
الاسم العلمي لهذا النبات هو الزعتر أو الشيح، ولكن حتى داخل البلد الواحد يطلق عليه أسماء مختلفة. في روسيا، في مناطق أرخانجيلسك وكيروف وفولوغدا، يُعرف باسم بوغورودسكايا ترافكا (الزعتر)، وفي وسط روسيا باسم تشيباركا (غصن الزعتر) أو فلفل الصنوبر. تُستخدم أوراق هذه الشجيرة الصغيرة العطرية كتوابل في المطبخ، وفي الطب الشعبي، تُحضّر مشروبات لعلاج أمراض مختلفة. يضم جنس الزعتر أكثر من أربعمائة نوع وصنف، بعضها ينمو بريًا، بينما يزرعه البستانيون. وقد طُوّرت أصناف جديدة (انظر الصورة)، تتميز بخصائصها الزخرفية وفوائدها.
وصف النبات
اسم "الزعتر" مشتق من الكلمة اليونانية "بخور"، وتعني مواد عطرية فواحة. ينتمي النبات إلى الفصيلة الشفوية الكبيرة، وينمو في كل مكان.
خارجيًا، جميع النباتات شجيرات أو شجيرات فرعية، بسيقان لا يزيد ارتفاعها عن 32-35 سم. تنمو السيقان لأعلى، منتشرة على طول الأرض. أوراقها صغيرة، مستديرة، بيضاوية، أو خطية الشكل. سطحها متين وجلدي، وتتصل أنصال الأوراق بالساق بواسطة أعناق قصيرة. الشجيرات التي تنمو في الشرق الأقصى لها وريقات مسننة.
النورات مستطيلة ورأسية، وأزهارها ذات كأس أسطواني وتويج ثنائي الشفة. تتنوع ألوان الزعتر، حيث ينمو بألوان أرجوانية ووردية وأرجوانية وبيضاء في مناطق مختلفة. موسم الإزهار الرئيسي هو الصيف، حيث تبدأ الأزهار في أوائل يونيو وتستمر حتى أوائل سبتمبر. وبحلول الخريف، تنضج كبسولات الثمار، التي تحمل ثمارًا كروية الشكل.
ينمو الزعتر بكثافة، حيث تنتشر كتل كاملة منه في جميع أنحاء أوراسيا وشمال أفريقيا. يفضل الزعتر الشائع النمو على حواف الغابات، وفي المناطق المفتوحة، وعلى طول الطرق السريعة. يتميز هذا النبات بسهولة نموه، ويمكن العثور عليه في السهوب والتربة السوداء، وعلى المنحدرات الصخرية والتلال، وبين الصخور الرملية.
تحتوي أوراق وسيقان الزعتر على زيوت عطرية وأحماض أمينية مفيدة لجسم الإنسان. يُستخدم العشب المجفف في تحضير مغليات وصبغات طبية، وتُضاف أوراقه إلى الشاي لإضفاء نكهة مميزة.
الزعتر الأسود نبات عسل ممتاز، يجذب النحل والنحل الطنان إلى حديقتك. هذه الشجيرة منخفضة النمو لا غنى عنها في تصميم المناظر الطبيعية، وخاصةً الحدائق الصخرية والحدود.
أصناف وأنواع الزعتر
يضم جنس الزعتر عددًا كبيرًا من الأنواع. منذ عام ٢٠٠٢، وضع المتخصصون نظام تصنيف جديد لهذا الجنس، يُقسّم الأصناف المتشابهة إلى أقسام.
الزعتر البنفسجي
لاحظ مصممو المناظر الطبيعية جمال هذا النوع من الزعتر وسهولة نموه. هذا النبات الصغير، الذي بالكاد يصل طوله إلى 8-10 سم، ينمو بسرعة ويغطي مساحات واسعة بسجادة خضراء حقيقية.
عندما يزهر عشب بوغورودسكايا، يتحول لون السجادة من الأخضر إلى أرجواني أرجواني. إنه منظر جميل وجذاب! يتطلب الزعتر البنفسجي تقليمًا منتظمًا، وإلا ستنمو الشجيرات بشكل مفرط. إذا تُرك دون رعاية، فإنه يخنق النباتات الأخرى، ويسيطر على الحديقة بأكملها.
