الكركم: فوائده وأضراره الصحية، كيف نشربه؟

الخضروات والأعشاب

الكركم (الزرچاوة، الغورغومية) ينتمي إلى نفس عائلة الهيل والزنجبيل. والجذور متشابهة جدًا في المظهر. فبينما يكون لون الزنجبيل فاتحًا عند تقطيعه، يكون لب الكركم برتقاليًا فاتحًا. وهذا ما يُفسر أسماء النبات الأخرى - الزنجبيل الأصفر أو الجذر الأصفر.

كُركُم
يتمتع جذر الزرشافا بطعم حار مثير للاهتمام ورائحة خفيفة تذكرنا قليلاً بالزنجبيل والبرتقال.

بفضل لونه الأصفر الزاهي الجميل، يُعرف الكركم في العديد من البلدان باسم "البهار الذهبي" أو "الزعفران الهندي". وهو متوفر كجذر طازج، أو مسحوق، أو مستخلص، أو زيت.

على مدى قرون، استُخدم الكركم على نطاق واسع في الطبخ والطب العشبي، وحتى في صناعة السلع الاستهلاكية كصبغة طبيعية للأقمشة. واليوم، يُستخدم الزنجبيل الأصفر كصبغة طبيعية لتلوين الجبن والزبدة. والأهم من ذلك، أنه يُقدّر بنكهته الفريدة وخصائصه العلاجية. على الرغم من فوائده العديدة، إلا أن الكركم قد يُسبب ضررًا كبيرًا للصحة عند الإفراط في تناوله، لذا من المهم فهم كيفية تناوله بشكل صحيح لتلبية احتياجاتك الخاصة.

الفوائد الصحية العامة للكركم

على الرغم من استخدامه في الطهي على مدى قرون، لا يزال الكركم يُدهش الباحثين بخصائصه المفيدة المتنوعة. على مدار الخمسة والعشرين عامًا الماضية، أجرى العلماء ما يقرب من 3000 دراسة تؤكد خصائصه الطبية. على سبيل المثال، يُعرف بخصائصه المضادة للفطريات والبكتيريا، مما يُساعد في علاج مجموعة واسعة من الأمراض، من متلازمة القولون العصبي إلى اعتلال الكلية السكري. يستخدم المعالجون التقليديون وخبراء الأعشاب الكركم لعلاج:

  • قرحة المعدة؛
  • السكري؛
  • العدوى البكتيرية والفيروسية؛
  • اشتعال؛
  • التهاب العنبية؛
  • تصلب الشرايين؛
  • الأكزيما؛
  • صدفية؛
  • التهاب الجلد؛
  • بطانة الرحم؛
  • التهاب الأوتار؛
  • التهاب المفاصل؛
  • التهاب كيسي؛
  • متلازمة النفق الرسغي؛
  • إعتام عدسة العين؛
  • تليف الكبد؛
  • حصوات المرارة؛
  • رائحة الفم الكريهة؛
  • أمراض اللثة؛
  • مرض قلبي.
التأثير الدوائي لجذر الكركم
التأثير الدوائي لجذر الكركم

تساعد هذه التوابل على:

  • خفض الكوليسترول؛
  • تطبيع ضغط الدم والدورة الدموية؛
  • تطهير الجسم من السموم؛
  • تحسين وظائف المفاصل؛
  • تقوية جهاز المناعة؛
  • استعادة البكتيريا المعوية.

علاوة على ذلك، اتضح أن بيتا كاروتين يُحفظ بشكل أفضل في أطعمة مثل الجزر واليقطين عند إضافة الزنجبيل الأصفر أثناء الطهي. كما أن استخدام هذه التوابل عند قلي اللحوم يمنع تكوين الأمينات الحلقية غير المتجانسة، وهي مواد بروتينية قد تكون ضارة.

التركيب الكيميائي وفوائد المكونات

يحتوي جذر الزرشافا على أكثر من 100 مركب كيميائي تُعطي هذه التوابل خصائصها الطبية. وتشمل هذه:

  • الفيتامينات (تقريبا المجموعة بأكملها B، C، E، K)؛
  • المعادن (الحديد، المنغنيز، النحاس، الكالسيوم، المغنيسيوم، الفوسفور، البوتاسيوم، السيلينيوم، الصوديوم، الزنك)؛
  • الفيبر؛
  • الزيوت الطبيعية؛
  • الأحماض الدهنية (أوميغا 3، أوميغا 6، اللينوليك، اللينولينيك)؛
  • المكونات الكيميائية النباتية.
القيمة الغذائية للكركم
القيمة الغذائية للكركم

