البراعم.

إذا وُجدت جذور تالفة، يُفضّل إزالتها ومعالجة جميع الجروح بمحلول برمنجنات البوتاسيوم. إذا وُجدت أي تمزقات في اللحاء، رُشّها بمحلول كبريتات النحاس أو سدّها بقار الحديقة.

زراعة شجرة برقوق في الربيع أمرٌ سهلٌ إذا فهمتَ العمليةَ جيدًا واشتريتَ شتلاتٍ عالية الجودة. الزراعةُ والعنايةُ بها خلال السنةِ الأولى أمرٌ بالغُ الأهمية، إذ يُحددانِ مدىَ قدرةِ النباتِ على الصمودِ في الشتاءِ وسرعةَ نموِّه.

كيفية زراعة شجرة البرقوق بشكل صحيح
أضف تعليق

أشجار التفاح

البطاطس

الطماطم