الزعتر الجبلي
نبات معمر جميل بأزهار وردية وأرجوانية زاهية، ينمو في الشقوق الصخرية وعلى المنحدرات الصخرية. يتميز بسيقان قصيرة تُشكل وريدة عريضة. لا يتجاوز ارتفاعه 15 سم.
الشجيرات متفرعة بكثافة، وتفوح منها رائحة حارة مميزة أثناء الإزهار. يبدأ الإزهار في أوائل يونيو ويستمر حتى الخريف. أوراق الزعتر الجبلي تُعدّ توابلًا ممتازة للشوربات وأطباق اللحوم.
في الحدائق يتم زراعتها غالبا في الحدائق الصخرية.
الزعتر الطباشيري
عضو فريد من نوعه، ينمو عمليًا بدون تربة. نادرًا ما يُرى في البرية، وينمو بشكل رئيسي في الحجر الجيري. ومن هنا جاء اسمه "الطباشير". يزهر متأخرًا، مُنتجًا أزهارًا وردية غامقة جميلة.
يصل ارتفاع النبات إلى ٢٨-٣٠ سم. أوراقه قليلة وسيقانه عارية. في الحدائق، يُزرع بالقرب من مزارع الخضراوات، إذ تجذب رائحة أزهاره النفاذة أعدادًا كبيرة من النحل.
زعتر قوس قزح
شجيرة فرعية رقيقة، ارتفاعها ١٨-٢٠ سم. في الربيع، تُنتج بسرعة خضراوات مبكرة، تُستخدم كتوابل لأطباق الخضار واللحوم.
تنتشر سيقانها الزاحفة على نطاق واسع حول النبات. يستغرق الأمر ما يزيد قليلاً عن شهر من الإنبات إلى الحصاد، وتكون أوراقها جاهزة للأكل. يُعرف هذا النبات أيضًا باسم "النباتي".
يُزرع كنبات معمر في الحدائق، ولكنه يحتاج إلى غطاء إضافي خلال الشتاء. في المناطق ذات الشتاء القارس، تتجمد شجيرات الزعتر دون تغطية.
الزعتر القزم
اشتق هذا الصنف اسمه من طبيعة نموه القزمية. تنمو براعمه النحيلة إلى ارتفاع يتراوح بين 4 و5 سم، مما يجعله يكاد يكون غير مرئي في العشب الكثيف.
أوراق صغيرة خضراء داكنة تغطي السيقان. يدوم النبات شتاءً تحت الثلج، وهو مقاوم للبرد. فترة إزهاره الرئيسية من أواخر مايو إلى منتصف يوليو. لا يحتاج إلى تربة مناسبة، إذ ينمو ويزهر في تربة فقيرة وقليلة الزراعة. أزهاره وردية قرمزية اللون، وتشكل مخاريط كثيفة.
حشرة الزعتر
موطنه الأصلي جبال الأورال الجنوبية، وهو مُدرج في الكتاب الأحمر للأنواع المهددة بالانقراض. يُغطي هذا النبات النادر سفوح الجبال بغطاء أخضر ذي أزهار أرجوانية.
يصل ارتفاع البراعم إلى ١٣-١٥ سم، وأوراقها بيضاوية الشكل ومرتبة في أزواج. يبدأ الإزهار في منتصف الصيف تقريبًا ويستمر حتى سبتمبر.
الزعتر البري
من بين أقاربه من الزعتر البري الذي لا يحتاج إلى عناية كبيرة، يتميز الزعتر البري بخصوبة تربته المطلوبة. ففي التربة الفقيرة، يُنتج وريدات ضعيفة، أما في التربة السوداء الغنية، فيُشكل تاجًا كثيفًا أخضر داكنًا.
الارتفاع: ٢٠-٢٥ سم، تنمو البراعم لأعلى. أوراقه قليلة، لكن يُعوّض ذلك بوفرة الأزهار العطرة. أزهاره بيضاء ذات لمعان وردي خفيف. يُنصح بزراعته كنبات منزلي. كما ينمو الزعتر البري جيدًا في الأصص.
زعتر التاي
في ألتاي، تُغطى سفوح جبال عديدة بهذا النبات البسيط. تُشكل الشجيرات غطاءً عشبيًا، يصل ارتفاعه إلى 18-25 سم.