المكونات النباتية لها خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات ومسكنة ووقائية:

  1. الفينولات من مجموعة الكركمينويد مفيدة في مكافحة الميكروبات والبكتيريا والفيروسات. فهي تُحسّن الهضم، وتقوي جهاز المناعة، وتُحسّن عملية الأيض، وتُنقّي الدم، وتُنظّم مستويات السكر في الدم، وتُعزّز وظائف الدماغ.
  2. الكركمين، وهو بوليفينول، يُعطي الجذر لونه البرتقالي المصفر المميز، ويُعزز خصائصه العلاجية الرئيسية. يقي الكركمين من السرطان وحصوات المرارة، ويُخفض الكوليسترول، وله تأثير مفيد على وظائف الكبد والكلى.
  3. الكيرسيتين صبغة نباتية ذات خصائص مضادة للأكسدة قوية. لذلك، فإن تناول الجذر الأصفر يساعد الجسم على مقاومة الجذور الحرة، ويُعدّ وقاية فعالة من السرطان.
  4. الزيوت العطرية مثل التوميرون، والأرتوميرون، والزينجيبرين. فالأول، على سبيل المثال، مفيد لوظائف المعدة السليمة، ويخفف التسمم وآثاره، ويحمي من العدوى والديدان الطفيلية.

https://www.youtube.com/watch?v=sZLMjkQPFZU

ما هي الفوائد بالنسبة للمرأة؟

تحتوي هذه التوابل على مواد مفيدة لجسم المرأة. وغالبًا ما تُعتبر علاجًا طبيعيًا للوقاية من سرطان الثدي. علاوة على ذلك، تُفيد هذه التوابل النساء خلال فترة ما قبل الدورة الشهرية. فتركيبتها الكيميائية الحيوية الخاصة تُساعد على توازن الهرمونات، وبالتالي تمنع تقلبات المزاج المرتبطة بها.

من الجيد أن تعرف!
يتمتع هذا التوابل بتأثير مسكن للألم، وهو مفيد أيضًا أثناء الدورة الشهرية. يُنصح أيضًا بإضافته إلى النظام الغذائي اليومي لعلاج اضطرابات الدورة الشهرية.

بالإضافة إلى ذلك، تحتوي الزرشاوا على مواد مفيدة للبشرة والشعر والأظافر، كما أن مشروب الحليب الدافئ والزعفران الهندي هو العلاج الأكثر شهرة لتكبير الثدي.

لكبار السن

إذا أخذنا بعين الاعتبار أن العوامل الرئيسية للشيخوخة هي العمليات التأكسدية والالتهابية، فإن الجذر الأصفر يعد أحد المكملات الغذائية الأكثر فائدة لمكافحة الشيخوخة.

الكركمين، الموجود في هذه التوابل، يحمي من أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان، ويُحسّن الذاكرة والوظائف الإدراكية، خاصةً لدى كبار السن. تُحفّز هذه المادة إنتاج حمضي الدوكوساهيكسانويك وألفا لينولينيك، الضروريين لسلامة الجهاز العصبي المركزي. وقد أظهرت دراسات حديثة أن الكركمين يُحسّن حالة المصابين بمرضي الزهايمر وباركنسون.

كُركُم
ولتعزيز التأثير العلاجي، من المفيد تناول الزرشاوا مع زيت الزيتون والجوز والأسماك.

يؤثر الكركمين أيضًا على إنتاج السيروتونين والدوبامين، وهما ناقلان عصبيان مسؤولان عن المزاج الإيجابي. لذلك، يمكن القول إن الزعفران الهندي يمنع الاكتئاب المرتبط بالعمر.

يساعد الكركم أيضًا على توسيع الأوعية الدموية، وخفض ضغط الدم، وضبط مستوى الكوليسترول، وتحسين الدورة الدموية. ويُفيد هذا التوابل كبار السن في الوقاية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية. كما يُبطئ تطور التصلب اللويحي، ويدعم وظائف المفاصل.

فوائد زيت الكركم

يُستخدم جذر الكركم ليس فقط كمسحوق توابل، بل كزيت أيضًا، يتميز بخصائص طبية تُضاهي خصائص النبات الطازج. يتميز الزيت، المُستخرج بالتقطير، بلون برتقالي مصفر زاهي، ورائحة منعشة زكية، وطعم مُرّ قليلاً. يحتوي هذا المنتج على مكونات مفيدة مثل التورميرون، والكركمين، وكحول السيسكيتربين، والزينجيبرين، والبورنيول، وكمية صغيرة من الكافور. يُستخدم زيت الكركم على نطاق واسع في صناعة العطور لإضفاء رائحة شرقية حارة. وفي العلاج بالروائح، يُعرف بأنه مضاد قوي للبكتيريا.

