الفاصوليا محصول مغذٍّ يُزرع غالبًا في الهواء الطلق في حدائق المنازل. يعتقد بعض البستانيين أن إنبات الفاصوليا في الداخل ضروري لإنباتها مبكرًا قبل زراعتها في الحديقة. تعتمد طريقة الزراعة على أهداف البستاني. يهتم البعض بأسرع طريقة ممكنة للحصول على براعم مبكرة، بينما يرغب آخرون في استخدام الفاصوليا وبراعمها لأغراض الطهي.
فوائد وأضرار الفاصوليا المبرعمة
يعرف الكثيرون الفوائد الصحية للبقوليات، لكن لا يعلم الجميع كيفية إنبات بذور الفاصوليا بسهولة وسرعة. تحتوي براعم الفاصوليا على العديد من المواد المفيدة التي تُحسّن وظائف الجهاز الهضمي وتُقوّي جهاز المناعة.
في البقوليات تحتوي البراعم على العديد من المواد المفيدة:
- الألياف والكربوهيدرات والدهون؛
- الكالسيوم والزنك والحديد؛
- فيتامينات أ، ج، ومجموعة ب.
نظرًا لاحتوائها على نسبة عالية من البروتين النباتي، يمكن استخدام الفاصوليا كبديل للحوم.
للوقاية من نزلات البرد وخسارة الوزن، يُنصح بتناول براعم الفاصوليا. فهي تُنظّم عملية الأيض لديك وتُحسّن وظائف أعضائك الداخلية. كما أن لها تأثيرًا إيجابيًا على تكوين الدم، وتُخلّصك من السموم، وتُحسّن مظهرك العام.
مع ذلك، من المهم معرفة أن الفاصوليا ليست كلها صالحة للأكل. الفاصوليا المُنبتة، مثل فول المونج وفول المونج، هي الأفضل لهذا الغرض، إذ يُفضلها مُحبو الطعام النيء. الفاصوليا المُنبتة غير ضارة طالما لم تُفرط في تناولها. الإفراط في تناولها قد يُسبب انتفاخ البطن والإسهال.
يمكن استخدام البراعم المُنبتة في المستحضرات الطبية والطب الشعبي، لاحتوائها على العديد من المواد المفيدة. كما أنها فعالة في علاج داء السكري وارتفاع ضغط الدم.
يفضل العديد من البستانيين إنبات الفاصوليا في المنزل قبل زراعتها في الخارج لتسريع الحصاد، ولكن غالبًا ما يتم استخدام براعم الفاصوليا كغذاء، ويمكن استخدامها لإعداد مجموعة متنوعة من الأطباق وحتى المعجنات الحلوة.
الطرق الأساسية للإنبات ولماذا هناك حاجة إليها
إنبات الفاصوليا ضروري لتحويل بروتينات النبات إلى أحماض أمينية، ولتحليل السكريات المعقدة. هذا يُسهّل عملية الهضم، ويمنع الشعور بالثقل. هناك طرق عديدة للإنبات، ولكن من العوامل التي يجب مراعاتها توفير ما يكفي من ضوء الشمس والرطوبة للبذور.
في البيت
لإنبات الفاصولياء في المنزل، يُنصح بفحص بذورها أولًا. إذا كنت تستخدم فاصولياءً جاهزة، ففرزها، وقشرها، واشطفها جيدًا، وأزل أي بقايا قبل النقع.
إن تسلسل الإجراءات بسيط، ولكن ينبغي تنفيذها على مراحل:
- اصنع ثقوبًا صغيرة في قاع الكوب البلاستيكي للسماح للماء بالتدفق بحرية؛
- ضع الكأس في وعاء عميق بحيث لا تلامس قاعدتيهما بعضهما البعض وإلا فلن يكون للماء مكان يذهب إليه؛
- اطوِ الشاش وضعيه في قاع الكأس؛
- رش طبقة رقيقة من الفاصوليا على القماش القطني؛
- صب الماء الدافئ على البذور بحيث لا تزيد الكمية عن البذور؛
- في النهاية، قومي بتغطية الحبوب بقطعة قماش وضعي الوعاء في مكان مظلم.