هذا النوع لا يحتاج إلى تربة، وينمو بشكل أفضل في المناطق الطباشيرية والكلسية. مقاوم للجفاف، ويفضل النمو في المناطق المشمسة.
يبدأ إزهاره مبكرًا، من أواخر مايو تقريبًا حتى سبتمبر. بالإضافة إلى استخداماته في الطهي، تُستخدم أوراقه وبراعمه في تحضير الصبغات والمغليات الطبية. وهو نبات عسل ثمين وذو زينة رائعة.
الزعتر البري
الزعتر البري، نباتٌ منخفض النموّ وغير متطلّب، ينمو على حواف الغابات. يصل ارتفاعه إلى ١٨-٢٠ سم، وأزهاره صغيرة أرجوانية اللون. يبلغ ذروة إزهاره في منتصف الصيف.
الزعتر عشبة عطرية تجذب الحشرات الملقحة، ويتميز العسل المستخرج منها بنكهة مميزة ورائحة لاذعة. ينمو الزعتر البري جيدًا في الظل، ولكنه يفضل المناطق المشمسة.
الزعتر جميل
نبات نادر وجميل من جنس الزعتر، ينمو في سهوب سفوح جبال القوقاز. يصل ارتفاع شجيراته إلى 25-30 سم. تُشكل سيقانه، ذات الوريقات الصغيرة العديدة، غطاءً أخضر. أما شفرات أوراقه، فهي خضراء اللون، ذات أعناق قصيرة.
يُنتج أزهارًا زهرية الشكل، أزهارها بنفسجية ورائحة عطرية لاذعة. مع نهاية يوليو، تنضج كبسولات البذور. هذا النبات مهدد بالانقراض ويحتاج إلى حماية.
زعتر الصيف
هذا الصنف مُهجّن للزراعة في أصص. نبتته مُتماسكة، ببراعم مُنتصبة، يصل ارتفاعها إلى ٢٠-٢٥ سم.
البراعم مغطاة بأوراق رمادية مخضرة. أوراقها مستطيلة تشبه الإبر الطويلة. يزهر هذا الصنف من أواخر الربيع إلى منتصف الصيف، مُنتجًا أزهارًا زهرية اللون.
يُزرع أساسًا كنبات سنوي باستخدام الشتلات. لا يتحمل درجات الحرارة المنخفضة؛ وعند زراعته كنبات معمر، تُنقل الشجيرات إلى الداخل خلال فصل الشتاء.
يتم استخدام هذا الصنف في الطب الشعبي، حيث يتم تحضير مغلي السعال من الأوراق والسيقان المجففة.
الزعتر الأورالي
هذا النبات طويل القامة نسبيًا، يصل ارتفاعه إلى 30-35 سم، ينمو على سفوح جبال الأورال الجنوبية. يتميز ببساطته ونموه في جميع أنواع التربة، ويتطلب وفرة من أشعة الشمس. يُطلق عليه غالبًا اسم الزعتر السيبيري. يفضل التربة الجافة والمناطق المشمسة. حتى في الظل الجزئي الخفيف، لا يُزهر ويكون عرضة للأمراض.
في المناطق المفتوحة، يزهر بغزارة، ويغطي الأرض بطبقة رقيقة وردية أرجوانية. يمكن شمّ رائحة زعتر الأورال على بُعد أمتار قليلة من الكتل.
طحلب الزعتر
صنف من الزعتر يُزرع لتزيين الحدائق. يتميز بسيقانه المتسلقة، وقصر ارتفاعه (٢-٣ سم). نبات تغطية أرضية بأوراق صغيرة خضراء داكنة.
أوراقها كثيفة، تُذكرنا بالطحالب (ومن هنا جاء اسمها). تُزهر النبتة بغزارة، وتُقدّر في المقام الأول لكثافة أوراقها. أزهارها بنفسجية اللون.
زعتر القرم
ينمو هذا النبات الجنوبي، الذي يتأثر بالبرد، في وديان شبه جزيرة القرم الواقعة بين منحدراتها وجبالها. يتميز هذا النبات المتواضع بنموه القوي، وساقه المتفرعة، وأوراقه الخضراء الوفيرة.