زيت الكركم
زيت الكركم

أهم موانع وأضرار الكركم للجسم

بشكل عام، يُتحمل هذا التوابل جيدًا ويُعدّ مكملًا غذائيًا آمنًا نسبيًا. مع ذلك، في بعض الحالات، يجب تناوله بحذر شديد:

  • أثناء الحمل؛
  • في حالة وجود أمراض المرارة؛
  • لعلاج اضطرابات تخثر الدم (الزارشافا يبطئ تكوين الجلطات)؛
  • قبل وبعد الجراحة بفترة وجيزة (قد يسبب النزيف)؛
  • إذا كنت تعاني من مرض السكري (الاستهلاك غير المنضبط للتوابل يمكن أن يؤدي إلى نقص السكر في الدم)؛
  • لعلاج التهاب المعدة مع ارتفاع الحموضة وقرحة المعدة الحادة؛
  • لالتهاب الكبد؛
  • في حالة وجود حساسية من التوابل.

رغم عدم وجود توصيات رسمية بشأن الجرعة اليومية من الكركمين، إلا أنه لا ينبغي الإفراط في تناوله. فقد يُسبب تناول جرعة زائدة منه آثارًا جانبية مزعجة.

أضرار الكركم
ويعتبر تناول 3 ملغ لكل 1 كجم من وزن الجسم هو الكمية المقبولة من الكركمين.

يُمنع استخدام الكركم للنساء الحوامل لعدة أسباب. أولًا، يُحفز نشاط الرحم، مما قد يؤدي إلى الإجهاض أو الولادة المبكرة. ثانيًا، يُخفف الكركم الدم، مما قد يُسبب نزيفًا أثناء الحمل. كما يُمنع استخدام الكركم لمن يتناولن أدوية مُميِّعة للدم.

الإفراط في تناول هذه التوابل يُعيق امتصاص الحديد، مما يؤدي مباشرةً إلى فقر الدم. يجب على الرجال الانتباه إلى أن تناول كميات كبيرة من الكركم قد يؤدي إلى انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون وحركة الحيوانات المنوية، مما يؤثر بدوره على الخصوبة.

يجب على الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي تناول هذه التوابل بحذر. فهي تزيد من إنتاج حمض المعدة، وهو أمر غير مرغوب فيه لمن يعانون من قرحة المعدة أو ارتجاع المريء، وقد تسبب الإسهال أيضًا. تحتوي هذه المادة المضافة على كمية كبيرة من الأوكسالات، التي تساهم في تكوين حصوات الكلى. قد يسبب الزعفران الهندي لدى بعض الأشخاص الصداع والغثيان، ونادرًا طفحًا جلديًا.

كيفية شرب الكركم

يزعم الخبراء أن تناول ملعقة كبيرة من التوابل يوميًا يقي من السرطان. ومع ذلك، حتى الكميات الصغيرة جدًا (نصف ملعقة صغيرة يوميًا) قد تُقدم فوائد صحية.

كمسكن للألم

في عام ٢٠١٤، درس باحثون آثار الكركم على المصابين بهشاشة العظام في الركبة. وتبين أن حوالي ١٥٠٠ ملغ من الكركمين له خصائص مضادة للالتهابات ومسكنة للألم، تُضاهي ٨٠٠ ملغ من الإيبوبروفين. هذا يعني أن هذه التوابل قادرة على تخفيف الألم المصاحب لالتهاب المفاصل وغيره من الحالات الالتهابية. كما يُساعد الكركم على تخفيف الألم الناتج عن التشنجات (مثل الصداع النصفي وآلام البطن).

نصيحة!
سيساعد مشروب مكون من كوب من الماء المغلي و5 غرام من العسل الطبيعي و3 غرام من مسحوق الجذر الأصفر على تخفيف الحالة بسرعة.

لإنقاص الوزن

حتى في العصور القديمة، لاحظ الناس أن الكركم يساعد على إنقاص الوزن. وقد أكدت الأبحاث الحديثة فوائد هذا التوابل لمن يعانون من السمنة. فالتناول المنتظم للأطباق التي تحتوي على هذه التوابل يُسرّع عملية الأيض، مما يُسهّل فقدان الوزن. علاوة على ذلك، يُساعد على التخلص من السوائل الزائدة في الجسم، والتي تُسبب الوذمة. كما يُحسّن وظائف الأمعاء ويُقلّل الشعور بالجوع بفعالية.