لضمان الإنبات المبكر، يجب ري نباتات الفاصولياء بانتظام، حوالي ثماني مرات يوميًا. باتباع جميع التعليمات، ستظهر البراعم الأولى خلال ٢٤ ساعة من الزراعة.
في الأرض
يعتقد البعض أنه لا ينبغي إنبات بذور الفاصوليا في التربة. هذا غير صحيح، ولكن من الأفضل استخدام الطريقة التالية. إنها مطابقة تقريبًا للطريقة السابقة. هنا أيضًا، ستحتاج إلى:
- فرز البذور؛
- نظفهم؛
- خذ حاوية؛
- ضع قطعة قماش مبللة بداخلها؛
- رش الفاصوليا في الأعلى.
من المستحسن مراقبة مادة القماش حتى لا يتسرب الماء، وإلا فإن البذور سوف تتعفن ببساطة.
تنبت الفاصوليا خلال يوم واحد، ويمكن زراعة البراعم الهشة في اليوم التالي. يجب زراعتها على مسافة نصف متر بين الصفوف، ونصف هذه المسافة بين البذور.
للشتلات
لإنبات بذور الشتلات، يمكنك استخدام الطريقة التالية:
- ضعي ورق التواليت المنقوع في الماء على السيلوفان، ثم ضعي الفاصوليا فوقه؛
- قومي بتغطية الفاصوليا نفسها بطبقة أخرى من الورق الرطب، ثم لفيها كلها على شكل لفافة؛
- لتنبت البذور، ضع اللفة في وعاء به ماء من الحافة الفارغة.
في اليوم الخامس، سوف تكون البراعم مرئية بالفعل، ولكن بالنسبة للزراعة في الأسرة، من الأفضل الانتظار حتى تصبح البراعم أقوى في غضون أسبوع أو أسبوعين.
للاستهلاك البشري
إذا كنت تخطط لاستخدام الفاصوليا لأغراض الطهي، فمن الجيد إنباتها في المنزل. للحصول على براعم خضراء وعصيرية تُغني جسمك بعناصر غذائية متنوعة، اتبع نفس خطوات زراعة الفاصوليا في أكواب بلاستيكية.
ستظهر البراعم في اليوم التالي، ولكن من الأفضل منحها وقتًا كافيًا للنمو. يحدث هذا عادةً بعد 4-5 أيام، عندما تظهر أوراق خضراء طازجة. بعد ذلك، قشّر الفاصولياء، وستكون جاهزة للأكل.
إن إنبات الفاصوليا للأكل أمر سهل:
- يجب عليك العثور على كوب مسطح؛
- وضع البذور فيه؛
- غطيها بقطعة قماش شاش مبللة في الأعلى؛
- ضع الحاوية في مكان مظلم.
ستنبت البذور خلال يومين فقط، وعندما يصل طولها إلى 5-7 سم، تصبح جاهزة للأكل. يمكن لمتبعي الطعام النيء تناولها في اليوم الثاني.
قد تكون مهتمًا بـ:اختيار الموقع والتربة
لإنبات براعم الفاصولياء بشكل صحيح، يجب زراعتها في تربة خفيفة ومحايدة. لا ينبغي إنبات البذور في تربة غنية بالنيتروجين، لأن نظام درنة النبات يُنتج النيتروجين بنفسه. إذا بدت التربة متراصة، فيجب تخفيفها أو إضافة عامل تخفيف.
لأن الفاصولياء محصول محب للحرارة، يُفضّل اختيار موقع زراعتها على منحدرات جنوبية حيث تقلّ احتمالية تسرّب الهواء. في هذه المناطق، تكون التربة دافئة بما يكفي وتحصل على دفء أفضل، حتى في الليالي الباردة. أما في المناطق المظللة، فلا تتوقف البراعم عن النمو، بل تنبت ببطء، مما يؤدي إلى تأخر نضجها.
في حال زراعة الشتلات، يجب غرس البراعم بعمق 5 سم. تُزرع الفاصوليا الخضراء بمسافة 15 سم بين كل صنف، بينما تُزرع الأنواع الأخرى بمسافة 8-10 سم. لضمان حصول النباتات على العناصر الغذائية الكافية، يُضاف السماد العضوي أو الدبال إلى قاع الحوض، ويُروى بعد الزراعة.