يزهر لمدة 30-40 يومًا فقط، ويُكوّن قرونًا للبذور في أوائل يوليو في شبه جزيرة القرم. عند زراعته في مناخات معتدلة، يحتاج إلى حماية شتوية. يتجمد في الشتاء مع قلة الثلوج.
زعتر تالييفا
ينمو هذا النوع من الزعتر في سيبيريا وأجزاء من روسيا الأوروبية. سُمي على اسم العالم والأستاذ في أكاديمية بتروفسكايا الزراعية، فاليري إيفانوفيتش تالييف.
شجيرات مترامية الأطراف يصل ارتفاعها إلى 13-15 سم، تحمل أوراقًا متفرقة طويلة الأعناق. تتجمع النورات في عناقيد زهرية اللون مع بقع أرجوانية. يفضل هذا النوع التربة الصخرية.
يُستخدم الزعتر البستاني لأغراض الزينة، ويُزرع في حدائق الألب والصخور. يزهر من منتصف الصيف إلى أوائل الخريف.
الزعتر المبكر الصغير
يتميز هذا الصنف من الزعتر بإزهاره المبكر وطول فترة إزهاره. تتشكل أزهاره المنتفخة ذات الرائحة العسلية في منتصف يونيو، وتنضج الكبسولات مع بداية الخريف.
تُشكّل شجيرات الغطاء الأرضي سجادة خضراء لا يزيد ارتفاعها عن 3-4 سم. ترتفع أزهار طويلة فوق سطح الغطاء الأخضر، يصل طولها إلى 12-13 سم. يُعدّ الزعتر المبكر الصغير صنفًا سهل النموّ وغير مُتطلب. ينمو ببطء، ويتحمل الجفاف لفترات طويلة، ولا يحتاج إلى غطاء شتوي.
زعتر السجادة الحمراء
نبات معمر جميل، منخفض النمو، ذو سيقان نحيلة وأوراق خضراء. يتميز برائحته الزكية. يُستخدم في تصميم المناظر الطبيعية لإضفاء لمسة جمالية على المساحات الفارغة في الحديقة.
يصل ارتفاع النباتات إلى ما لا يزيد عن 6-7 سم. أوراقها مثلثة الشكل، ولونها أخضر فضي. يتميز هذا الصنف بسرعة نموه.
يشكل العديد من النورات ذات الزهور الكبيرة ذات اللون الأرجواني والبورجوندي.
فترة الإزهار تمتد من أواخر يونيو إلى أغسطس. يُفضل زراعتها في تربة رملية، مما يضمن أزهارًا غزيرة طوال الصيف.
برائحة الليمون
صنف هجين، يتميز بأوراقه المتنوعة الجميلة وأزهاره الوفيرة. ميزته المميزة هي رائحة الحمضيات الغنية لأزهاره.
أزهارها وردية رقيقة، تتغير ألوانها من الباهتة إلى الداكنة طوال فترة الإزهار. تتطلب النبتة عناية دقيقة: ريّ وتسميد معتدلين. تنمو بشكل أفضل في التربة الخصبة، ولا تتحمل التربة الطميية. تُنتج أزهارًا غزيرة في الأماكن المشمسة.
تم إنتاج هجائن ذات أوراق ملونة مختلفة: Bertram Anderson (أوراق خضراء مائلة للصفرة)، Golden Duarf (أوراق خضراء صغيرة مع بقع صفراء زاهية في المنتصف)، Silver Queen (أوراق خضراء مع حدود فضية).
تشمل الأصناف الشائعة زعتر دون فالي، ذو أوراق الشجر الذهبية الجميلة، و زعتر برائحة الليمون الرماة الذهب.
دونا فالي
يصل ارتفاعه إلى حوالي 35 سم، مُشكِّلاً براعم متعددة مقوسة. يتميز بأوراقه الزخرفية، بلون أخضر فاتح رقيق مع بقع ليمونية وذهبية زاهية.
أزهارها أرجوانية اللون. هذا الهجين يتطلب الكثير من الضوء وخصوبة التربة. لا يتحمل الإفراط في الري، ويتحمل درجات حرارة تحت الصفر، لذا يجب تغطيته خلال الشتاء.
يتم استخدامه في تصميم المناظر الطبيعية، وزراعته في الحدائق الصخرية، وكنبات حدودي.