لتسريع عملية فقدان الوزن، أدرج الكركم في نظامك الغذائي اليومي. أسهل طريقة لتناوله مشروبًا: خفف نصف ملعقة صغيرة من التوابل في 50 ملغ من الماء الساخن، ثم صب الخليط في كوب من الكفير. يُنصح بتناول هذا المشروب مرتين يوميًا (بين الوجبات).

https://www.youtube.com/watch?v=HePa5DnyG6A

لمرض السكري

يُعد الكركم من أكثر المكملات الغذائية فائدةً لمرضى السكري. فهو يُخفّض مستويات السكر في الدم، ويُساعد في علاج معظم المضاعفات التي قد تُصاحب هذا المرض والوقاية منها. على سبيل المثال، يُساعد على الوقاية من السمنة، وله تأثيرٌ مُفيدٌ على البكتيريا المعوية، ويُقوّي الأوعية الدموية، ويُحافظ على مستوى ضغط الدم والكوليسترول في الدم ضمن الحدود الطبيعية.

بالإضافة إلى ذلك، يُساعد الزرشافا على التحكم في الشهية والرغبة الشديدة في تناول الأطعمة الممنوعة على مرضى السكري (الأطعمة الدسمة والحلوة جدًا). ​​يُفيد مرضى السكري تناول ملعقة صغيرة من هذا البهار يوميًا، مع مراقبة مستوى السكر في الدم.

لتحسين الهضم وتقوية جهاز المناعة

ربما يعلم الجميع أن الجهاز المناعي مسؤول عن حماية أجسامنا من الفيروسات والبكتيريا ومسببات الأمراض الأخرى. ومع ذلك، قليلون هم من يدركون أن قوة المناعة تعتمد بشكل كبير على صحة الجهاز الهضمي. أسهل طريقة لتقوية جهاز المناعة وتحسين وظائف الجهاز الهضمي هي إضافة ملعقة أو ملعقتين صغيرتين من الزرشفة إلى نظامك الغذائي اليومي.

اكتشف الباحثون فوائد الكركم للأشخاص الذين يعانون من أمراض هضمية مزمنة. فهو قادر على تخفيف أعراض داء كرون والتهاب الأمعاء.

كُركُم
يعمل الكركمين على تحفيز إنتاج العصارة الصفراوية، مما يعزز الهضم السريع للطعام ويساعد أيضًا في تقليل تكرار الانتكاسات لدى الأشخاص المصابين بالتهاب القولون التقرحي.

تطبيق محلي

ليس من الضروري تناول الكركم للاستفادة من فوائده. في بعض الحالات، يمكن استخدامه خارجيًا.

للحروق

يُعزز الكركمين التئام الجروح، بما في ذلك الحروق. يمنع هذا العنصر الالتهاب، مما يُتيح للمناطق المتضررة الشفاء بسهولة أكبر ودون مضاعفات. علاوة على ذلك، يُحفز الكركم إنتاج الكولاجين، مما يُساعد المنطقة المتضررة على الشفاء بشكل أسرع مع ظهور بشرة جديدة.

لعلاج الحروق، استخدم مزيجًا من الكركم وعصير الصبار. يجب أن تُكوّن المكونات عجينةً كريميةً، وتُوضع على الجلد كل ثلاث ساعات. لا يُحفظ المزيج، بل يُحضّر منه مزيجًا جديدًا في كل مرة.

للبشرة التي تعاني من مشاكل

يحتوي نبات الزرشافا على مضادات أكسدة ومكونات مضادة للالتهابات، مما يجعله مفيدًا للبشرة. تُحسّن الأقنعة المصنوعة من هذه التوابل البشرة، وتُساعد على استعادة نضارتها الطبيعية، وتُقلل من التجاعيد الدقيقة. على سبيل المثال، يُمكنكِ صنع قناع من الزبادي اليوناني والعسل والزنجبيل الأصفر. اتركي هذا الخليط على وجهك لمدة 15 دقيقة، ثم اشطفيه بالماء الدافئ.

قناع
بالإضافة إلى ذلك، تساعد أقنعة الكركم على التخلص من البثور وحب الشباب.

هذا العلاج نفسه يمنع التندب، ويهدئ البشرة، ويشد المسام. هذا المكمل الغذائي مفيد أيضًا للأشخاص الذين يعانون من الصدفية، والأكزيما، والثعلبة، والحزاز المسطح. وفي الهند، يُستخدم أيضًا لعلاج الجرب.