إذا كنت تزرع البذور مباشرة في أرض مفتوحة، فيجب عليك ري التربة بالماء الدافئ قبل الزراعة وبعد ذلك فقط ضع البذور في الأسرة على عمق ضحل.
بعد شهر من الزراعة، تحتاج براعم الفاصوليا إلى تغذية إضافية بسماد مُركّب، يُمكن خلطه بالتربة أثناء تخفيفها. ومن الأسئلة الشائعة كيفية توزيع البذور بشكل صحيح في الأحواض لضمان إنبات سريع. لا توجد إجابة واحدة شاملة، لذا يزرع العديد من البستانيين البذور أفقيًا.
العناية بعد الزراعة
لا تتطلب الفاصولياء عناية كبيرة، وأي صنف يُزرع في أحواض الحدائق يُنتج فاصولياء عالية الجودة، لكن الزراعة وحدها لا تكفي لنموها. يُعدّ الريّ الجيد أولويةً أساسيةً للمحاصيل المُنبتة. يجب أن يتمّ الريّ باعتدال، ويُفضّل في الصباح. الريّ بين الصفوف ضروريٌّ، وإلا سيصل الماء إلى الأوراق، مما قد يُؤدي إلى أمراض فطرية.
يحتاج نبات الهليون ونبات الزينة إلى الري طوال الموسم، لأن قلة الري قد تؤدي إلى جفاف الشتلات، مما يؤثر سلبًا على جودة المحصول. كما أن المياه الراكدة ضارة، وقد تؤدي إلى نمو غير منضبط للأوراق، مما يؤدي إلى تعفنها.
يُنصح بمراقبة التربة جيدًا: نظّفها من الأعشاب الضارة وفكّها بالمِجرفة، فالجذور تحتاج إلى الهواء. مع ذلك، احرص على عدم إتلافها بالمِجرفة. إذا ظهرت بقع صفراء على الأوراق، فهذا يعني أن النبات يعاني من نقص البوتاسيوم. نقصه يُؤدي إلى أمراض بكتيرية. لمنع ذلك، رشّ رماد الخشب على الأحواض.
قد تكون مهتمًا بـ:حصاد المحصول الأول والتخزين
يعتمد الحصاد على نوع الفاصوليا. على سبيل المثال، يُحصد فاصوليا الهليون مرة كل يومين إلى ثلاثة أيام طوال فترة الإزهار. إذا قلّ عدد مرات حصاد الفاصوليا، فإن القرون القديمة ستمنع نمو الفاصوليا الجديدة. يمكن تمييز الفاصوليا الناضجة من مظهرها - إذا كانت ممتلئة، فقد حان وقت قطفها. يجب قطع القرون نفسها من الساق لتجنب إتلاف النبات. يمكن تمييز القرن الناضج من حوافه الملساء والمتشققة.
بعد الحصاد لا يمكن حصاد المحصول تخزين لفترة طويلة غير مقشر، إذ تتراكم الرطوبة في القرون، مما يوفر بيئة مثالية لتكاثر أنواع مختلفة من البكتيريا. قبل تخزين المحصول، يجب تقشير القرون وتجفيف الحبوب جيدًا تحت أشعة الشمس. ثم يُحفظ في أكياس صغيرة في مكان جاف.
الفاصوليا محصول صحي بفضل محتواها الغذائي. يمكن استخدامها لإعداد أطباق شهية متنوعة، كما تُستخدم الفاصوليا المُنبتة لأغراض طبية. يُعد إنبات بذور الفاصوليا أمرًا سهلاً، شريطة العناية بها بعناية. بعد ذلك، يمكنك عرض محصولك بفخر أمام البستانيين ومشاركة صور ومقاطع فيديو رائعة.

قرون الفاصوليا: الخصائص المفيدة، موانع الاستعمال، الفوائد والأضرار
الفاصوليا للجسم: التركيب، الفوائد، موانع الاستعمال
أنواع وأصناف الفاصوليا: أسماؤها، أوصافها، وصورها
وصف وصور الأصناف الشعبية من حبوب الهليون