نبات مضغوط شائع
إنه مثالي لتنسيق الحدائق، إذ يُعتبر من الأنواع التي لا تحتاج إلى عناية كبيرة وسهلة العناية. يصل ارتفاع نباتاته إلى 18-20 سم، مُشكّلةً سجادة خضراء متواصلة.
الأوراق ناعمة من الأعلى، وقليلة الزغب من الأسفل. تزهر في أوائل الصيف وتستمر في الإزهار لفترة طويلة، طوال الصيف تقريبًا. تشمل ألوانها الأرجواني، والبرغندي، والوردي، والأرجواني، والأبيض. بالإضافة إلى الأصناف أحادية اللون، طُوّرت أصناف ثنائية اللون.
تُستخدم الأوراق والبراعم المجففة كتوابل ومادة خام للمشروبات والمغليات في الطب الشعبي. كما تُستخدم مستخلصات هذا النوع من الزعتر في تركيبات طبية متنوعة. أشهر أنواعه هي "إلفين" (أزهاره أرجوانية) و"ألبا" البيضاء الناصعة.
الزعتر الزاحف
تضم هذه المجموعة عدة أنواع نباتية ذات بنية جذعية متشابهة. تتميز ببراعم طويلة تمتد على طول الأرض. أوراقها صغيرة، لامعة، وخضراء زاهية. توجد على سطحها غدد تحتوي على زيوت عطرية.
النورات الزهرية على شكل عناقيد زهرية تأتي بألوان الأبيض والوردي والأرجواني والبرغندي والمرجاني. إنه نبات سهل النمو، ينمو في أي تربة، ويفضل الظل الجزئي الخفيف. الزعتر الزاحف يبدأ إنتاج الزهور في النصف الثاني من الصيف.
زعتر البراغيث
غالبًا ما تنمو شجيرات هذا الصنف من الزعتر المنبسطة على جوانب الطرق، وعلى التلال، ومنحدرات الجبال. تتميز هذه الشجيرات بكثافة أوراقها اللامعة العديدة. يصل ارتفاع النبات إلى 13-15 سم، مُشكلًا سيقانًا زهرية على شكل عناقيد. أزهاره وردية اللون مع لمحات أرجوانية.
هذا النوع له قيمة الزعتر لخصائصه الطبية.
دورفلر
يُزرع صنف زعتر دورفليرا بشكل رئيسي في جنوب أوروبا. وهو نباتٌ مُحبٌّ للدفء والشمس، مما يجعله غير مناسب للزراعة في وسط روسيا.
ينمو بريًا في شبه جزيرة البلقان. يُشكل شجيرات منخفضة بأوراق خضراء كثيفة. فترة إزهاره طويلة، مع أزهار صغيرة أرجوانية باهتة.
الزعتر شبه القطبي
ينمو الزعتر ذو الأزهار الأرجوانية العديدة في شبه جزيرة كولا وفي الدول الإسكندنافية. وهو نوع من النباتات شبه القطبية يتميز بتحمله لدرجات الحرارة المنخفضة وقلة الإضاءة.
تنمو البراعم حتى يصل طولها إلى 5-7 سم، والأوراق خضراء زاهية، وحوافها كاملة. النورات زغبية قليلاً وفضفاضة. تحتوي أوراق النبات وأزهاره وسيقانه على كمية كبيرة من الزيوت العطرية.
إنه ممثل نادر لهذا الجنس ويحتاج إلى الحماية.
خاتمة
أصبح نبات الزعتر الرائع مفضلاً لدى البستانيين وبائعي الزهور. يتميز بخصائصه الزخرفية ورائحته ونكهته الفريدة وخصائصه المفيدة. بفضل طبيعته المريحة، ينمو الزعتر في ظروف متنوعة، مما يسهل زراعته في الحدائق أو الأصص الداخلية.



الزعتر الزاحف: وصف الصنف، الزراعة الخارجية، الزراعة والرعاية
كيفية زراعة الزعتر من البذور في المنزل في وعاء على حافة النافذة
كيفية زراعة الزعتر من البذور في الهواء الطلق (مع الصور)
كيفية زراعة الزعتر في الهواء الطلق في منطقة موسكو