للمفاصل

عادةً ما يُسبب الالتهاب ألم المفاصل، وتُكافح المواد الكيميائية الموجودة في الكركم هذا الالتهاب. وقد أكدت دراسات سريرية أجراها متخصصون أمريكيون عام ٢٠١٤ أن هذه التوابل تُسرّع شفاء المفاصل الملتهبة. علاوة على ذلك، يُمكن استخدام هذا العلاج الطبيعي فمويًا وموضعيًا.

لتخفيف آلام المفاصل، ينصح المعالجون التقليديون بإضافة القليل من الماء إلى مسحوق الكركم، ثم وضع العجينة الناتجة على المنطقة المصابة. ويؤكدون أن النتائج الإيجابية ستكون فورية.

كُركُم
يمكن استخدام نفس العلاج لتخفيف الألم الناتج عن الالتواءات أو التورم أو إجهاد العضلات.

للشعر

في معظم الحالات، يُعزى تساقط الشعر إلى نقص التغذية. في الوقت الحالي، تُباع العديد من المنتجات التي تحتوي على مواد كيميائية قاسية وإضافات صناعية، والتي تدّعي تعزيز نمو الشعر ومنع تساقطه. ولكن تبيّن أن الكركم يُؤدي نفس الغرض.

لهذا الغرض، يمكن تناول هذه التوابل مع الطعام أو تطبيقها موضعيًا. وفي كلتا الحالتين، تُزوّد ​​الزرشفة الجسم، بما في ذلك بصيلات الشعر، بالعناصر الغذائية الأساسية.

قناع
تساعد أقنعة الكركم (التوابل + أي معجون فاكهة) على التخلص من قشرة الرأس وإيقاف تساقط الشعر، مما يجعل الشعر قويًا ولامعًا.

للأسنان

عادةً ما تُسبب البكتيريا أمراض الأسنان واللثة. يُمكن للكركم أن يُساعد في القضاء على هذه المُسببات. لعلاج أمراض الأسنان والوقاية منها، يُوصي الطب التقليدي باستخدام معجون مُكوّن من زيت جوز الهند والكركم، بنسب متساوية، مع بضع قطرات من زيت النعناع العطري. يُفيد وضع هذا الخليط على اللثة مرتين يوميًا في علاج الالتهاب أو الوقاية منه.

الأسئلة الشائعة

كيفية اختيار التوابل الجيدة؟
إذا كنت تشتري جذر كركم طازجًا، فلا ينبغي أن يكون ذابلًا أو مجعدًا. المنتج عالي الجودة يكون متماسكًا وصلبًا دون أي ضرر. إذا كشطت قشر الجذر بأظافرك، فستنبعث منه رائحة مميزة. مدة صلاحية الجذر الطازج تصل إلى 14 يومًا (في الثلاجة)؛ وبعد ذلك، يصبح له طعم مر.

يجب أن يكون مسحوق الكركم الأصلي برتقالي اللون وخاليًا من أي نكهات غريبة. إذا كانت التوابل ذات رائحة معقدة ذات نكهات متعددة، فمن المرجح أنها مزيج من بهارات الكاري. يُحفظ مسحوق الكركم في وعاء محكم الإغلاق في مكان بارد ومظلم.

هل يمكن أكل جذر الكركم الطازج؟
يمكن تناول الكركم طازجًا، مثل الزنجبيل. للقيام بذلك، قطّع الجذر إلى شرائح رفيعة أو ابشره، وأضفه إلى مشروب ساخن أو سلطة أو أي طبق آخر.
ما هي أفضل طريقة لتناول التوابل – قبل أو بعد الأكل؟
لا توجد إجابة واحدة قاطعة حول أفضل وقت لتناول الكركم - قبل أو بعد الوجبات. بعض العلاجات الشعبية توصي بتناوله على معدة فارغة، وأخرى بعد الأكل بعشرين دقيقة، وأخرى قبل النوم بساعة أو ساعتين. يعتمد الأمر كله على الغرض من تناول الكركم.
هل يجب شرب الكركم مع الحليب فقط؟
الكركم مع الحليب مشروب تقليدي. ومع ذلك، يُمكنك إضافته إلى أي مشروب ساخن، أو مزجه مع الكفير، أو ببساطة إضافته إلى الماء الدافئ. علاوة على ذلك، يُعد الكركم بهارًا عطريًا يُضفي نكهة مميزة على العديد من الأطباق، وخاصةً أطباق المطبخ الشرقي.

الكركم ليس مجرد توابل لذيذة، بل هو أيضًا عشبة طبية رائعة. مع ذلك، لتجنب آثاره الجانبية، ينبغي استهلاكه باعتدال وبكميات مناسبة.

كُركُم
أضف تعليق

أشجار التفاح

البطاطس

الطماطم